العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الحملة الإعلامية لـ «الإمارات لاستكشاف المريخ» تحصد جوائز عالمية

    صورة

    حصد المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات جائزة عالمية من مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع، إحدى أهم الفعاليات في العالم لتكريم الاتصال الجماهيري الإبداعي والأفكار الخلاقة للحملات الإعلامية، الذي تنافس في جوائزه هذا العام أكثر من 29 ألف حملة وعمل إبداعي من 90 دولة حول العالم، حيث ضمت لجان تحكيم جوائز كان ليونز الدولي للإبداع عدداً من كبار خبراء الاتصال الجماهيري والإعلام والتسويق المرموقين من أنحاء العالم.

    ونال المكتب الإعلامي جائزة الإبداع الفضية لفئة الحملات الخارجية في المهرجان، وذلك عن الحملة الإعلامية لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، التي جرى تنفيذها في فبراير الماضي، وبالتزامن مع وصول «مسبار الأمل» ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ إلى الكوكب الأحمر في أول مهمة فضائية لاستكشاف الكواكب تقودها دولة عربية.

    وجرى توزيع جوائز مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع في فرنسا يونيو الماضي، وسط إقبال عالمي من مئات الجهات والمؤسسات والشركات لنيل هذه الجوائز المرموقة، التي تعد من بين الأهم في العالم في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري والتسويق.

    وكان المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات أدار حملة إعلامية موسعة بالتزامن مع وصول «مسبار الأمل»، أول مهمة فضائية عربية لاستكشاف الكواكب تحت اسم «العرب إلى المريخ»، وتضمنت هذه الحملة العديد من الأنشطة والفعاليات والحملات الإعلامية الفرعية كان من بينها الحملة الإعلامية التثقيفية المبتكرة «أقمار كوكب المريخ»، التي شهدت إضاءة سماء دبي، وتحديداً منطقة القدرة، بقمرين عبر تقنيات حديثة تستخدم لأول مرة في المنطقة العربية.

    وشهدت هذه التجربة النوعية لظهور أقمار المريخ في سماء دولة الإمارات ضمن تجربة «أقمار كوكب المريخ»، تفاعلاً غير مسبوق من رواد وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب إلهام أفراد المجتمع وزيادة وعيهم وثقافتهم الفضائية من خلال إثارة الأسئلة العلمية حول بيئة كوكب المريخ.

    وأفاد رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات سعيد العطر: «بأن المكتب الإعلامي حريص دائماً على أن يكون على نفس مستوى المشاريع والفعاليات والمبادرات الوطنية الكبرى عبر تقديم حملات إعلامية تستهدف الوصول إلى فئات المجتمع عبر مختلف الوسائل والوسائط الإعلامية، سواء كانت تقليدية أو حديثة، محلياً وإقليمياً وعالمياً، لضمان فاعلية وصول أهداف ورسائل هذه المشاريع إلى الجمهور المتلقي، وبما يضمن التفاعل الإيجابي المطلوب مع هذه المشاريع والفعاليات الوطنية».

    طباعة