برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الشؤون الدبلوماسية» بشرطة دبي ينجز 16 ألف معاملة خلال 3 سنوات

    العميد جمال الجلاف: «القسم يُعنى بمتابعة شؤون الجاليات في ما يتعلق بالبلاغات الجنائية والمجتمعية».

    أنجز قسم الشؤون الدبلوماسية والقنصلية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، 16 ألفاً و587 معاملة خلال الأعوام الثلاث الأخيرة، تصدرتها الاستفسارات بواقع 14 ألفاً و824 معاملة، والبلاغات 1147 معاملة، وتبادل المعلومات 616 معاملة.

    وقال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، العميد جمال الجلاف، إن قسم الشؤون الدبلوماسية والقنصلية الذي أنشئ في عام 2010 حقق كثيراً من الإنجازات الداعمة للعمل الشرطي والأمني، وعزز التواصل والتعاون مع مختلف الهيئات الدبلوماسية والقنصلية والسفارات وضباط الارتباط، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي.

    وأضاف أن القسم استُحدث بهدف رفع مستوى التنسيق مع القنصليات وضباط الارتباط، خصوصاً في مجال التعاون الجنائي الدولي وتطوير علاقات التواصل والتعاون في عملية تبادل المعلومات مع الهيئات الدبلوماسية في كل ما يتعلق بشؤون رعاياهم في دبي، والرد على الاستفسارات المباشرة والموضوعات الواردة من الهيئات الدبلوماسية ومتابعتها مع الإدارات العامة ومراكز الشرطة في دبي، وحقق القسم نتائج إيجابية عدة مثل إيجاد نوع من الشراكة المجتمعية مع الهيئات الدبلوماسية والقنصلية، تجلت في خلق شراكة لتوعية رعاياها وتعريفهم بالثقافة الأمنية الهادفة، وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم وغيرها من الأمور المتعلقة بالقوانين والإجراءات والخدمات الشرطية.

    وقال رئيس القسم، المقدم الدكتور فهد الزرعوني، أن أهداف القسم تخدم مؤشر خفض معدل الجريمة، ومؤشر إسعاد المجتمع، ويعمل القسم وفق 3 محاور رئيسة هي: «التعاون الدولي وضباط الارتباط»، الذي يتمثل في توفير وتبادل المعلومات الأمنية والجنائية الدولية وتعزيز سرعة الاتصال في ما يتعلق بمختلف الاهتمامات الشرطية، ومستوى التنسيق الأمني العالمي، لمكافحة الجريمة والحد منها.

    وأضاف أن القسم يُعنى بمتابعة شؤون الجاليات في ما يتعلق بالبلاغات الجنائية والبلاغات المجتمعية، مثل التعثر أو الاختلال المالي للشخص، أو الأمور المتعلقة بالمشاركة في الأحداث والمناسبات الخاصة بالجاليات، مثل العيد الوطني وعيد الاستقلال، وغيرها من الجوانب التي تسهم في إسعادهم، مثل الرد على استفساراتهم عن طريق برنامج الخط الدبلوماسي.

    طباعة