سؤال "الخريطة" يزعج طلبة 12 في امتحان "الدراسات الاجتماعية"

 


أفاد طلبة في الصف الثاني عشر بأنهم فوجئوا بصعوبة السؤال الخاص بالخريطة في امتحان الدراسات الاجتماعية، أمس، مؤكدين أنه لم يكن مباشراً ويحتاج إلى مزيد من الوقت للتفكير.
وأكد الطلبة عبدالرحمن خالد، وسامي محمود، ومحمد شعبان، وهدى زين الدين، في المسارين "العام" و"المتقدم"، أنهم أدوا امتحان الدراسات الاجتماعية، وسط أجواء مريحة داخل اللجان الامتحانية في دبي، لافتين إلى أن المراجعات الصباحية ساعدتهم على تخطي الأسئلة التي تحتاج مهارات تفكير عليا والتي جاءت من خلال الخرائط التي وردت في امتحان أمس.


وذكروا أن الورقة الامتحانية تضمنت 20 سؤالاً، موزعة على أربعة أجزاء، لافتين إلى أن سؤال الخرائط جاء على خلاف توقعاتهم، إذ خاطب مهارات التفكير العليا فقط، واحتاجت إلى وقت طويل من التفكير في الإجابة.
وأشاروا إلى أنهم يحصلون على ساعة صباحيةً في مدارسهم للمراجعة قبل بدء فترة الامتحان، مؤكدين أن تلك الفترة تنشط ذاكرتهم بشكل أفضل، وتساعدهم على الاستعداد الجيد للإجابة على الأسئلة.
من جهة أخرى، قال مدير مدرسة، فضل عدم ذكر اسمه، أن أسئلة امتحان الدراسات الاجتماعية تميز بتنوع أسئلته، لتتناسب مع المستويات التحصيلية للطلبة، وراعت الفروق الفردية بينهم، منوهاً بأنه لم يتلق أي شكوى أو ملاحظة من الطلبة حول أسئلة الامتحان، كما لم يحدث أي عطل تقني أثناء فترة الإجابة.


وأضاف أن الامتحان استهدف قياس مهارات عدة لدى الطلبة، وفيما يخص السؤال المتعلق بـ"الخريطة"، فكان الهدف منه التركيز على مهارات التفكير التي تحتاج إلى دقة الملاحظة وربط المفاهيم، إضافة إلى مهارات قراءة الخرائط بشكل عام، ومن ثم فإن بعض الطلبة رأوا أنه سؤالاً صعباً، لأنهم اعتادوا على طريقة الحفظ لمحتوى الدروس والموضوعات.
ولفت إلى أن دور المدارس  يتركز على تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة، لأن ذلك يعتبر الهدف الأول من تطوير خطط واستراتيجيات التعليم داخل الدولة.


وذكر أن وزارة التربية والتعليم تراعي في مناهج الدراسات الاجتماعية المطورة التركيز على دور المتعلم في تنمية قدراته على التفكير والابتكار والإبداع، إضافة إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية المتعلقة بالادخار والاستثمار والتخطيط وإقامة المشروعات، والتعرف على نماذج مختلفة لهياكل الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

طباعة