برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ترجمةً لروح المواطَنة الصالحة والعالمية

    شجرة إماراتية في بلدة نمساوية تروي حكاية الصداقة

    «أبناء زايد» يقدمون الصورة الوطنية الحسنة لأبناء الإمارات. من المصدر

    تفاعل أهالي بلدة بادهوف غاشتاين، فوق جبال الألب النمساوية، مع المبادرة التطوعية السنوية للسياح الإماراتيين، التي واكبت الزيارة الرسمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جمهورية النمسا الصديقة، معربين عن إعجابهم الكبير بهذه المبادرة الشعبية الصديقة.

    وأعرب رئيس لجنة مبادرة الصداقة الإماراتية - النمساوية، محمد بن جمعة العتيبة، عن تقديره الكبير لتعاون السياح الإماراتيين، وترحيب المسؤولين النمساويين بآفاق التعاون والصداقة، التي تمتد لأكثر من أربعة عقود، ويحرص فيها السياح الإماراتيون «أبناء زايد» على تقديم الصورة الوطنية الحسنة المعهودة لأبناء الإمارات بتمثيلهم المشرف لوطنهم، في مبادراتهم وتصرفاتهم كافة خارج الدولة وداخلها، ترجمة لروح المواطنة الصالحة والعالمية في تقدير ثقافات الشعوب الصديقة.

    وغرس عدد من قيادات القرية والمواطنين، بحضور ممثل عمدة القرية، في هاوسغ ماركوس، شجرة الصداقة الشعبية الإماراتية - النمساوية، تعبيراً عن مشاعر الصداقة الشعبية بين أبناء البلدين، وتأكيداً على اهتمامات شعب الإمارات المتواصلة بتنمية البيئة.

    وأشاد العمدة، في هاوسغ ماركوس، بالمبادرات السنوية التطوعية للسياح الإماراتيين في البلدة، التابعة لولاية سالزبوغ الاتحادية النمساوية، وبجهودهم البناءة لتعزيز أواصر التعاون والصداقة بين شعبَي البلدين الصديقين في ظل قيادتَي البلدين، مثنياً على الحضور المميز لسياح الإمارات، وتنامي أعدادهم سنوياً في قرية بادهوف غاشتاين، منوهاً بإسهاماتهم التوعوية المتواصلة بالبيئة والسياحة.

    وأعرب، خلال لقائه أصحاب المبادرة الإماراتية التطوعية، عن إعجابه بمبادرات السياح السنوية الصديقة المميزة، ومنها إقامتهم الأولى ليوم البيئة، وإقامتهم لسنوات متتالية لفعالية اليوم الإماراتي، ما عرّف الشعب النمساوي وسياح القرية بالعادات والتقاليد ومعالم النهضة وتاريخ الإمارات، وأسهم في ازدياد السياح الإماراتيين والخليجيين.

    وقال عضو مجلس إدارة جمعية الصداقة الإماراتية، عبدالرحمن البستكي، إن مبادرات السياح الإماراتيين في النمسا تتفاعل عاماً بعد عام، مسهمةً في تعزيز الصداقة والمحبة بين شعبَي البلدين الصديقين.

    طباعة