الشرطة سجلت 13.5% انخفاضاً في مؤشر البلاغات الجنائية

%25 انخفاضاً بالجرائم المجهولة المُقلقة في دبي خلال الربع الأول

عبدالله المري يترأس اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة للتحريات. من المصدر

أشاد القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبدالله خليفة المري، بجهود فرق العمل بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في ضبط مرتكبي الجرائم خلال وقت قياسي وبحرفية عالية، وجهودهم في حفظ الأمن والأمان في الإمارة، ما أسهم في انخفاض البلاغات الجنائية في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 13.4%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وانخفاض الجريمة المجهولة المُقلقة بنسبة 25% في الربع الأول من العام 2021، مقارنة بالربع الأول من العام 2020، فيما ارتفعت نسبة البلاغات المعلومة 99.6% في الربع الأول من العام الجاري مقابل 99% بالربع الأول من العام 2020.

واستعرض الملازم حمد عبدالله العليلي من إدارة الرقابة الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية خلال اجتماع لتقييم أداء الإدارة، بحضور مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي اللواء خليل إبراهيم المنصوري، النتائج التي حققتها الإدارة العامة للتحريات في تنفيذ الخطط التطويرية والاستراتيجية لتحقيق الأهداف والمؤشرات المنشودة في خفض معدلات الجريمة المُقلقة، والتعامل السريع مع البلاغات، وخطط تقليل الجرائم في مناطق الاختصاص وتشكيل فرق عمل فعّالة.

كما استعرض الملازم العليلي إحصاءات البلاغات على مستوى مراكز الشرطة، حيث أظهرت الإحصاءات انخفاضاً في نسبة تسجيل البلاغات المقلقة والبلاغات المجهولة في الربع الأول من العام 2021 ومقارنتها بالربع الأول من العام 2020.

كما قدم الملازم حمد العليلي شرحاً حول أهم القضايا التي تم التعامل معها، والأسباب التي أدت إلى انخفاض الجريمة بالتعاون مع مراكز الشرطة، إضافة إلى دور مركز التحليل الإحصائي في عملية الربط الجنائي والحصول على المعلومات وتوزيعها على الفرق الميدانية، والتنبؤ بالجريمة والأساليب الإجرامية المتوقعة عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، العميد جمال سالم الجلاف، إن «الاجتماعات الدورية للقائد العام لشرطة دبي أو من ينوب عنه، تسهم في رفع كفاءة الأداء والعمل، ومناقشة المشروعات المستقبلية، وحلّ العقبات التي يمكن أن تتخلل العمل، لمتابعة تنفيذ منهجية متكاملة تُقيم نتائج الإدارة ربع السنوية، ضمن جدول زمني محدد، ما يعطي فرصة وإمكانية للاطلاع على الاتجاهات التي تحدد أهداف الإدارة، والأساليب التي يتم بموجبها تقييم النتائج مقارنة بالسنوات الماضية، والمساهمة في إدخال العديد من الخطط التطويرية لتحقق الأهداف المرجوة».

طباعة