العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    عبدالله بن زايد: علينا تحفيز شعوبنا لتقود مسيرة الابتكار

    «إعلان أبوظبي»: أزمة «كوفيد-19» أبرزت أهمية التعاون العالمي

    أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ضرورة حشد طاقات وموارد دول منظمة التعاون الإسلامي من أجل فتح آفاق جديدة للاستثمار في العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بما يحقق التقدم والازدهار والاستقرار لشعوب دول منظمة التعاون الإسلامي.

    وتطرق سموه في كلمة دولة الإمارات العربية المتحدة، في الدورة الثانية لمؤتمر القمة الإسلامي حول العلوم والتكنولوجيا، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، بمناسبة استلام الإمارات رئاسة القمة، إلى تجربة الدولة في تسخير التكنولوجيا والابتكار وتطبيقات الثورة الصناعية لتحقيق التنمية.

    وأقرّ قادة الدول المشاركة بيان القمة الذي صدر تحت عنوان «إعلان أبوظبي»، مؤكدين التزامهم بجميع الإجراءات الضرورية من أجل إنشاء وتفعيل بيئة تساعد على تحقيق التقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار في الدول الأعضاء في المنظمة، ومواصلة العمل على تنفيذ برنامج منظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2026.

    وجدد القادة التزامهم بتعزيز وتطوير العلوم والتكنولوجيا والعمل على إحياء دور الإسلام الرائد في العالم، مع ضمان التنمية المستدامة والتقدم والازدهار لشعوب الدول الأعضاء، مؤكدين أن تشجيع العلوم والتكنولوجيا والابتكار عامل أساسي لمواجهة التحديات الإنمائية المعاصرة، ومن ضمنها القضاء على الفقر وتوفير التعليم للجميع ومواجهة التغير المناخي، مع التشديد على أن التحول التكنولوجي هو المفتاح لتسريع وتيرة نمو الدول الأعضاء وتنميتها، ولاسيما البلدان الأقل نمواً.

    وطالب «إعلان أبوظبي» بصياغة خارطة طريق شاملة لوضع آليات لنقل التكنولوجيا بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

    وتطرق الإعلان إلى أزمة «كوفيد-19» التي أبرزت أهمية التعاون العالمي لضمان أن يتبنى المجتمع الدولي الحلول التي تستند إلى الأدلة العلمية عند التعامل مع القضايا العالمية المعقدة الأخرى، مثل الطوارئ الصحية وتغير المناخ.

    وتعهّد القادة في بيان «إعلان أبوظبي» بالعمل على تشجيع الابتكار وتطوير الصناعات المحلية في مجال الأدوية واللقاحات، وكذلك التدابير الوقائية والعلاجات للأمراض المعدية وغير المعدية، بما يتفق مع القوانين والمعايير الدولية المعمول بها.

    وتطرق «إعلان أبوظبي» إلى أهمية العلوم والتكنولوجيا في تأمين الفرص المستقبلية لجيل الشباب، فأكد ضرورة توفير التعليم للجميع حتى المستوى الثانوي وزيادة الاستثمار في تدريس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في المستويات الابتدائية والثانوية والجامعية، كما لفت إلى الدور المهم للتعليم في تمكين المرأة، والقضاء على الفقر.

    وأعرب القادة المشاركون في «إعلان أبوظبي» عن تصميمهم على دعم الزراعة والتنمية الريفية والأمن الغذائي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، باعتبارها إحدى الاستراتيجيات الأساسية لتعزيز التضامن في إطار المنظمة، والتخفيف من حدة الفقر، وحماية الأرواح، مشيدين بنتائج ورشة العمل حول تطوير بنوك الجينات الوطنية للبذور والنباتات في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي نظمتها المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، برئاسة حكومة الإمارات في يوليو 2020. وأكد «إعلان أبوظبي» على أهمية توفير إمدادات طاقة موثوقة ومستدامة باعتبارها عاملاً أساسياً في مكافحة الفقر، داعياً إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لتبادل المعلومات والخبرات والتكنولوجيا في هذا الإطار وزيادة الدعم على المستوى المحلي لأنشطة البحث والتطوير في مجال تكنولوجيات الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، وغيرها من التقنيات التمكينية وكل ما من شأنه المساهمة في تقليص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون والتخفيف من آثار تغير المناخ.

    وحض «إعلان أبوظبي» على تعزيز البنية التحتية والموارد البشرية في مجال التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو، التي يمكن أن توفر الحلول المناسبة في الطب والصيدلة والزراعة وغيرها من المجالات، كما شجّع الدول الأعضاء على صياغة سياسات رقمية وخرائط طريق وطنية، ووضع برامج ومبادرات دعم في إطار الثورة الصناعية الرابعة؛ مع التأكيد على أهمية التحول الرقمي واستخدام الأنظمة الذكية، بما فيها التكامل الرقمي وإنترنت الأشياء والأتمتة والتقنيات الروبوتية والأمن السيبراني والبيانات الضخمة.

    وحض الإعلان الدول كافة على اعتماد اقتصاد دائري وتعزيز القدرات وزيادة قدرات الابتكار في اقتصاداتها لتكون جاهزة للتحول التوأم (الأخضر والرقمي) في عصر الثورة الصناعية الرابعة. كما لفت إلى ضرورة التعاون في وضع معايير للثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيات المتقدمة المرتبطة بها للإسراع في اعتمادها وتحقيق مكاسب الإنتاجية من خلال تحسين الفعالية والكفاءة وعمليات سلاسل الإمداد لتسهيل التجارة.

    • مطالب بصياغة خارطة طريق لنقل التكنولوجيا بين أعضاء منظمة التعاون الإسلامي.

    • العمل على تشجيع الابتكار وتطوير الصناعات المحلية في مجال الأدوية واللقاحات.

    طباعة