العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    خلال جلستين ضمن فعاليات دورته الـ 10

    «الدولي للاتصال الحكومي» يناقش إشراك الجمهور في صناعة القرار

    محمد الكعبي. من المصدر

    ضمن فعاليات دورته الـ10، يعقد المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، يومَي 26 و27 سبتمبر الجاري، جلستين حواريتين، تناقش الأولى أهمية إشراك الجمهور في صناعة القرار من خلال قنوات التواصل الحكومية، وتسلّط الثانية الضوء على قوّة الأسلوب القصصي في تقديم المحتوى الإعلامي وتفوّقه في جذب الجمهور على الحقائق.

    ويستضيف المنتدى في اليوم الثاني، الموافق 27 سبتمبر، وزيرة تنمية المجتمع حصّة بوحميد، في لقاء تفاعلي، بمشاركة جمهور من المواطنين يمثلون مختلف شرائح المجتمع من الأطفال واليافعين والشباب وكبار السن وأصحاب الهمم، لمناقشة نماذج التواصل بين الجمهور والحكومات، وقياس أثرها ودورها في بناء الثقة بين الحكومة والمجتمع.

    ويستعرض اللقاء، الذي يديره الإعلامي الإماراتي محمد الكعبي، ثلاثة محاور، تحت عنوان «كيف يشارك المجتمع في صياغة القرارات»، تتناول منهجيات ونماذج التواصل بين الجمهور والحكومات وأثرها، وكيف تشكل الاستجابة الحكومية دوراً في بناء الثقة بين المجتمع والمسؤول، في تجسيد مدى الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات للتفاعل الحيّ مع مختلف شرائح الجمهور.

    وتحت عنوان «السرد القصصي.. ماهيته ودوره في الأثر الخطابي»، تسلّط الجلسة التي تعقد في ثاني أيام المنتدى، الضوء على قوّة القصص، وفاعليتها في الخطابات الحكومية، استناداً إلى الدراسات والإحصاءات التي تكشف تفوّق القصص بقوة تأثيرها في الحقائق أكثر 22 مرّة على وعي وسلوك الجمهور، الأمر الذي يحث خبراء الاتصال وصنّاع المحتوى على الاستفادة من الأسلوب القصصي في خطابهم للجماهير.

    يدير الجلسة الإعلامي اللبناني، مالك مكتبي، الذي يمتلك خبرة متميزة في إدارة الحوارات بقالب سردي، وتستضيف كلاً من الرئيس التنفيذي للسرد القصصي في «الهيئة الاتحادية للرقابة النووية» صاحب الإسهامات المختلفة التي أتاحت له استخدام السرد في عمله مع العديد من المنظمات المحلية والدولية، راشد الفلاحي، ورئيسة تحرير مجلة «ناشيونال جيوغرافيك العربية»، السعد المنهالي، والمخرجة وكاتبة السيناريو الإماراتية، نايلة الخاجة، والكاتب والمصوّر ويل ستور.

    ويجيب المشاركون في الجلسة عن أسئلة حول أهمية السرد القصصي لمسؤولي الاتصال في الحكومات، وكيفية إتقان هذا الفن، وما القنوات القادرة على جذب انتباه واهتمام الجمهور، ضمن محاور تستعرض نماذج نجحت في توظيف السرد القصصي لبناء الأفكار والقناعات، وتبحث ما إذا كان الأسلوب القصصي يجدي مع رسائل إدارات الاتصال الحكومي كافة، أم يقتصر على رسائل محددة.

    طباعة