العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    منع الصيادين من الخروج للبحر 4 أيام متتالية

    اضطراب الطقس يرفع أسعار الأسماك 30% بالساحل الشرقي

    سوق الفجيرة توفر كميات من السمك المستورد من خارج المدينة مع مراقبة أسعارها. أرشيفية

    أجمع رؤساء جمعيات صيادي الساحل الشرقي لـ«الإمارات اليوم» على ارتفاع أسعار الأسماك 30%، نتيجة توقف خروج الصيادين لرحلاتهم اليومية لمدة تجاوزت أربعة أيام متتالية، بسبب تداعيات اضطراب الطقس وأمواج البحر، ما أدى إلى شحّ الأسماك في أسواق المنطقة الشرقية.

    وأكد رئيس جمعية الفجيرة لصيادي الأسماك، محمود الشرع، التزام جميع الصيادين والنواخذة بتعليمات الجهات المختصة، التي نصت على عدم الدخول للبحر حفاظاً على سلامة قواربهم والعمال المرافقين لهم، وأسهم انخفاض الكميات الواردة لسوق السمك في الفجيرة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، خلال الأيام السابقة، في ارتفاع أسعارها المعروضة على دكك البيع.

    وقال رئيس جمعية صيادي مدينة كلباء التابعة لإمارة الشارقة، إبراهيم يوسف: «توقف 560 صياداً في مدينة كلباء، التابعة لإمارة الشارقة، عن الخروج لرحلات الصيد اليومية أربعة أيام، نتيجة اضطراب الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج»، مؤكداً أن سوء الأحوال الجوية أسهم في رفع أسعار الأسماك بالسوق، وشحّ المعروض منها.

    وأشار إلى أن رحلات الصيف تقلّ نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، لذا يتم استيراد الأسماك من خارج المدينة لتوفيرها في سوق السمك، مع مراقبة أسعارها ليتسنى للمستهلكين شراءها.

    وقال الصياد، محمد علي، من إمارة الفجيرة: «اختفت 70% من كميات الأسماك، وما عرض خلال الأيام الماضية جاء من إمارة دبي، إلا أن أسعارها مرتفعة بسبب قلة المعروض منها، وزيادة الطلب عليها».

    وأكد أن صيادي الفجيرة لم يخرجوا لأي رحلة بحرية منذ خمسة أيام، بسبب وجود التيارات البحرية القوية بفعل الرياح.

    وأوضح الصياد، عبدالله القيادي، من مدينة كلباء، أن السبب الرئيس لارتفاع أسعار السمك هو وجود التيارات البحرية القوية بفعل الرياح، ما يسبب خطراً كبيراً على الصيادين، بالإضافة إلى هروب الأسماك واختبائها بالقرب من السواحل لحين انتهاء هذه الاضطرابات، مؤكداً أن الصيادين عادوا لرحلات الصيد بعد السماح لهم من الجهات المختصة، لتحسن الأحوال الجوية.

    سوق السمك

    أعلنت بلدية الفجيرة عن افتتاح سوق السمك بعد الانتهاء من أعمال الصيانة والتطوير، التي دامت خمسة أشهر، نقلت فيها السوق بشكل مؤقت إلى ميناء الصيادين (مقر جمعية الصيادين) في منقطة الرغيلات بالإمارة.

    وتضمنت عملية الصيانة تطوير السوق، بالإضافة إلى تحديث الزي الموحد للباعة، بما يتناسب مع طبيعة عملهم وتغيير الأرضيات والجدران، وتبديل طاولات العرض، وصيانة مطابخ تقطيع الأسماك، إضافة إلى تجديد التوصيلات الكهربائية وتركيب المراوح والإنارة، إلى جانب عمليات صيانة ودهان كامل لمنشآت السوق.

    طباعة