العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    طالبوا الجهات الحكومية بدعمهم في ترويج منتجاتهم

    شباب مواطنون يستثمرون حجر «كورونا» في مشروعات خاصة

    الشباب الإماراتيون شاركوا بمشروعات قيمة تنم عن خبرة في التصنيع والإنتاج. من المصدر

    أفاد مواطنون بأن جائحة «كورونا»، التي شهدها العالم منذ ديسمبر 2019، كانت فرصة أمامهم لإنشاء مشروعاتهم الخاصة، وتقديم منتجات محلية للمستهلكين عبر التسويق الإلكتروني.

    وطالبوا الجهات الحكومية بدعم منتجاتهم، وتسهيل تسويقها، عن طريق تخصيص أماكن لعرضها بإيجارات رمزية لا ترهقهم مالياً، خصوصاً أنهم لايزالون يتلمسون طريقهم نحو الاستثمار في مشروعات تسهم بشكل كبير في التنمية التي تشهدها الدولة، خصوصاً أنها مشروعات قيّمة، ولها تأثير وانتشار في المجتمع.

    وعرض أصحاب المشروعات الصغيرة منتجاتهم في معرض «تايتل يور آرت»، الذي نظمته ثلاث مواطنات، فاطمة المري، ومريم المري، ومريم سعيد، على مدار ثلاثة أيام في دبي، بمشاركة 34 شاباً إماراتياً، إضافة إلى أصحاب مشروعات من السعودية والكويت والبحرين وإيطاليا.

    وقالت إحدى منظمات المعرض، فاطمة المري، لـ«الإمارات اليوم»، إن «المعرض يتميز عن غيره بأنه يركز على عرض حكاية كل مشروع من المشروعات المشاركة وقيمته، وليس الهدف منه تجارياً في المقام الأول، حيث استهدفنا أن يأتي الجمهور للتعرف إلى المنتجات المعروضة، والخامات المصنوعة منها»، موضحة أنه تم اختيار مشروعات ذات منتجات قيمة، تنم عن خبرة عالية في التصنيع والإنتاج، وتتضمن أفكاراً مبدعة ومبتكرة، وتنوعت المعروضات بين الملابس والعطور والمجوهرات وأدوات منزلية وأطعمة، وغيرها.

    وأشارت المري، وهي حديثة التخرج في الجامعة، إلى أنها مع زميلتيها نظمن معارض خاصة لجهات حكومية، في الفترة السابقة، لافتة إلى أن «تايتل يور آرت» أول معرض مفتوح لأفراد المجتمع، و95% من العارضين شباب إماراتيون، ومعظمهم من أصحاب المشروعات التي بدأوها أثناء جائحة «كورونا»، ما يؤكد حرص الشباب المواطنين على أن يكون جزءاً من التنمية والتطور اللذين تشهدهما دولة الإمارات.

    وذكرت أن أبرز التحديات التي تواجه شباب المواطنين من أصحاب المشروعات الناشئة، صعوبة تسويق منتجاتهم، خصوصاً خلال فترة جائحة «كورونا»، وللمرة الأولى يقدمون منتجاتهم لأفراد المجتمع من خلال معرض «تايتل يور آرت»، الذي أتاح لهم تبادل الخبرات والمعرفة.

    ولفتت المري إلى أنهن واجهن عدداً من التحديات لتنظيم المعرض، أبرزها تخصيص جناح لكل مشروع مشارك، وإظهاره بطريقة مستحدثة، إضافة إلى إلزام العارضين والزائرين بالمحافظة على الإجراءات الاحترازية المطلوبة، التي تشدد على ضرورة التباعد، وارتداء الكمامات، وذلك من خلال منظمين يتابعون تطبيق هذه الإجراءات طوال الوقت، تحقيقاً لسلامة الجميع.

    وأكدت أن المعرض شهد إقبالاً كبيراً من قبل أفراد المجتمع، وحقق نسبة مبيعات كبيرة تصل إلى 85% خلال أيام فعالياته الثلاثة، مطالبة الجهات الحكومية بأن تدعم مشروعات المواطنين الصغيرة التي دخلت السوق حديثاً، وذلك عن طريق توفير بعض الخدمات للتعريف بمنتجاتهم، سواء بتنظيم حملات للتعريف بها أو بتخصيص أماكن في الأسواق العاملة وغيرها، لعرض هذه المنتجات، حتى تستمر هذه المشروعات في الإنتاج، إضافة إلى عرضها خارج الدولة، ما سيحقق هدفاً أكبر، وهو تعريف المجتمعات الخارجية بالمنتجات الوطنية لمشروعات الشباب الإماراتيين.

    عطور تراثية

    قالت صاحبة شركة «Nine By Reem»، إن شركتها تصنع عطوراً وروائح من مكونات قديمة وتراثية تكاد أن تنقرض، لذلك بدأت بتصنيعها وعرضها بالجودة القديمة نفسها، وبأسعار في متناول الجميع، مضيفة أنها بدأت مشروعها أثناء جائحة «كورونا».

    وأفادت الطالبة إليازية المهيري، بأنها بدأت مشروعها الذي يركز على إنتاج بعض المستلزمات المستخدمة في المنازل، ومنها «الشموع» بروائح عطرية، أثناء جائحة «كورونا»، مشيرة إلى أن هدفها أن يكون منتجها «براند إماراتي» يدوي الصنع. وذكرت الطالبة لمياء العوضي، أنها كوّنت شركة قبل نحو عام، مع والدتها، للرسم على المنتجات، ومنها المنتجات الزجاجية والفخارية وغيرها، مضيفة أنها تتعامل مع الزبائن عن طريق التسويق الإلكتروني.

    • 34 شاباً إماراتياً وأصحاب مشروعات من السعودية والكويت والبحرين وإيطاليا شاركوا في المعرض.

    • %95 من العارضين في «تايتل يور آرت» شباب إماراتيون.

     

    طباعة