العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الحملة سجلت «صفر» وفيات خلال الأعوام الـ 3 الماضية

    شرطة دبي توفر انطلاقة آمنة للمدارس بـ «يوم بلا حوادث»

    صورة

    أعلنت شرطة دبي تنفيذ حملتها السنوية «يوم بلا حوادث»، للعام الرابع على التوالي، بهدف توفير انطلاقة آمنة للدراسة في جميع مدارس الإمارة دون وقوع حوادث، ومع ضمان الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

    وقال مدير الإدارة العامة للمرور، العميد سيف مهير المزروعي، إن الحملة السنوية مستمرة للعام الرابع على التوالي، إثر النجاحات التي حققتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية، في عدم تسجيل أي حالة وفاة مرورية في أول يوم دراسة، وانخفاض معدل الحوادث، نتيجة الالتزام من قبل السائقين وذوي الطلبة بالقوانين والإجراءات من أجل عودة آمنة للحياة المدرسية.

    وأكد أن الحملة التي تنطلق بالتعاون بين إدارتي المرور وتوعية المجتمع تحمل شعار «معاً لنجعل شوارع دبي أكثر أمناً»، وسيتم إطلاقها الأحد المقبل، تزامناً مع اليوم الدراسي الأول، وتتكون من شقين، الأول مروري، والثاني صحي خاص بتوعية سائقي الحافلات المدرسية والمشرفين والطلبة بالإجراءات الاحترازية الواجب تطبيقها للوقاية من فيروس كورونا، سواء في الحافلات أو المدارس.

    وطالب المزروعي السائقين وذوي الطلبة بالانتباه إلى إشارة «قف» المستخدمة في الحافلات المدرسية، وعدم تجاوزها، من أجل السلامة العامة وتفادياً لوقوع حوادث، داعياً إلى الالتزام بالسرعة المحددة في الشوارع، وعدم استخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة، والالتزام بخطوط السير، وعدم الانشغال عن الطريق بأمور أخرى، وعدم القيادة في حال الإرهاق البدني، مطالباً سائقي الحافلات المدرسية بتطبيق معايير السلامة العامة.

    من جهته، قال مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، بطي الفلاسي، إن الحملة أثبتت نجاحاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وتسعى في عامها الرابع إلى تحقيق صفر وفيات في أول يوم دراسي، وزيادة الوعي المروري لدى الجمهور، وإتاحة الفرصة له لمشاركة شرطة دبي في تحقيق أهدافها في السلامة المرورية والسلامة العامة، من خلال حرصه على الالتزام بالقوانين، وتطبيق الإجراءات الاحترازية.

    تقويم سلوك السائقين

    أفاد مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، بطي الفلاسي، بأن الحملة تهدف إلى تقويم سلوك السائقين، من خلال الشراكة في المسؤولية، وتكاتف أفراد المجتمع معاً، من أجل تحقيق المصلحة العامة في أول يوم دراسي، وتحقيق صفر في الحوادث المؤدية إلى الوفيات. وأوضح أن الحملة تسعى إلى إتاحة الفرصة لأفراد الجمهور للمشاركة في إنجاح فعالياتها، من خلال خلق روح التحدي لديهم، عبر تجنب الأخطاء المرورية، وزيادة نسبة الوعي، من خلال تقليل عدد المخالفات، وتطبيق الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا، من خلال التباعد الجسدي في الحافلات والمدارس.

    طباعة