برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «راشد».. أصغر متبرع بالدم في سجلات «صحة دبي»

    بدأ بمحاولة إنقاذ جده من السرطان وحافظ على التبرع لإنقاذ حياة الآخرين
     
     


    سجل مركز دبي للتبرع بالدم، التابع لهيئة الصحة في دبي، الطالب راشد عبدالله الشحي كأصغر مواطن متبرع بالدم، حيث بدأ في عمر 17 عاماً، وحافظ على التبرع دوريا، مقدماً نموذجاً مشرفاً للشباب المواطنين، ممن يحرصون على خدمة وطنهم ومجتمعهم.
    وقال راشد لـ«الإمارات اليوم» إن رغبته في التبرع جاءت خلال مرحلة مرض جده، الذي كان مصاباً بالسرطان، قبل أن يتوفى أخيراً، مشيرا إلى حاجته المستمرة، في ذلك الوقت، إلى وحدات دم جديدة، إذ أقبل بلا تردد على التبرع بدمه لإنقاذ حياة جده.
    وتابع: «بعد التبرع للمرة الأولى أدركت قيمة هذا العمل، إنسانياً ووطنياً، لما له من أهمية في إنقاذ حياة الإنسان. كما أن له في الوقت نفسه فوائد صحية كثيرة تعود على المتبرع نفسه».
    وأفادت الرئيس والمدير الطبي لمركز دبي للتبرع بالدم، الدكتورة مي رؤوف، بأن راشد هو أصغر مواطن مسجل في نظام بيانات المركز، حيث بدأ التبرع في عمر الـ 17 عاماً، في حين أن القانون حدد سن المتبرعين من عمر الـ 18 إلى الـ 65 عاماً، ولا يسمح بتبرع من هم أصغر من العمر المحدد إلا بعد الحصول على موافقة رسمية من ذويهم، والتأكد من قدرتهم الصحية على التبرع، دون احتمالية لحدوث أي مضاعفات صحية.
    ولفتت إلى أن الأمر المميز في راشد أنه، على الرغم من أن بداية تبرعه كانت بدافع إنقاذ حياة أحد أقربائه، إلا أنه حرص بعد ذلك على القدوم إلى المركز بدون استدعاء، والتبرع دوريا، دعما لجهوده في توفير الكميات الكافية من الفصائل لإنقاذ حياة المرضى، مؤكدة أنه يعد مثالاً ونموذجاً مشرفاً للشباب المبادر والمسؤول.
    وقالت الدكتورة مي رؤوف إن الزيادة السنوية في كميات الدم التي يجمعها المركز تعود إلى تنامي وعي المجتمع بأهمية التبرع بالدم، إضافة إلى وجود حافلات متنقلة للتبرع توفر على الراغبين مشقة الوصول إلى المركز.
    وذكرت أن مواطني الإمارات تقدموا صفوف التبرع بالدم، إذ بلغ عددهم 6231 مواطناً و1313 مواطنة.

    طباعة