برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يتيح خرائط ثلاثية الأبعاد باستخدام طائرة بدون طيار

    «جيو دبي» يعزز مكانة دبي واحدةً من أذكى مدن العالم

    الصور الجوية من أهم مصادر دعم اتخاذ القرار ووضع الحلول التطويرية. من المصدر

    أعلنت بلدية دبي في إطار توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بتحويل دبي إلى نموذج ذكي بالكامل، وانسجاماً مع الجهود الحكومية الهادفة لتعزيز مكانة الإمارة وريادتها واحدةً من أذكى مدن العالم، عن تنفيذ مشروع «جيو دبي» الذي يقدم خدمات إعداد خرائط التصوير الجوي للمشاريع والمرافق التابعة للإمارة بما فيها منطقة حتا، باستخدام طائرة بدون طيار بدقة عالية تبلغ 10 سنتيمترات.

    ويأتي المشروع من ضمن أهم المشاريع الاستراتيجية التي ينفذها مركز نظم المعلومات الجغرافية التابع لبلدية دبي، ضمن المشروع الذي يهدف لتوفير توأم نموذج جيومكاني ثلاثي الابعاد لتحديث خارطة الأساس وحصر أصول الجهات الحكومية وجمع الصور الجوية والبيانات والمعلومات الجغرافية الأساسية والتفصيلية الرقمية منها والوصفية في إمارة دبي.

    وقال مدير عام البلدية المهندس داوود الهاجري: «تعتبر الصور الجوية التي تلتقطها طائرة (جيو دبي) من أهم المصادر التي تسهم في دعم اتخاذ القرار وفي وضع الحلول التخطيطية والتطويرية، كما تتيح مراقبة نسبة النمو الحضري والعمراني، وتساعد في دعم الدراسات والبحوث المختلفة في الإمارة بالشكل الذي يعزز مكانة دبي ومركز نظم المعلومات الجغرافية كمركز رائد في تحليل وعرض البيانات والصور الجيومكانية التي تتميز بالحداثة والدقة، بما يتناسب مع احتياجات الشركاء الاستراتيجيين».

    وحول مراحل تنفيذ المشروع واستخدام هذه التقنية، قالت مديرة مركز نظم المعلومات الجغرافية في بلدية دبي المهندسة مريم عبيد المهيري، إن البلدية أول جهة حكومية تستخدم هذه التقنية باستخدام طائرة بدون طيار، مبينة أن المعلومات تكون متاحة لجميع الجهات الحكومية في الإمارة للاستفادة منها بعد إجراء مسوحات شاملة لجميع المناطق.

    ولفتت إلى أن عملية التصوير والمسح الجوي تمر بالعديد من المراحل من أهمها مرحلة إعداد نقاط التحكم الأرضية وربطها بالنظام الإحداثي للإمارة من خلال النظام العالمي لتحديد المواقع بواسطة الأقمار الاصطناعية (GPS)، ومن ثم تحديد خطوط الطيران وتنفيذ التصوير الجوي باستخدام كاميرا رقمية بدقة 150 ميغابيكسل، بالإضافة إلى تحديد المسارات والارتفاعات التي يتبعها الطيار الآلي لتنفيذ العملية، وبعدها تأتي مرحلة معالجة الصور وإعداد المجسمات الرقمية والصور المصححة، وأخيراً مرحلة تحليل الصور واستخراج البيانات الجيومكانية وتحديثها بالتكنولوجيا المتقدمة».

    وأضافت المهيري: «يوفر المشروع صوراً جوية حديثة وعالية الدقة لكل أنحاء الإمارة، بالإضافة الى بيانات محدثة لنموذج الارتفاع الرقمي الذي يشمل نموذج التضاريس الرقمي ونموذج الأسطح الرقمي.

    وقالت إن نموذج الارتفاع الرقمي يعد إحدى الوسائل المهمة المستخدمة في تطبيقات وأنظمة نظم المعلومات الجغرافية التي تتيح للمستفيدين رؤية ثلاثية الأبعاد للتضاريس الأرضية، والتي بدورها تساعد المهندسين والمختصين في أعمال مسح الأراضي ودراسات استعمالاتها، بالإضافة إلى تسهيل عمليات تصميم شبكات الطرق والبنية التحتية والدراسات البيئية والجيولوجية في الإمارة، إضافة الي توفير البيانات التي يمكن استخدامها في تطبيقات الواقع المعزز (VR) بكل أنحاء الإمارة، ما يجعل مركز نظم المعلومات الجغرافية في بلدية دبي يستشرف المستقبل بمواكبة آخر التطورات بشكل سباق وفعال».

    داوود الهاجري:

    • «المشروع يتيح مراقبة نسبة النمو الحضري والعمراني، ويساعد في دعم الدراسات والبحوث المختلفة في الإمارة».

    مريم المهيري:

    • «البلدية أول جهة حكومية تستخدم هذه التقنية باستخدام طائرة بدون طيار».

    طباعة