العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    محمد بن راشد يشكر عبدالله بن زايد: مساهمته في إكسبو لم تتوقف

    توجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالشكر لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي لمساهمته في إكسبو التي لم تتوقف، وأشار سموه إلى أنه منذ البداية حشد سمو الشيخ عبدالله بن زايد  لدعم دولي غير مسبوق لانجاح الفوز بالاستضافة.. وحتى قبل الاطلاق عبر متابعته اللمسات النهائية لاستقبال وفود رسمية وسياسية عالية المستوى من 192 دولة حول العالم، وذلك وفقا لتغريدة نشرها سموه عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، جاء فيها: "عبدالله بن زايد.. مساهمته في إكسبو لم تتوقف.. منذ البداية وحشده لدعم دولي غير مسبوق لانجاح فوزنا بالاستضافة.. وحتى قبل الاطلاق عبر متابعته اللمسات النهائية لاستقبال وفود رسمية وسياسية عالية المستوى من 192 دولة حول العالم … شكراً أخي عبدالله".

    ويحقّق انطلاق فعاليات «إكسبو 2020 دبي» في أكتوبر المقبل، أكثر من سابقة تاريخية، فهو أول معرض إكسبو دولي يُنظَّم في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا على أرض الإمارات؛ وهو أول تظاهرة عالمية ضخمة، تقام أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، في بيئة صحية وآمنة، نجحت خلالها الإمارات في توفير اللقاحات المضادة للفيروس لنحو 90% من سكانها، ما يجعلها مصنّفة ضمن الدول الخمس الأولى في العالم بالنسبة لتوزيع اللقاح على السكان. كما أنها الأولى عربياً، ومن بين الدول المتقدمة في العالم، في التعامل المرن والفعال مع «جائحة-19» وتداعياتها الصحية والمجتمعية والاقتصادية.

    وسيكون «إكسبو 2020 دبي» الأكبر نطاقاً في تاريخ معارض إكسبو الدولية منذ 170 عاماً، مع انطلاق أول إكسبو دولي استضافته العاصمة البريطانية لندن في العام 1851؛ وذلك من خلال مشاركة 192 دولة، إلى جانب عشرات الشركات والمؤسسات متعددة الجنسيات والمؤسسات الأكاديمية والهيئات الدولية والمنظمات الأممية والمبادرات العالمية، ضمن حراك عالمي ثقافي واقتصادي وإنساني، هو الأكبر والأشمل والأكثر تنوّعاً.

    وللمرة الأولى أيضاً في تاريخ معارض إكسبو الدولية، ستكون لكل دولة مشاركة جناحها الخاص بها، ولن توزع الدول على أساس موقعها الجغرافي، وإنما حسب تركيزها على أي من الموضوعات الفرعية الثلاثة في «إكسبو 2020 دبي»، وهي الفرص والتنقل والاستدامة، التي تشكل ركائز رئيسة لصياغة مستقبل العالم.

     

    طباعة