العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تناولت مكافحة الجريمة والسلامة المرورية

    44 ألف مستفيد من مجالس شرطة أبوظبي العام الماضي

    أحد المجالس الافتراضية التي عقدتها شرطة أبوظبي العام الماضي. أرشيفية

    نظمت شرطة أبوظبي 33 مجلساً العام الماضي، استفاد منها 44 ألفاً و744 شخصاً، إضافة إلى تنفيذها 413 برنامجاً ضمن المسؤولية المجتمعية، استفاد منها 227 ألفاً و664 شخصاً.

    وتناولت مجالس شرطة أبوظبي موضوعات عدة من أبرزها مكافحة الجريمة، والسلامة المرورية، والمواطنة الإيجابية، والعمل الشرطي، وغيرها من موضوعات أسهمت في تعميق مسؤولية المجتمع بدعم الأمن، والاستقرار في إمارة أبوظبي.

    وأكد مدير إدارة الشرطة المجتمعية في قطاع أمن المجتمع بشرطة أبوظبي العميد الدكتور حمود سعيد العفاري على أهمية المجالس، باعتبارها تجربة فريدة، ونموذجاً يحتذى في مجتمع الإمارات، حيث تتناول الموضوعات المجتمعية والقضايا الشرطية والأمنية، واقتراح الحلول لمختلف قضايا المجتمع.

    وذكر العفاري أن المجالس تناولت موضوعات توعوية وأمنية، بما يعزز تحقيق أعلى معايير الأمن والأمان بمشاركة تسعة إعلاميين و55 متحدثاً من مختلف الإدارات الشرطية، واستطاعت أن تحقق أهدافها في التواصل مع أبناء المجتمع، وتعميق الشراكة المجتمعية وترسيخ المواطنة الإيجابية ومعاني الولاء والانتماء للوطن.

    وأوضح أنها أسهمت في الارتقاء بالثقافة الأمنية للأفراد ودورهم في مكافحة الجريمة وتحقيق العدالة، وتعريفهم بالخدمات الشرطية، وكيفية الاستفادة منها، لافتاً إلى الحرص على تطبيق رؤية دولة الإمارات بأن تكون أفضل دول العالم، بما يؤكد ثقة الحكومة بقدراتها وإمكاناتها وبأداء مؤسساتها وكفاءتها، وتبرهن على ثقتها بالعنصر البشري.

    ونفذ قسم توعية المجتمع بالإدارة 35 مبادرة مجتمعية، استفاد منها ثلاثة ملايين و792 ألفاً و408 أشخاص و77 برنامجاً توعوياً، استفاد منها ثلاثة ملايين و499 ألفاً و690 شخصاً، و403 فعاليات استفاد منها ثلاثة ملايين و100 ألف و953 شخصاً، وذلك في إطار تعميق مفهوم المسؤولية المجتمعية من خلال المبادرات والبرامج.

    ويعتمد عمل الشرطة المجتمعية على إعداد وتنظيم مبادرات وبرامج وحملات توعية ومحاضرات، وبث رسائل توعية نصية، وتوظيف إمكانات مواقع التواصل الاجتماعي في نشر التوعية الأمنية والمجتمعية، وعقد المجالس التوعوية دورياً طوال العام، وتنظيم الفعاليات بمراكز الخدمة المجتمعية في أرجاء الإمارة.

    طباعة