بتوجيهات ورعاية محمد بن زايد

السماح لمجنّدي «الخدمة الوطنية» من طلبة الـ 12 بالدراسة الجامعية «عن بُعد»

أحمد بن طحنون وحسين الحمادي خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن إطلاق مشروع الدراسة الجامعية لمنتسبي الخدمة الوطنية. من المصدر

بتوجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعلنت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، ووزارة التربية والتعليم، عن إطلاق مشروع الدراسة الجامعية لمنتسبي الخدمة الوطنية، والذي يسمح لجميع المنتسبين من طلبة الثاني عشر خريجي العام الدراسي 2020-2021 والذين سيلتحقون بالدفعة الـ16، والدفعات التي تليها؛ بدراسة المساقات الجامعية بنظام التعليم عن بعد، وذلك بهدف ضمان مواصلة الطالب دراسته الجامعية أثناء فترة الخدمة.

وقال اللواء ركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، خلال مؤتمر صحافي، إن هذه الخطوة تأتي ضمن إطار توجيهات القيادة والجهود الرامية إلى تطوير الكوادر البشرية الوطنية للمستقبل من خلال الحرص على التحاقهم بالخدمة الوطنية، ومواصلتهم التعليم الجامعي بسهولة دون انقطاع.

وأكد أن المشروع سيسهم في تحفيز الطلبة لإكمال الدراسة الجامعية، وتمكينهم من اتخاذ القرارات السليمة في ما يتعلق بالتخصصات الجامعية، والحفاظ على مصلحة الطلاب والتأثير إيجاباً نحو استمرارية دراستهم الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي، وتحقيق التكاملية بين برنامج الخدمة الوطنية ومنظومة التعليم الجامعي، والاستفادة من بعض المهارات التي يتعلمها المجندون خلال فترة تدريبهم في تحسين أدائهم الأكاديمي في التخصصات التي يرغبون في الالتحاق بها.

وقال إن التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنبع من حرص سموه على تنمية العنصر البشري من خلال تشجيع المجندين على استكمال دراستهم الجامعية، وتوفير الدعم اللازم لهم للاستفادة من الدراسة عن بُعد خلال أداء الخدمة الوطنية والانتهاء من بعض المساقات الجامعية المطلوبة.

ونوه بأن هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية الأخرى على أتم الاستعداد لتذليل أية صعوبات قد تواجه تطبيق هذا المشروع.

وقال وزير التربية والتعليم حسين الحمادي، في كلمته خلال المؤتمر الصحافي، إن هذا القرار يأتي من صلب رؤية عميقة تستشرف المستقبل لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث سيتم السماح لجميع المجندين من طلبة الثاني عشر للدفعة 16، والدفعات التي تليها، إدراج برنامج دراسة المواد الجامعية الأساسية ضمن المنهاج المعتمد لبرنامج الخدمة الوطنية والاحتياطية عن بُعد، وذلك بهدف استمرار الطالب في دراسته العليا دون التأثر بأي عوائق تحول دون ذلك، وبما يسهم في بناء أجيال متسلحة بأفضل العلوم والمعارف.

وذكر أن المشروع يأتي بالتنسيق والتعاون بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، ومؤسسات التعليم العالي، وجهات أخرى، قد خضع لدراسة مستفيضة، ووضع أفضل الآليات والتصورات لضمان تحقيق النتائج المرجوة، وسيخضع لفترة تجريبية.

وأكد أنه لن يكون هناك أي تعارض بين الخدمة الوطنية للطالب وبين دراسته الجامعية التي ستكون وفقاً لما هو مقرر في ساعات المساء من خلال أخذ مساقات محددة في التخصصات التي تلبي رغبات الطلبة.

وأوضح أن وزارة التربية والتعليم، ومن أجل نجاح هذا المشروع، وضعت مختلف إمكاناتها تحت التصرف، وهناك تعاون وتنسيق على أعلى مستوى مع الجهات المشتركة في هذا المشروع، وتقييم مستمر لكل خطوة ومرحلة، بما يلبي التوقعات ويرفد طلبتنا ببيئة تعلم افتراضية مميزة.

