برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    إلزامية طفايات الحريق وصندوق الإسعافات واستخدام «الإطفاء الذاتي»

    «الداخلية» تدعو إلى تركيب كواشف الدخان في الحافلات المدرسية

    تطوير آلية لتقنية الإطفاء الذاتي في الحافلات المدرسية. أرشيفية

    دعت وزارة الداخلية، ممثلة في القيادة العامة للدفاع المدني، مشغلي الحافلات المدرسية، إلى تركيب كواشف دخان داخلها، مؤكدة أنها ضرورة للحد من حوادث الحرائق التي قد تحدث، فضلاً عن ضرورة تثقيف الطلبة بكيفية استخدام طفايات الحرائق.

    في المقابل، ألزمت المواصفة القياسية الخاصة باشتراطات السلامة في الحافلات المدرسية، التي اعتمدها مجلس الوزراء، العام الماضي، مشغلي الحافلات المدرسية، بتركيب طفايات حريق، وتطوير آلية لتقنية الإطفاء الذاتي قبل انتشار الحريق وامتداده إلى أجزاء الحافلة الأخرى، من أجل منع الحوادث الناجمة عن نشوب حريق في غرفة المحركات بالحافلة المدرسية، وكذا توفير نظام أمان لخزانات الوقود وحمايته بغطاء معدني صلب، ووضع صندوق للإسعافات الأولية في مكان واضح.

    وشهدت الدولة خلال السنوات الماضية، حوادث حرائق شبت في حافلات مدرسية، سواء أثناء نقل الطلبة، أو وهي متوقفة وخالية، من دون تسجيل أي إصابات، وكان آخرها حادث وقع عام 2019، عندما شب حريق في حافلة مدرسية على خط كلباء، وأدى إلى احتراق الحافلة بشكل شبه كامل، دون وقوع أي إصابات بين الطلاب، الذين تم إنقاذهم، وتأمين وصولهم إلى المدرسة، وتعاملت الجهات المختصة على الفور مع هذا الحادث الطارئ.

    وأطلقت القيادة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية، أخيراً، حملة توعية بعنوان «طلابنا مستقبلنا»، التي تتضمن مبادرتي «طلابنا أمانة»، و«السلامة في الحافلات المدرسية»، وذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، وفي إطار تطبيق الإجراءات الاحترازية واشتراطات السلامة والوقاية في المنشآت التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة خالية من الحوادث.

    وقال قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية، اللواء الدكتور جاسم محمد المرزوقي، إن حملة «طلابنا مستقبلنا»، يتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لتعزيز قيم المسؤولية والالتزام باشتراطات السلامة والوقاية لدى طلبة المدارس.

    وأشار إلى أن الحملات الفرعية لـ«طلابنا أمانة»، و«السلامة في الحافلات المدرسية»، تهدف إلى التوعية والتعريف بإجراءات السلامة في بيئة المدرسة، وفي الحافلات المدرسية، وتدريب المشرفين في الحافلات على إجراءات الإسعافات الأولية، والتأكد من أن أرضيات الحافلة وممراتها مانعة للانزلاق، ومغطاة بطبقة غير قابلة للاشتعال، وضرورة تركيب جهاز كاشف للدخان في الحافلة المدرسية، وتثقيف الطلبة بكيفية استخدام طفايات الحريق، من أجل تحقيق أعلى مستويات السلامة والحماية المدنية، والحفاظ على الأرواح والممتلكات.

    من جهتها، أطلقت هيئة أبوظبي للدفاع المدني، حملة «طلابنا مستقبلنا»، بهدف تعريف سائقي الحافلات والمشرفين والطلاب بشروط السلامة الواجب اتباعها، وكيفية التعامل الأولي معها، لحين وصول فرق الاستجابة الأولية.

    وحثّت مديري المدارس والمسؤولين عن مبانيها على ضرورة التأكد من إجراءات الأمن والسلامة، وصلاحية أجهزة كاشف الدخان، ومعدات إطفاء الحرائق، وخطط السلامة والإخلاء، وضرورة فحص وصيانة طفايات الحريق اليدوية، وصناديق الإطفاء، والتأكد من عملها وجاهزيتها.

    وأكدت أنها تعزز جهودها لنشر الوعي الوقائي تجاه المؤسسات التعليمية، والتعريف بالإجراءات والتدابير الوقائية الواجب اتباعها من قبل إدارات المدارس، وإلقاء محاضرات توعية على الطلبة، لغرس مبادئ وإرشادات السلامة والوقاية في نفوسهم، لخلق جيل واعٍ مدرك المخاطر المحيطة به، وتكوين اتجاهات إيجابية لديهم نحو الالتزام بقواعد الوقاية والسلامة في المنزل والمدرسة والطريق، وتعزيز قدراتهم للتصرف السليم في حالات الطوارئ.

    وتستهدف الحملة تثقيف موظفي دائرة التعليم والمعرفة، والمدرسين ومشرفي السلامة، وطلاب الحضانة، والمدارس والجامعات وسائقي الحافلات، بالاشتراطات الوقائية لتعزيز السلامة من مخاطر الحرائق.

    تركيب تجهيزات تقنية

    تضمنت المواصفة القياسية الإماراتية الخاصة باشتراطات السلامة في الحافلات المدرسية، التي اعتمدها مجلس الوزراء، العام الماضي، خمس متطلبات فنية إضافية تم إدراجها، بحيث تضمن أعلى درجات الأمان والسلامة للطلاب والتلاميذ، عند انتقالهم بالحافلات، وصعودهم إليها، وهبوطهم منها، وكذا عند وجودهم على متنها.

    واستناداً إلى تلك المواصفة، تلتزم الحافلات المدرسية بتركيب التجهيزات التقنية، بما يمكن إدارة المدارس والمشرفين والسائقين ورجال المرور من متابعة الحافلة والطلبة، في إطار الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، والإلزام بتركيب منظومات في الحافلات تعمل على تنبيه السائقين والمشرفين عند نسيان طلبة في الحافلة بعد مغادرة الطلاب.

    كما أن المواصفة القياسية الإماراتية تُلزم مشغلي الحافلات بعض الإجراءات، على غرار العمر التشغيلي للحافلة، حيث حددت اللائحة أنه لا يزيد على 15 عاماً، ويجوز تمديده إذا أجري عليها تجديداً شاملاً بحد أقصى خمسة أعوام. وتزويد الحافلة بوسيلة للحد من السرعة القصوى بحيث لا تزيد على 80 كم/‏‏‏‏‏ ساعة، لضمان سلامة الطلاب.

    ومنعت المواصفة القياسية الإماراتية «المركبات - اشتراطات السلامة في الحافلات المدرسية»، إمكانية أن تفتح نافذة الحافلة المدرسية لأكثر من 20 سم أفقياً أو عمودياً، وتوفير وسيلة يدوية للتحكم في فتح الأبواب من الخارج في حالات الطوارئ، وشروطاً أخرى خاصة بالمواد التي تصنع منها النوافذ، بحيث تؤمن أكبر قدر من الحماية للطلاب.

    طباعة