بهدف ضمان السرعة والسلامة وراحة الركاب

«طرق دبي» تدير المترو والترام بـ «توأم رقمي»

«طرق دبي» وفّرت أنظمة تحكم رقمية لمترو دبي. من المصدر

أكدت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن التوأم الرقمي المتعلق بالبنية التحتية للقطارات حقق قيمة تشغيلية أعلى، وسرعة أكبر في تنفيذ عمليات الصيانة واتخاذ القرارات، ودفع المؤشرات التشغيلية، وتقليل إمكانية حدوث الأعطال، ما انعكس على راحة ركاب المترو والترام، وضمان معدلات مرتفعة من الأمن والسلامة.

وقالت الهيئة لـ«الإمارات اليوم»، إنها طبّقت نظام معلومات تكاملياً موحّداً في بيئة رقمية شاملة للمعلومات المتعلقة بتشغيل القطارات.

وكانت الهيئة أعلنت في فبراير عن فوزها بالمركز الأول في البنية التحتية 2020 عن فئة «أداء أصول القطارات».

وأفادت الهيئة بأن البنية التحتية للقطارات متكونة من جزأين، مادي ورقمي، وتشمل المادية جميع الأنظمة الهندسية والإنشائية، مثل خطوط الطاقة، الجسور والأنفاق، ومسارات القطارات، وأنظمة التحكم بالمحطات والقطارات، فيما تتضمن الرقمية الأنظمة والبيانات والمعلومات، وأنظمة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، التي تشكل النسيج الضروري لعمليات اتخاذ القرار السريع، واستقراء واستنباط مؤشرات مستقبلية.

وأوضحت الهيئة أنها حرصت على أخذ خطوات ثابتة نحو التحول الرقمي، من خلال إتاحة نسخة رقمية لجميع الأصول على نظام إلكتروني يربط الأنظمة الرئيسة المستخدمة من قبل المشغل والمقاولين، ويضمن تبادل المعلومات بين جميع الأطراف من خلال منصة واحدة، وذلك لضمان إدارة المعلومات بشكل فعال.

إلى ذلك، أكدت الهيئة أن الأمن والسلامة والراحة، تبدو كلمات بسيطة، إلا أن تحقيقها يتطلب لجاناً من خبراء وكفاءات وفنيين، لضمان تحقيق أفضل المؤشرات.

رفع الحماية الإلكترونية

قالت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، إن مسار 2020 أضاف عدداً هائلاً من الأصول لهيئة الطرق والمواصلات، التي تتطلب الرقمنة لضمان تطبيق أنظمة ريادية في إدارته وتشغيله.

وعرفت الهيئة الرقمنة بأنها منهجية لخلق نسخة رقمية من كل أصل، ويمكن تداولها من خلال المنصة الإلكترونية عبر أنظمة الصيانة والنمذجة، مؤكدة أن النسخ الرقمية للأصول تزيد من سرعة تداول المعلومات، وتوفر السيطرة على التغييرات، وسهولة توفير المعلومات والوصول إليها.

طباعة