وذكر أن عملية استكمال الدراسة الجامعية للطلبة من منتسبي الخدمة الوطنية، ستخضع لآلية محددة، بحيث يتم إلحاقهم لدراسة المساقات الجامعية خلال فترة التدريب عن طريق الدراسة عن بعد في مؤسسات التعليم التي قام الطالب بالتسجيل بها في النظام الوطني للتقديم على مؤسسات التعليم العالي.

وسيتم تطبيق الفترة التجريبية للمشروع بالتعاون مع مجموعة مختارة من مؤسسات التعليم العالي في الدولة اعتباراً من الفصل الصيفي 2021 ومن ثم الفصل الأول من العام الجامعي 2021-2022.

ومن المتوقع التحاق 1500 من منتسبي الخدمة الوطنية (الدفعة 14 خريجو الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2019-2020)، وذلك بنظام التعليم عن بعد للوصول للمنظومة المثلى في التطبيق.

ودعت وزارة التربية والتعليم جميع طلبة الصف الثاني عشر الذكور المتوقع تخرجهم في العام الدراسي 2020-2021 للحرص والإسراع في تقديم طلب التسجيل من خلال النظام الوطني للتقديم على مؤسسات التعليم العالي، وذلك لضمان سلاسة التحاقهم بالدراسة الجامعية خلال أدائهم الخدمة الوطنية، وسيتم متابعة تطبيق المشروع ضمن خطة ممنهجة خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع جميع الشركاء.

8 امتيازات

1- يساعد البرنامج المجند على الالتحاق المبكر بالدراسة الجامعية، وتالياً إنجاز عدد من الساعات الأكاديمية

قبل الالتحاق الفعلي بالمؤسسة بعد الانتهاء من برنامج الخدمة الوطنية، واكتساب المهارات التي يحتاجها

الطالب المجند أثناء فترة الدراسة، بما يزيد من فرص النجاح.

2- يمكن للطالب المجند الاستمرار في الدراسة في المؤسسة التي التحق بها خلال الفصل الصيفي أو الفصل

الأول، وذلك بعد الانتهاء من برنامج الخدمة الوطنية.

3- لا ينطبق هذا القرار على مجندي الخدمة البديلة، ولكن يستطيع المجند التسجيل مباشرة في أي من

مؤسسات التعليم العالي حسب الإجراءات.

4- توفير مواصلات لحضور الاختبارات في الجامعة والعودة مرة أخرى إلى المعسكر.

5- الساعات الأكاديمية من (3 إلى 6 ساعات)، ويختلف برنامج كل مجند حسب مستواه لمعايير وسياسة

القبول، وكذلك المواد الدراسية التي تطرحها المؤسسة.

6- سيتم تطبيق سياسة الحضور والغياب المعتمدة للمؤسسة التعليمية.

7- القرار يعد إجبارياً، وعلى جميع طلبة الصف الثاني عشر العام الدراسي 2020 – 2021 التأكد من التقدم

بطلب التسجيل عبر نظام التسجيل الوطني الموحد، وذلك في موعد أقصاه 27 أبريل 2020.

8- تطبيق نظام الحجز في المعسكرات على جميع المجندين، ما يمكنهم من حضور المحاضرات خلال الفترة

المسائية (الدراسة عن بعد)، وسيتم توفير الأجهزة والدعم الفني المطلوب لضمان حصول الطالب على التعليم

الجامعي دون أي معوقات، وستتوافر بطاقة البيانات الخاصة بالإنترنت لتمكين المجندين من الوصول إلى

المواقع والمنصات التعليمية الخاصة بالجامعات.


- المشروع سيسهم في تحفيز الطلبة على إكمال الدراسة الجامعية، وتمكينهم من القرارات السليمة.

- آلية محددة لاستكمال الدراسة الجامعية للطلبة من منتسبي الخدمة الوطنية.

طباعة