العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وقّعت مذكرة تفاهم مع «الإمارات للآداب»

    شرطة دبي تثري تجربة النزلاء بالقراءة والكتابة

    شرطة دبي و«الإمارات للآداب» اتفقتا على تمكين النزلاء من التواصل مع الأدباء. من المصدر

    وقّعت القيادة العامة لشرطة دبي، مذكرة تفاهم مع مؤسسة الإمارات للآداب، تحدد التزام الطرفين بإثراء تجربة النزلاء في المؤسسات العقابية والإصلاحية، من خلال مبادرة «من الداخل إلى الخارج»، التي تواصل جهودها الحثيثة منذ أن أطلقتها مؤسسة الإمارات للآداب لأول مرة عام 2017، بدعم من شرطة دبي، بهدف تمكين نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي من التواصل مع الأدباء والكتّاب، وجني ثمار الفوائد العديدة من القراءة والكتابة.

    وقّع المذكرة من جانب شرطة دبي، مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، العميد خالد شهيل، ومن جانب مؤسسة الإمارات للآداب الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس الأمناء بمؤسسة الإمارات للآداب، إيزابيل أبوالهول، بحضور عدد من الضباط والأفراد من الجانبين.

    وأكد شهيل أهمية توقيع الاتفاق مع مؤسسة الإمارات للآداب، لتمكين نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية من التواصل الفعّال مع الكتّاب والاستفادة منهم، لاسيما وأن الاتفاق يتضمن مسؤوليات مشتركة ومتصلة نحو الآداب، فضلاً عن التنسيق والتعاون بين الطرفين في عقد ورش ومحاضرات للنزلاء باللغتين العربية والإنجليزية، والترويج الإعلامي بين الطرفين.

    من جانبها، قالت أبوالهول إن «مهمتنا تتمثل في توظيف الأدب واستحضار دوره في حياة أكبر عدد ممكن من الناس، خصوصاً أولئك الذين ليس لديهم الفرصة للحصول على الأعمال الأدبية بأنفسهم، أو التواصل مع الكتّاب والمبدعين. وقد أظهر لنا النزلاء الذين تمكنوا من المشاركة في جوانب مختلفة من المبادرة امتناناً كبيراً لحصولهم على هذه الفرصة الاستثنائية والاستفادة منها بشكل كبير».

    ويتفق كل من شرطة دبي ومؤسسة الإمارات للآداب على أن الكتابة يمكن أن تكون وسيلة فعالة للغاية لمعالجة الأفكار، والتجارب، والعواطف، كما أنها تأتي بفوائد طويلة الأمد للصحة العقلية، وتحد بشكل كبير من مخاطر معاودة العمل الإجرامي، وكذلك فإن القراءة توفر التواصل مع العالم بشكل أفضل، وهي وسيلة مهمة لإعادة دمج أولئك الذين يشعرون بالعزلة والانفصال عن مجتمعاتهم.


    - القراءة والكتابة تحدان من مخاطر عودة النزيل إلى العمل الإجرامي.

    طباعة