الاستضافة تؤكد جودة وكفاءة البنية التحتية للطرق في الدولة

«طرق دبي» تنظم مؤتمراً عالمياً يستقطب 1500 زائر من 60 دولة نوفمبر المقبل

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن انعقاد الدورة الـ 18 للمؤتمر والمعرض العالمي للاتحاد الدولي للطرق، في الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر، تحت شعار «ننقل العالم»، بمشاركة أكثر من 250 متحدثاً من الخبراء والمتخصصين في مجال الطرق، ويتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 1500 زائر من 60 دولة.

وأكد المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات مطر محمد الطاير، أن إمارة دبي تمتلك بفضل القيادة والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتابعة الدائمة والحثيثة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي، بنية تحتية متميزة عالية المستوى في مختلف المجالات، وتحديداً في مجال الطرق والمواصلات، وتمتاز هذه المنظومة بجودتها العالية وتغطيتها الجغرافية الشاملة لجميع مناطق الإمارة وباعتمادها على أحدث التقنيات المتوفرة على مستوى العالم.

وقال الطاير إن تنظيم دبي للمؤتمر والمعرض الذي يعد من أكبر وأعرق المؤتمرات في مجال الطرق والبنية التحتية على مستوى العالم، هو تأكيد جودة وكفاءة البنية التحتية للطرق في دولة الامارات العربية المتحدة، التي جاءت في المركز الأول عالمياً فـي جودة الطرق خلال الفترة من 2013-2017، وذلك وفقاً لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن منتدى (دافوس) الاقتصادي، كما يعكس ثقة المنظمات والمؤسسات الدولية في المكانة والسمعة المتميزة التي تتمتع بها إمارة دبي على الصعيد العالمي، وقدرتها على استضافة الأحداث العالمية، وإخراجها بشكل ناجح، حيث يتزامن انعقاد المؤتمر مع استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020 دبي.

وأضاف: يستقطب المعرض أكثر من 1500 زائر من 60 دولة، و100 شركة عالمية وناشئة، كما يستقطب المؤتمر أكثر من 250 متحدثاً من الخبراء والمتخصصين في مجال الطرق والبنية التحتية يبحثون في أكثر من 70 جلسة وحلقة نقاشية تغطي التوجهات الاستراتيجية وخارطة الطريق تعكس أهم السياسات والبحوث في مجال الطرق والتنقل الذكي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تصميم وإدارة الطرق السريعة، وإرشادات البنية التحتية للقيادة الذكية، ومواد الرصف المبتكرة وتقنيات المسح، واستراتيجيات تحقيق (صفر) وفيات، مشيراً إلى أنّ المؤتمر يشتمل على 66 جلسة، منها ثماني جلسات رئيسة، و15 جلسة تنفيذية، و34 جلسة علمية، إلى جانب ورش العمل، يقدمها أكثر من 250 متحدث من 42 دولة، ويتضمن برنامج المؤتمر عرضاً لخبرات المتحدثين في مواضيع تخص تصميم وإدارة الطرق السريعة وإرشادات البنية التحتية للقيادة الذكية ومواد الرصف المبتكرة وتقنيات المسح، واستراتيجية (الصفر) وفيات مما يساهم في توفير فرصة للاستثمارات اللازمة في مجال البحث والتطوير لقطاع الطرق والتنقل الذكي وتسويق المنتجات ودعم الاستراتيجيات الرابحة التي تساهم على توسيع نطاق الأعمال للباحثين والشركات المصنعة والاستشاريين وصناع القرار في قطاع الطرق والبنية التحتية في الدولة.

من جانبه، قال الرئيس والمدير التنفيذي للاتحاد الدولي للطرق باتريك سانكي: «يتقاسم الاتحاد الدولي للطرق وهيئة الطرق والمواصلات، رؤية مشتركة للطرق والتنقل في خدمة أجندة طويلة المدى للنمو والاستدامة، وبهذه الروح المشتركة، تضافرت جهودنا لوضع برنامج مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي للطرق في نسخته الثامنة عشر، الذي يتمحور حول فكرة أن الطرق التي نصممها اليوم كفيلة بخدمة نطاق متنوع بشكل متزايد من الاستخدامات والمركبات.

وأضاف: السؤال الذي يتردد على الأذهان: هل شبكات الطرق لدينا جاهزة؟ تتطلب الإجابة على هذا السؤال مستوى من الإجماع يضم كافة أطياف الصناعة، وهذا ما يجعل مؤتمر الاتحاد الدولي للطرق في وضع مثالي لتحقيق مثل ذلك الاجماع».

طباعة