أشغال الشارقة تنجز مسجدين في المنطقة الوسطى بالشارقة

أنجزت دائرة الاشغال العامة بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة مسجدا قرب جسر الرفيعة في منطقة البطائح يسع لـ 280 مصلٍ ومصلية. بعد رفده بكافة الخدمات المرافقة، وتجهيزه بأحدث الوسائل والمعدات.

وأكد المهندس محمد بن يعروف مدير إدارة الأفرع بدائرة الأشغال العامة بالشارقة أن بناء المسجد يأتي ترجمة للتوجيهات الصائبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن إنشاء وتشييد مساجد نموذجية تتميز بأنماط متعددة مستوحاة من الطراز الإسلامي، متوافقة مع التطور العمراني للإمارة.

وبني المسجد على مساحة أرض إجمالية تبلغ 2500 متراً مربعاً، تشمل المصلى ومرافقه الخدمية من دورات المياه والميضأة، ومواقف للسيارات. وقد شيد وفق الطراز المعماري الإسلامي بقبة وحدة قطرها 11متر تتوسط المسجد، ومنارة تعلوه بارتفاع 16 متراً.

وأضاف: يعتبر المسجد إضافة إلى سلسلة المساجد في المنطقة الوسطى، كما يعد إضافة جديدة لرواد بيوت الله عز وجل، وصرحاً إسلامياً يُعمق الثقافة الإسلامية ومفاهيمها ويرسخ قيمها الدينية السمحة، لاسيما أنه تزامن افتتاحه مع أول أيام الشهر الفضيل الماضي وإحياء صلاة التراويح فيه.

من جهته أكد المهندس خليفة الدرمكي مدير فرع الذيد بالدائرة  أن الدائرة أنجزت مسجدا آخر في منطقة البستان في مدينة الذيد، والذي يتسع لـ 80 مصل ومصلية. وبني المسجد على مساحة أرض إجمالية تبلغ 500 متراً مربعاً، تشمل المصلى ومرافقه الخدمية من دورات المياه والميضأة، ومواقف للسيارات. وقد شيد وفق الطراز المعماري الإسلامي الحديث بقبة واحدة تتوسط المسجد، ومنارة تعلوه بارتفاع 13 متراً.

وبني المسجد بشكل مبسط، ويستوعب ما بين 60 و80 مصلياً، ويتخذ شكلاً مربعاً متساوي الأضلاع، ويختلف عن المساجد الأخرى القديمة والحديثة من حيث مساحته الصغيرة، وطريقة بنائه وعنصره المعماري والإنشائي. وتتضمن الجدران فتحات يدخل منها الضوء وكوات لوضع المصاحف الشريفة، وتحتوي على زخارف بارزة في أركان الجدران المتصلة بالقباب، وفي الخارج يتميز المسجد بشريط زخرفي أعلى جدران المدخل، وتتميز زخارفه بتنوعها وبساطتها.

وتهتم دائرة الاشغال العامة بالشارقة ببناء المباني الخدمية في الأحياء الشعبية وتوفير كافة الخدمات التي تلزمها لتخدم أفراد المجتمع في الحي وتوفر لهم الحياة الكريمة.

في سياق متصل، أنجزت الدائرة مسكنا للإمام وآخر للمؤذن في مسجد المناجاة بالقرائن 4 بالإضافة إلى استبدال كافة وحدات التكييف فيه.

 

طباعة