العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    انضباط في الشهر الأول لتطبيق «حظر الظهيرة»

    أنظمة رقابية مبتكرة لحماية العمال من «الإجهاد الحراري»

    صورة

    أكدت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن آلية تطبيق قرار الحظر تتضمن حزمة من الإجراءات والضوابط الوقائية التي تستهدف حماية العمال من التعرض لأشعة الشمس المباشرة والإجهاد، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، فضلاً عن تطبيق وتنفيذ مجموعة من مبادرات التوعية والإرشاد بالمشاركة مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

    وأشارت إلى أنها استحدثت أنظمة رقابية مبتكرة خلال فترة الحظر، منها تفعيل مركز الاستجابة السريع للأزمات، لاستقبال البلاغات الواردة من أفراد المجتمع حول المخالفات، والاتصالات عبر مركز الاتصال التابع للوزارة على الرقم المجاني 80060، فضلاً عن نظام التفتيش الذكي وتعزيز دور العاملين في خدمة «تقييم» لرصد أي مخالفة للقرار وإبلاغ الوزارة بها.

    وحذّرت الوزارة المنشآت التي تعمل في مواقع مفتوحة من تجاهل تعليق جداول بساعات العمل اليومية (الصباحية والمسائية)، بلغة يفهمها العامل، إضافةً للغة العربية، في أماكن بارزة بمواقع العمل، مشددة على ضرورة ألّا تتجاوز كل فترة ثماني ساعات عمل، وذلك في إطار الالتزام بتطبيق قرار حظر تأدية الأعمال تحت الشمس في الأماكن المفتوحة، الذي أنهى الشهر الأول من تطبيقه وسط التزام وانضباط كبيرين من جهات العمل.

    وأكد مركز أبوظبي للصحة العامة، أنه أصدر 10 مطبوعات إرشادية وتوعوية ضمن برنامج «السلامة في الحر»، الذي أطلقته لتعزيز الوعي بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العمال من المخاطر، وحث أصحاب العمل والمشرفين على العمال على فهم وتنفيذ برنامج إدارة الإجهاد الحراري، لوقاية العمال من الحر، تماشياً مع القرار الوزاري بحظر العمل وقت الظهيرة.

    ودخل القرار، أمس، الشهر الثاني من تطبيقه على مستوى الدولة، وسط التزام وانضباط كبيرين من مسؤولي المنشآت والعمال بمختلف مواقع العمل المفتوحة، خصوصاً في ما يتعلق بتوفير أماكن للراحة خلال فترة حظر العمل تتسم بتهوية جيدة، وأخرى مفتوحة ومظللة، وتوفير وسائل وقائية لحماية العمال من أخطار الإصابات التي قد تنجم عن استعمال الآلات، إضافة إلى الالتزام بالتباعد الجسدي وارتداء الكمامات وإجراءات الوقاية من فيروس «كورونا».

    ويطبق قرار حظر تأدية الأعمال تحت أشعة الشمس والأماكن المكشوفة على مستوى الدولة من 12:30 ظهراً حتى 3:00 عصراً ويستمر ثلاثة شهور (من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر)، بما يعكس فاعلية الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ويؤكد أهمية الدور المجتمعي في مراقبة تطبيقه، حرصاً على إعلاء الدور الإنساني للمجتمع ومؤسساته المختلفة.

    وأكدت وزارة الموارد البشرية والتوطين، أن آلية تطبيق قرار «حظر الظهيرة» تتضمن حزمة من الإجراءات والضوابط الوقائية التي تستهدف حماية العمال من التعرض لأشعة الشمس المباشرة والإجهاد نتيجة لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، فضلاً عن تطبيق وتنفيذ مجموعة من مبادرات التوعية والإرشاد بالمشاركة مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

    من جانبه، أفاد مركز أبوظبي للصحة العامة بأنه أطلق برنامج «السلامة في الحر» بهدف المساهمة في تعزيز الوعي بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العمال من المخاطر، وحث أصحاب العمل والمشرفين على العمال على فهم وتنفيذ برنامج إدارة الإجهاد الحراري، لوقاية العمال من الحر، تماشياً مع القرار الوزاري بحظر العمل وقت الظهيرة.

    وأكد المركز أنه أصدر 10 مطبوعات إرشادية وتوعوية ضمن برنامج «السلامة في الحر»، شملت كتيّب تعليمات إرشادية باللغتين العربية والإنجليزية، للمديرين والمشرفين بكيفية التعامل مع العمال في إطار قرار حظر تأدية الأعمال وقت الظهيرة، وكذلك ملصق تعليمات إرشادي باللغتين العربية والإنجليزية، خاص بمشرفي العمل في المواقع المفتوحة، بالإضافة إلى «مطوية العمال» التي تشرح بالصور وبلغات عدة أهمية قرار حظر العمل وقت الظهيرة. و«كتيب للعمال» يوضح مخاطر وأعراض الإصابة بالإجهاد الحراري، وكيفية التصرف عند الإصابة به أو تعرض زميل للإصابة به، كما تم إصدار عدد من المطويات المصوّرة، تحمل عناوين «نصائح مهمة للوقاية من حرارة الشمس»، و«التعرض للطقس الحار أثناء العمل (الأعراض وطرق العلاج)»، و«اشرب حاجتك من الماء»، و«المحافظة على الصحة أثناء العمل في الطقس الحار»، و«كيفية معالجة جفاف الجسم والأمراض الناجمة عنه»، بالإضافة إلى «رول أب» أو لافتة إعلانية قابلة للطي حول مخاطر الإجهاد الحراري وأهمية الالتزام بقرار حظر تأدية الأعمال وقت الظهيرة.

    10 مطبوعات أصدرها مركز أبوظبي للصحة العامة لحماية العمال من «الإجهاد الحراري».

    طباعة