الشرطة دعت إلى مراقبة السرعة على البوابات واللوحات الإلكترونية

تفعيل «خفض السرعة» إلى 80 كم أثناء الغبار في أبوظبي

شرطة أبوظبي طالبت السائقين بخفض السرعات إلى حين وضوح الرؤية. من المصدر

أكدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أنها فعّلت منظومة خفض السرعة على الطرق إلى 80 كيلومتراً في الساعة في أربع حالات (الغبار والضباب والأمطار والرياح)، داعية السائقين إلى تغيير السرعة، خصوصاً خلال الفترة الحالية التي تشهد تكوّن الغبار، وتراكم الأتربة، وهبوب رياح شديدة، ما قد يؤثر في مستوى الرؤية الأفقية.

وبدأت شرطة أبوظبي في أبريل 2019 تطبيق قرار يلزم السائقين بقيادة المركبات بسرعة مخفضة على الطرق، خلال ظروف الأحوال الجوية المتقلبة، موضحة أن سرعة ضبط الرادار في تلك الظروف هي السرعة التي يتم تحديدها على الشواخص واللوحات المرورية، أو الأبراج الذكية المثبتة على الطرق، أو بواسطة الرسائل النصية، أو أي وسيلة أخرى تراها السلطة المختصة ضرورية لإعلام الجمهور في حينه.

ولفتت إلى دور اللوحات الإلكترونية في خفض السرعات على تلك الطرق، بحيث تصبح السرعات «المعدلة» وقت انخفاض الرؤية هي السرعات القانونية للسير، إلى حين وضوح الرؤية الأفقية، ومن ثم الرجوع إلى السرعات الموضحة على اللوحات المرورية، بما يعزز أمن وسلامة السائقين في تلك الأوقات.

وأكدت شرطة أبوظبي أن خفض السرعة خلال الأحوال الجوية المتقلبة إجراء وقائي وقتي، يهدف إلى الحد من الحوادث المرورية التي تحدث بسبب انعدام الرؤية على الطرق، ويتوجب على السائقين من تلقاء أنفسهم خفض السرعة إلى 80 كيلومتراً في الساعة عند مشاهدة نزول الضباب أو تكون الغبار وتراكم الأتربة، حماية لأنفسهم ومستخدمي الطريق.

ودعا رئيس قسم المدينة الآمنة في شرطة أبوظبي، الرائد المهندس أحمد سرور الشامسي، السائقين إلى الالتزام بالقيادة الأمنة أثناء تقلبات الجو وتشكل الضباب والغبار وتراكم الأتربة، لافتاً إلى أن تفعيل منظومة خفض السرعة في الأحوال الجوية المتقبلة يهدف إلى ضمان سلامة جميع مستخدمي الطرق.

وأوضح أنه يتم عرض السرعات على اللوحات الإلكترونية الموجودة على البوابات الذكية، وعلى الشواخص المرورية، وهي لوحات إلكترونية موجودة على يمين الطريق، وأيضاً يتم إرسال رسائل نصية تحذيرية عبر منظومة الإنذار المبكر، يتم فيها عرض السرعات الجديدة.

من جهته، قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، إن فصل الربيع يشهد اضطرابات جوية، تمتد عادة من منتصف مارس إلى مطلع مايو، وذلك للفروقات الحرارية الواسعة بين الكتل الهوائية التي تؤثر في المنطقة وبين سطح الأرض والطبقات الجوية العليا، بما تعمل على تشكل حالات عدم استقرار جوي متكرر خلال هذه الفترة.

وأشار إلى أنه مع موسم «السرايات»، تنشط الرياح الشمالية الجافة والمعتدلة الحرارة، وتصل سرعتها إلى 50 كم/‏‏‏ساعة، أو أعلى، وتعمل على إثارة كميات كبيرة من الغبار والعواصف الرملية، خصوصاً في المناطق الصحراوية والمكشوفة.

وأوضح أن الفترة الانتقالية الربيعية تتسم بالتقلبات الجوية السريعة والمستمرة، وتعدد اتجاهات الرياح، متابعاً أن «ما يميز هذه الفترة أيضاً التكونات السريعة للغيوم الركامية خلال فترة تراوح بين نصف ساعة وساعة، وتهطل بعدها الأمطار الرعدية الغزيرة خلال فترة قصيرة، تصاحبها رياح عنيفة لا تستقر في اتجاه معين، والغيوم الركامية تأتي بصورة مفاجئة».

وقد تصاحب «السرايات» موجات غبار، الأمر الذي يجعل المصابين بحساسية الصدر يعانون خلال هذه الفترة، أو انتشار الجراد في بعض المناطق، إلى جانب حشرات الرمة وسوسة النخيل.

طباعة