إجراءات «طرق دبي» الاحترازية ساهمت في عودة النمو في عدد مستخدمي وسائل النقل

ذكاء اصطناعي للارتقاء بخدمة حافلات المواصلات في دبي

أكد المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي مطر محمد الطاير، أن الإجراءات الاحترازية والمبادرات التي اتخذتها الهيئة في تخطيط وتشغيل حافلات المواصلات العامة ووسائل النقل البحري ومركبات الأجرة، ساهمت في سرعة التعافي من تداعيات جائحة كوفيد 19، وعودة النمو في عدد مستخدمي الحافلات ومركبات الأجرة ووسائل النقل البحري، لما قبل الجائحة بنسبة 70%، كما ساهمت المبادرات في خفض عدد الكيلومترات المقطوعة بنسبة 18%، وتحسين دقة وصول الحافلات بنسبة 6%، وخفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 34 مليون طن متري.

وقال إن الهيئة بدأت مؤخراً بالتعاون مع شركة الحوسبة السحابية (علي بابا كلاود)، بتجربة نظام (سيتي برين)، وهو نظام لإدارة حركة المرور في المناطق الحضرية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والخوارزميات المتقدمة، يتم من خلالها تحليل عدد كبير من البيانات الضخمة الواردة من بطاقات (نول)، والحافلات المشغلة، ومركز التحكم الموحد لأنظمة النقل، وبيانات مركبات الأجرة، وتحويلها إلى معلومات يمكن الاستفادة منه بصورة من خلال التنبيهات الفورية، وتطوير جداول ومواعيد وخطوط الحافلات، مشيراً إلى أن النظام يتوقع أن يسهم في زيادة عدد الركاب بنسبة 17%، وتحسين متوسط وقت الانتظار بنسبة 10%، وتحسين وقت الرحلة ومتوسط استخدام الحافلة بنسبة 5%.

وأضاف: «دشنت الهيئة مؤخراً بالتعاون مع شركة فامكو، مركز متابعة أداء الحافلات عن بعد، في محطة القوز لإيواء الحافلات، لمتابعة ومراقبة أداء وكفاءة 516 حافلة فولفو، بشكل فوري من خلال نظام (التليماتيكس) المجهز في الحافلات الجديدة لتعزيز العمليات التشغيلية ودعم آلية الصيانة، ويشتمل النظام على 47 نوعا من التنبيهات، تغطي الجوانب الميكانيكية للحافلة، واستهلاك الوقود لكل كيلومتر، وحالة أجهزة السلامة في الحافلة»، مشيراً إلى أن النظام ساهم في تقليل استهلاك الوقود بنسبة 5%، ودعم عملية التخطيط للصيانة الدورية والصيانة الوقائية للحافلات، وتحسين آلية التقييم للسائقين بناءً على الكفاءة، ورفع معايير السلامة على الطريق، وزيادة نسبة سعادة المتعاملين.

وأكد الطاير استمرار الهيئة في تنفيذ مشاريعها التطوّيرية لقطاع النقل الجماعي، وتوفير البنية التحتية المتكاملة، لتحقيق الرفاهية والسعادة لسكان دبي، عبر توفير أفضل الخدمات وسبل الراحة لمستخدمي الحافلات، حيث افتتحت الهيئة مؤخراً ست محطات لحافلات المواصلات العامة هي محطات: الغبيبة، والجافلية، واتصالات، والاتحاد، وعود ميثاء، والسطوة.

تجدر الإشارة إلى أن محطة الغبيبة تضم ستة مبان، وتبلغ مساحتها 2452 متراً مربعاً، وتبلغ طاقتها الاستيعابية 15000 راكب يومياً، فيما تشمل محطة الجافلية للحافلات، مبنى لمحطة الحافلات ومبنى متعدد الطوابق يتألف من طابق أرضي ودورين وسطح لمواقف المركبات، ويبلغ إجمالي المساحة المبنية 19 ألف متر مربع، وتقدر الطاقة الاستيعابية للمحطة بنحو 7000 راكب، أما محطة الاتحاد للحافلات في منطقة ديرة فتضم ثلاثة مبان، وتبلغ مساحة المحطة 2180 مترا مربعا، وتبلغ طاقتها الاستيعابية 7500 راكب، وتتألف محطة الحافلات المتصلة بمحطة مترو اتصالات، من مبنى أرضي وميزانين، وتبلغ مساحتها 708 أمتار مربعة، وتقدر طاقتها الاستيعابية بنحو 4500 راكب.

وتمتد محطة حافلات عود ميثاء على مساحة 9640 مترا مربعا، وتتكون من طابق أرضي وثلاثة أدوار متكررة وسطح لمواقف المركبات، وروعي في تصميمها التكامل مع منظومة المواصلات العامة في المنطقة، ويتوقع أن يصل متوسط أعداد الركاب مستقبلياً إلى 10 آلاف راكب يومياً، وتضم 9 مواقف تشغيلية للحافلات و11 موقفاً لاستراحة حافلات المواصلات العامة، و350 موقفاً للمركبات، و23 موقفاً للدراجات الهوائية، فيما تقع محطة السطوة على مساحة 11912 مترا مربعا، وتتألف من طابق أرضي ودور واحد وسطح لمواقف المركبات، وتقدر الطاقة الاستيعابية للمحطة حالياً بنحو 7800 راكب يومياً، ومستقبلياً بأكثر من 15 ألف راكب يومياً، وتشتمل على 15 موقفاً تشغيلياً للحافلات، و14 موقفا لاستراحة الحافلات، وتتسع مواقف المحطة لقرابة 227 مركبة، وتشتمل المحطات على مرافق مختلفة لتقديم خدمات متكاملة للركاب.

تويتر