العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    المشروع العلمي الأول من نوعه في العالم

    «الأرصاد» يفتتح «القبة العلمية» رباعية الأبعاد

    صورة

    افتتح المركز الوطني للأرصاد «قُبّة علمية» جديدة مكسوّة بشاشة عرض بتقنية رباعية الأبعاد (4G)، تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، ضمن استراتيجيته الرامية إلى تعزيز وعي وفهم الجماهير لمعلومات الأرصاد الجوية والجيوفيزياء وعلوم الاستمطار.

    وقدّم مسؤولو المركز خلال احتفالية لتدشين القبة، شرحاً وافياً لأهداف القبة وآلية عملها، فيما عرض فيلم وثائقي عن أكبر وأخطر البراكين والزلازل التي شهدها كوكب الأرض خلال الـ25 مليون عام الماضية، عبر شاشة القبة العلمية المزوّدة بأحدث التقنيات والمؤثرات الخاصة ونظام «الإسقاط بتقنية 6K»، والوسائط المصممة خصيصاً لذلك.

    وأكد مدير إدارة الأبحاث والتطوير والتدريب في المركز، عمر اليزيدي، أن القبة تركز على عرض بيانات الأرصاد الجوية والمناخية والجيوفيزيائية بطريقة مبتكرة.

    وقال اليزيدي: «تجمع القبة العلمية التي يبلغ حجمها 12 متراً، أفضل مقومات التجربة العلمية الترفيهية على مستوى العالم، حيث تقدم لقرابة 60 شخصاً بيانات علمية دقيقة، إضافة إلى توفيرها أماكن مخصصة للزوار من أصحاب الهمم».

    وأشار إلى تصميم القبة العلمية في المركز وتجهيزها بأحدث التقنيات لتقدم تجربة فريدة من نوعها تساعد الزوار على فهم تفاصيل علوم الأرصاد الجوية والجيوفيزياء وعمليات الاستمطار بشكل سهل ومبتكر.

    وأوضح أن القبة العلمية تتضمن قبة رباعية الأبعاد لاستعراض ومحاكاة الطقس، حيث زودت بأحدث الحلول باستخدام تقنية «فلك» التي تتضمن شاشة عرض «فل دوم 6K» وآلية الإسقاط بإضاءة الليزر.

    ووفقاً لليزيدي، تستخدم التجربة الاستثنائية التي تأخذ الجماهير في رحلة علمية مميزة، بالاعتماد على أجهزة الضباب منخفضة المستوى والمراوح والسخانات الحرارية وأجهزة أسفل المقاعد لمحاكات الظواهر الزلزالية ونظام صوتي حديث وعالي الكفاءة.

    وقال مدير المركز رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية، الدكتور عبدالله أحمد المندوس، إن «المشروع يأتي ضمن جهود المركز لتقديم خدمات ومعلومات دقيقة حول الطقس والمناخ وغيرهما من المجالات ذات العلاقة للمختصين والطلاب».

    وأضاف: «تعتبر القبة إضافة محورية للمركز، ويعد الانتهاء من إنشائها في ظل الظروف الناجمة عن جائحة (كوفيد-19) إنجازاً مهماً، حيث ستسهم في ترسيخ دوره وتعزيز جهوده التوعوية والتثقيفية في هذا المجال العلمي الحيوي».

    طباعة