في 20 منطقة أساسية و137 نقطة

«إسلامية دبي» توزع مليوني وجبة رمضانية بـ23 مليون درهم

كشفت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، عن توزيع أكثر من مليوني وجبة خلال شهر رمضان المبارك على مستفيدين في دبي والمناطق الشمالية بقيمة إجمالية وصلت إلى أكثر من 23 مليون درهم، وذلك بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة الهلال الاحمر الإماراتي - مركز دبي، وجمعية دبي الخيرية، ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، وجمعية بيت الخير، وجمعية دار البر، ومؤسسة وطني الإمارات التطوعي.

وأوضحت الدائرة أن الوجبات تم توزيعها في 20 منطقة أساسية و137 نقطة توزيع وفق آلية عمل مرنة مكنت جميع الجهات المتعاونة من تحقيق الاستفادة الكاملة المنشودة من هذا العطاء، بهدف دعم الأسر المتعففة، إضافة إلى العمال المقيمين والمتضررين من جائحة كوفيد-19، إذ أظهرت نتائج المبادرة أن حب الخير والعطاء والبذل هو نهج متأصل في مجتمع دولة الإمارات.

وأشار مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، إلى أن عملية توزيع الوجبات الغذائية شهدت تلاحماً مجتمعياً فريداً من نوعه بين أفراد ومؤسسات المجتمع في شهر رمضان المبارك، ما يعكس أن نزعة التكافل مغروسة في المجتمع الإماراتي، وأن فطرة الخير في استشعار حاجات الآخرين متأصلة في وجدانه، مثنياً على الجهود المبذولة من فرق العمل المتعاونة لإنجاز هذا المشروع الإنساني الذي يسمو بالنفس وينشر الخير والتسامح والسلام بين مختلف أطياف المجتمع.

وقال الشيباني: "بعد اعتماد آلية توزيع الوجبات الرمضانية هذا العام من قبل اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، ترأست الدائرة فريق الإشراف بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، وشرطة دبي، وبلدية دبي، واللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، واقتصادية دبي ومؤسسة وطني الإمارات، وذلك بهدف الرقابة على خدمة توزيع الوجبات الرمضانية بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية، حيث أسهم الإشراف المشترك بشكل فاعل في التغلب على التحديات والعقبات وتحقيق الهدف المنشود بالشكل الأمثل".

وأعرب المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري بالإنابة محمد مصبح ضاحي، عن شكره وتقديره لجميع الجهات الداعمة التي أسهمت في تحقيق أفضل النتائج والاستفادة من التبرعات بالشكل الأمثل بما يتماشى مع الإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة، مؤكداً أن شهر رمضان المبارك بخصوصيته كان له كبير الأثر في تدفق الإسهامات والعطاء من قبل الأفراد والمؤسسات للجمعيات الخيرية المعتمدة، وذلك رغبة في تحقيق الأفضل للمتعففين والمحتاجين، وهو ما يؤكد حرص الجميع وتكاتفهم خدمةً للرسالة الإنسانية التي تسير عليها قيادتنا الرشيدة.

وناشد ضاحي الجمهور الاستمرار في اتباع نهج العطاء بقدر المستطاع، وألا يتوقف بعد انتهاء الشهر المبارك، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة المتعلقة بأعمال التبرع، موضحاً أن تفعيل أطر التعاون مع الجهات الوطنية يعد امتدادا لالتزام الجميع بالمسؤولية المجتمعية، فضلاً عن الرغبة الحقيقية في تحقيق وتعميم الخير في المجتمع عن طريق هذا المشروع الإنساني.

طباعة