أكدوا نجاحها أثناء أزمة «كوفيد-19» بإنتاج محتوى مؤثر

إعلاميون: الصحافة المحلية قادرة على تجاوز «التحدي الورقي»

خلال جلسة «دور الإعلام الإماراتي أثناء الأزمات». وام

قدمت جلسة «دور الإعلام الإماراتي أثناء الأزمات» تقييماً عملياً لطريقة تعامل الإعلام الإماراتي مع الأزمات خلال السنوات القليلة الماضية، لاسيما الأزمة العالمية التي جلبتها جائحة «كوفيد-19»، بهدف التوصل إلى تصورات لتطوير استراتيجية إعلامية وطنية فاعلة في التصدي للأزمات.

وأكد مدير عام وكالة أنباء الإمارات، محمد جلال الريسي، أن الإعلام الإماراتي بمختلف مؤسساته حاضر وناجح في إدارة الأزمات الطارئة التي يصل مداها إلى الدولة، مشيراً إلى أن «الإعلام الوطني خلال أزمة جائحة (كوفيد-19) كان على مستوى الحدث والمسؤولية، بفضل المهنية والثقة التي اكتسبها من تحري الصدقية، والتعامل بمنتهى الشفافية والحياد مع تداعيات الأزمة وأبعادها المختلفة وتأثيراتها في المجتمع».

وأكد رئيس تحرير صحيفة «الإمارات اليوم»، سامي الريامي، أن إعلامنا يلعب دوراً إيجابياً أثناء الأزمات، لكنه في المقابل يواجه جملة من التحديات، يتمثل أبرزها في نقص الإعلام المتخصص في بعض المجالات، خصوصاً الإعلام التنموي والعلمي والصحي».

وقال الريامي: «إننا نمرّ بمرحلة لا يلتفت فيها أحد إلى معاناة الصحافة، مع أننا في أمسّ الحاجة إلى الدعم»، لافتاً إلى أن الصحافة الإماراتية قادرة على تطوير أدواتها الصحافية وعدم الاعتماد الكامل على العمل الورقي، وقد نجحت في ذلك خلال الجائحة، بدليل زيادة عدد قرّاء (الإمارات اليوم)، إذ كان يطالع محتواها على المنصات الرقمية خلال منتصف عام 2019، ثلاثة ملايين متابع، وتضاعف العدد خلال النصف الثاني من عام 2020 إلى تسعة ملايين متابع، بفضل الأدوات المبتكرة المستخدمة في إنتاج محتوى جديد». وأكد رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، محمد الحمادي، أن «قطاع الإعلام في العالم أجمع يعيش أزمات ندركها جميعاً، والإعلام الإماراتي جزء من هذه الحالة العامة»، مشيراً إلى أهمية عامل السرعة في نقل المعلومات، وتوصيل الرسالة الإعلامية أثناء الأزمة، وضرورة التحلّي بالدقة والشفافية والصدق والشجاعة في التعامل مع الأحداث». وقالت رئيس التحرير المسؤول لصحيفة «البيان»، منى بوسمرة، إن «جائحة (كورونا) شكّلت تحدياً لجميع المؤسسات الإعلامية في العالم، والارتباك الإعلامي الذي حصل في بداية الأزمة سببه طبيعة وحجم الأزمة الصحية غير المتوقعة»، مؤكدة أن «الإعلام المحلي لم يبقَ في دائرة الارتباك طويلاً، بل أعاد ترتيب أولياته سريعاً، وتدارك الموقف حتى أصبح المصدر الموثوق الأول للمجتمع في الحصول على المعلومات المتعلقة بتطورات الموقف محلياً وعالمياً، وساعدتنا في ذلك البنية التحتية الإعلامية والتقنية القوية للدولة، إذ كانتا داعمتين بشكل كبير للصحف الإماراتية، لتنطلق بأدوات جديدة تصل إلى القارئ مباشرة بأسلوب مؤثر عبر مختلف المنصات الرقمية».

طباعة