العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    7 تقنيات طبية للكشف عن إصابات "كورونا" داخل الدولة

    أصبحت دولة الإمارات تعتمد 7 تقنيات أو أنواع للكشف المبكر عن الإصابة بفيروس (كوفيد -19)، وذلك بعد اعتماد دائرة الصحة – أبوظبي تطبيق نظام الفحص الجديد المعروف باسم (EDE).

    فمع بداية ظهور الفيروس بالدولة، تم الاستعانة بالفحص بتقنية (RT-PCR)، والتي تعتمد على التفاعل البوليميري المتسلسل في الوقت الحقيقي، وهي الأكثر استخداماً للكشف عن الفيروس، تلاها بعد فترة قصيرة استخدام اختبار الأجسام المضادة للفيروس ( الاخنبارات المصلية)، وهو اختبار دم لمعرفة ما إذا كان الشخص قد أصيب سابقًا بفيروس (كوفيد 19)، كما أن اختبارات الأجسام المضادة، توفر معلومات مفيدة لعلاج المرض وتحليل انتشار الفيروس، وتقدم فوائد محتملة للمساعدة على تخطيط الموارد البشرية في الشركات والمجتمعات.

    وفي إطار الجهود الوقائية والاحترزاية الاستباقية للدولة، تم اعتماد تقنية (DPI)  المبنية على أشعة الليزر، والتي تعتمد على قراءة  عينات الدم لعدد كبير من الأفراد، ليحدد خلال ثوان معدودة وجود التهابات نتيجة إصابات فيروسية، وهي تقنية مبنية على "الليزر" أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أنها تعتمد على تضمين الطور البصري، للتعرف على الفيروس خلال ثوان، إلى جانب كونها سهلة الاستخدام، وغير جراحية، ومنخفضة الكلفة.

    وطبقت حكومة أبوظبي تقنية ((DPI  القائمة  على استخدام أشعة الليزر للكشف عن الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس، من خلال 18  محطة فحص من السيارة على طريق الفاية قبل نقطة غنتوت، وسمحت  لمستخدميها الحاصلين على نتيجة سلبية بدخول الإمارة، وبالإضافة إلى ذلك اعتمدت دائرة الصحة أبوظبي، ثلاثة أنواع أخرى لتشخيص حالات الإصابة بـ(كوفيد-19)، للاستخدام في أقسام الطوارئ، أو مراكز الرعاية العاجلة التابعة للمنشآت الصحية في الإمارة، أولها فحص "مولدات المضاد السريعة"، وهو إجراء يتم عن طريق الحصول على مسحة من الأنف للكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها فيروس كوفيد-19 في جسم المريض، والتي تكون موسومة بصبغة من الممكن قياس كميتها، وبالتالي تحديد الإصابة من عدمها في مدة لا تتجاوز عشرين دقيقة.

    ويعرف الفحص الثاني بـ"الفحص الجيني" (RT-LAMP) ويتميز بقدرته على الكشف عن حالات الإصابة بالفيروس في وقت قصير جداً مقارنة بفحص الـ PCR المتعارف عليه، ويتم إجراؤه عن طريق الحصول على مسحة من الأنف ليتم وضعها تحت ظروف متساوية الحرارة مما يساعد في الحصول على النتائج في مدة زمنية قصيرة لا تتعدى ساعة واحدة فقط، وأخيراً "فحص اللعاب" الذي يستخدم في المنشآت الصحية للأطفال في حال لم يكن الحصول على مسحة الأنف ممكناً، وهو فحص اعتمدت تطبيقه أيضاً هيئة الصحة بدبي للأطفال.

    طباعة