منها التصدي للمغالطات ونشر صحيح الدين

«صواب» يحدد 4 إجراءات لتجفيف منابع التطرف

حدد مركز «صواب» أربعة إجراءات لتجفيف منابع التطرف، هي الحلول الأمنية وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، ومنع الخطاب المغلوط المتزمت، والاعتناء بنشر صحيح الدين، والرد على المغالطات التي يروج لها المتطرفون.

واستطلع المركز في سياق حملات التوعية التي ينفذها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، للتوعية بمخاطر الإرهاب، آراء المتابعين حول الإجراء الأكثر فعالية للقضاء على التطرف، محذراً من الوقوع تحت تأثير الفكر المتطرف.

واقترح متابعون إجراء دراسات علمية، تحدد أسباب التطرف والإرهاب، وتطبيق نتائجها على أرض الواقع، وإعادة صياغة المناهج التعليمية، والعمل على مراقبة خطاب الكراهية، وتوفير الوظائف والقضاء على البطالة، وتوجيه الإعلام للعب دوره الحيوي في التعليم والتثقيف ونشر الوعي في هذا الصدد.

وأكد المركز أن خطورة أتباع الضلال تكمن في ما ينفثونه من أفكار سامة، تحرّض على الكراهية والعنف والإرهاب، واصفاً إياهم بأنهم سرطان يجب استئصاله من المجتمع، ليسود الأمن والسلام.

ولفت إلى أن الإرهابي لا يعرف معنى الرحمة، ويستهدف بعملياته الدموية الجميع، ولا يفرق بين كبار السن والشباب والأطفال والمرضى، مؤكداً أن الإرهاب والتطرف هما من أخطر التهديدات لأمن واستقرار الدول والأفراد، وهما العدو الأول لعملية التنمية والبناء، وعلينا أن نتحد لاستئصال سرطان الإرهاب والتطرف.

وأكد المركز أن أتباع الضلال لم يجلبوا سوى الدمار والشقاء في كل مكان وجودوا فيه، مشيراً إلى أن هناك عشرات الآلاف من النساء والأطفال العالقين في المخيمات، هم نتاج تصديق وعودهم، والمضي في طريق التطرف والإرهاب، بعضهم أُجبروا على العيش تحت سيطرة «داعش»، بينما يكابر آخرون فيستمرون بموالاة الفكر المسموم، دافعين بأطفالهم الأبرياء نحو مزيد من المعاناة.

وقال: «إننا نعيش في مجتمع واحد، وأن ما يحدث فيه يؤثر علينا جميعاً، فعندما يعمل كل فرد بجد وإخلاص، فإن نجاحه يكون نحاجاً للمجتمع كله»، داعياً كل فرد إلى رفض فكر أتباع الضلال المتطرف، لأنه حماية للمجتمع والأجيال المقبلة. وذكر أنه على الرغم من طرد «داعش» من العراق، إلا أنه لايزال يستهدف أتباع الضلال المدنيين والأبرياء، حيث وصل عدد ضحايا العمليات الإرهابية إلى نحو 1200 عراقي خلال العامين الماضيين.

جدير بالذكر أن مركز «صواب»، وهو منصة المبادرة الإماراتية الأميركية لمكافحة الأيديولوجيات المتطرفة عبر الإنترنت، وتعزيز البدائل الإيجابية، أطلق حملات عدة على منصاته للتواصل الاجتماعي، بلغات مختلفة.

وركزت حملات صواب الأخرى على تقديم البدائل الإيجابية، ومكافحة التطرف المدمر للأسر، والمجتمعات، والحضارات القديمة، علاوة على نشر وطرح الموضوعات والأفكار والمفاهيم الإيجابية، مثل قصص ملهمة لشباب أسهمت في تطور مجتمعاتهم، وحملات سلطت الضوء على المرأة وأدوارها الفاعلة في منع ومقاومة التطرف.

وسعى «صواب»، منذ انطلاقه في يوليو 2015، إلى تشجيع وحث الحكومات والمجتمعات على «المشاركة الفاعلة والاستباقية، وروح المبادرة في مكافحة التطرف عبر الإنترنت».

طباعة