آل خاجه: الإمارات تتطلع دائماً للسلام والدبلوماسية أبرز أدوات إيصال قيمنا إلى العالم

«أنور قرقاش الدبلوماسية» تستضيف سفير الدولة لدى إسرائيل

آل خاجه خلال جلسة نقاشية تفاعلية سلطت الضوء على أهمية العلاقات الثنائية. وام

استضافت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في مقرها بأبوظبي، سفير الدولة لدى دولة إسرائيل محمد محمود آل خاجه، في جلسة نقاشية تفاعلية، سلطت الضوء على أهمية العلاقات الثنائية، فضلاً عن استعراض المسؤوليات الدبلوماسية التي يتولاها آل خاجه باعتباره أول سفير لدولة الإمارات لدى دولة إسرائيل.

وناقشت الجلسة التي نظمت في حرم الأكاديمية أبرز المحطات التي شهدتها المسيرة العملية للسفير، والتي تنوعت بين العمل في قطاع الأعمال والعمل الدبلوماسي، حيث شغل في العام 2010 منصب مدير مكتب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسبق له العمل في مناصب عدة في قطاعات إدارة الطاقة والأمن الدولي وإدارة المشتريات والإنتاج، فضلاً عن العمل في مجال البحوث وتطوير الأعمال.

وشارك آل خاجه طلبة الأكاديمية من دبلوماسيي المستقبل خلال الجلسة ما يحمله من رؤى ووجهات نظر حول العمل الدبلوماسي، كما تطرق إلى مهامه الحالية كسفير للدولة لدى دولة إسرائيل، وفي الوقت الذي أكد فيه حجم المسؤولية الكبيرة التي يتولاها عبر عن نظرته الإيجابية للفرص المتاحة لتطوير مجالات التعاون بين البلدين. وخلال الجلسة أعرب آل خاجه عن تفاؤله بدوره الجديد وشغفه الكبير بمجال العمل الدبلوماسي.

وقال: «أدرك أنه لشرف عظيم أن أكون محل ثقة القيادة ليتم اختياري لهذا المنصب التاريخي، الذي سيمكنني من حمل ما تعتمده دولة الإمارات من قيم السلام والتعايش والتسامح كجزء من مرحلة جديدة من التعاون في المنطقة».

وأشار إلى أن الإمارات تتطلع دائماً للسلام، وتعد الدبلوماسية إحدى أبرز أدوات مجتمعنا، والتي تسهم في إيصال قيم دولة الإمارات إلى العالم.

وأعرب عن ثقته بأن طلبة أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية سيكون لديهم القدرة على تحقيق أثر إيجابي في مسيرة التقدم الاجتماعي والاقتصادي والأمني لما فيه الخير للجميع، وبلا أدنى شك سيعملون على مواصلة خدمة بلادهم بكل جدارة.

وتكمن أهمية الجلسة باعتبارها الأولى التي تعقد في حرم الأكاديمية منذ شهر مارس من العام 2020، نظراً للتحول خلال تلك الفترة إلى الجلسات النقاشية الافتراضية. وكانت الأكاديمية استضافت أخيراً مجموعة من الدبلوماسيين وروّاد الشؤون الخارجية المرموقين ضمن سلسلة جلساتها الافتراضية حول «حوارات دبلوماسية»، و«دبلوماسية الخمسين عاماً المقبلة».

طباعة