أكد أن الجماعات المتطرفة تستغله في عمليات التجنيد

«صواب» يحذر من ترويج المحتوى المتطرف عبر وسائل التواصل

عشرات الآلاف من النساء والأطفال ضحايا الإرهاب والتطرف. من المصدر

حذر مركز «صواب» الأفراد من ترويج وإعادة نشر أي محتوى يدعو إلى التطرف والعنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تستغله جماعات إرهابية في تنفيذ عمليات التجنيد الإلكتروني للضحايا.

وأكد المركز أهمية عدم التقليل من أثر ما يمكن القيام به في مكافحة المحتوى العنيف والمتطرف، موضحاً أن مشاركة المحتوى الصحيح يمكن أن تسهم في إنقاذ الأرواح، في المقابل فإن نشر المحتوى المتطرف قد يكون سبباً في استباحة دماء أبرياء.

ونبه إلى خطر التجنيد الإلكتروني، إذ يتربص الإرهابيون بالضحايا عبر شبكات التواصل للإيقاع بهم، حيث يستهدفونهم بالأفكار المتطرفة، واستعمال الأحاديث الشريفة وإخراجها من سياقها لخدمة غاياتهم الدامية وإقناع أصحاب العقول الهشة.

وحث صواب الأفراد على اتباع سيرة النبي محمد ﷺ وسمو تعامله، وعقد مقارنة بسيطة، لكنها تحمل في طياتها معاني واضحة لضرورة التركيز على المصادر الموثوقة لتعلم الدين، لافتاً إلى أن الإسلام دعا إلى الاعتدال والوسطية وحذر من الغلو، وذلك في القيام بالعبادات كما في الحياة اليومية.

وأشار إلى أن خطورة أتباع الضلال تكمن في ما ينفثونه من أفكار سامة تحرض على الكراهية والعنف والإرهاب، واصفاً إياهم بأنهم سرطان يجب استئصاله من المجتمع ليسود الأمن والسلام.

ولفت المركز إلى أن هناك عشرات الآلاف من النساء والأطفال العالقين في المخيمات، هم نتاج تصديق وعود أتباع الضلال والمضي في طريق التطرف والإرهاب.

حماية المجتمع

أكد مركز «صواب» أهمية أن يعي الأفراد أننا نعيش في مجتمع واحد، وما يحدث فيه يؤثر على الجميع، فعندما يعمل كل فرد بجد وإخلاص فإن نجاحه يكون نجاحاً للمجتمع كله، ولذلك فرفض كل فرد لفكر أتباع الضلال المتطرف هو حماية للمجتمع والأجيال المقبلة. وحث على توجيه التبرعات من زكاة أو صدقة لمن يستحق أو للجهات الرسمية والموثوقة، لافتاً إلى أن حب الخير والعطاء من أهم ما يميز هذا الشهر، خصوصاً في الظروف الصعبة التي عاشتها المجتمعات التي واجهت نيران التطرف والإرهاب، أو من عانوا بسبب جائحة «كورونا».

طباعة