أبرز ما جاء في الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول المستجدات المتعلقة بكورونا

تنقل إليكم صحيفة «الإمارات اليوم»، عبر موقعها الإلكتروني، وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرز ما جاء في الإحاطة الإعلامية، المتعلقة بآخر مستجدات فيروس كورونا والوضع الصحي في الدولة.

أبرز نقاط الإحاطة:

- الانفتاح الآمن لكافة القطاعات في ظل هذه الأزمة جاء وفق استراتيجية مدروسة بدقة، بالإضافة إلى وجود مؤشرات للقطاعات يتم مراقبتها بشكل مستمر حتى يتم اتخاذ القرار المناسب حسب الظروف والمتغيرات التي تحدث جراء تفشي الوباء.

- توصل الباحثون إلى أن السلالات المتحورة تميل إلى الانتشار بشكلٍ أسرع، فهي أكثر قابلية للانتقال وأكثر عدوى. لكن حتى الآن، لا يبدو أنها تسبب مرضًا أكثر خطورة أو معدل وفيات أعلى أو أي نوع من المظاهر السريرية المختلفة.

- رسّخت الإمارات نهجاً استباقياً في التعامل مع الأزمات وكانت من أولى دول العالم التي توفر لقاحات #كوفيد19 لجميع السكان مجاناً وطبقت منظومة متطورة من الإجراءات الوقائية لمواجهة تداعيات الجائحة، وتبنّي استراتيجية فاعلة للتخطيط للتعافي لجميع القطاعات.


-  أفادت منظمة الصحة العالمية في تحديثها الأسبوعي بشأن الوضع الوبائي العالمي إلى ارتفاع معدل حالات الإصابة الجديدة بفيروس #كوفيد19، مع إعلان عددٍ من الدول عن وجود المزيد من السلالات المتحورة داخل حدودها.

- الجهات الصحية في الدولة على اطلاع بالتحديثات والتغييرات الحاصلة بشأن فيروس #كوفيد19 بشكل مستمر. ومن خلال المتابعة والرصد، لوحظ وجود طفرات جديدة قد تكون مرتبطة بزيادة عدد الحالات في بعض دول العالم. وقد تم التعرف على بعض السلالات المتحورة في بعض الدول.

- القطاع الصحي: توصل الباحثون إلى أن السلالات المتحورة تميل إلى الانتشار بشكلٍ أسرع، فهي أكثر قابلية للانتقال وأكثر عدوى. لكن حتى الآن، لا يبدو أنها تسبب مرضًا أكثر خطورة أو معدل وفيات أعلى أو أي نوع من المظاهر السريرية المختلفة.

- القطاع الصحي: منذ بداية الإعلان العالمي عن السلالات الجديدة، كانت دولة #الإمارات سباّقة في متابعة التغييرات والتطورات وتم تشكيل فريق وطني لدراسة تتبع السلالات المتحورة بالتعاون مع جميع الجهات الصحية. يحلل فريق العمل الوضع بشكل دوري ويراجع التوصيات في هذا الشأن.

- تُجري وزارة الصحة ووقاية المجتمع مع الشركاء في الهيئات الصحية، وبالتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي ومختبرات الصحة العامة، دراسات جينية لرصد التحورات في السلالات السائدة في الدولة.

- القطاع الصحي: الانفتاح الآمن لكافة القطاعات في ظل هذه الأزمة جاء وفق استراتيجية مدروسة بدقة. بالإضافة إلى وجود مؤشرات للقطاعات يتم مراقبتها بشكل مستمر حتى يتم اتخاذ القرار المناسب حسب الظروف والمتغيرات التي تحدث جراء تفشي الوباء.

- جهود وقرارات الإمارات خلال الأزمة كانت تدعم منهجية التوازن الاستراتيجي في الدولة للحفاظ على استمرارية عمل القطاعات، ودعماً للقطاع الصحي والسلامة المجتمعية.

- لا شك أن جائحة كوفيد19 كان لها تأثير على القطاعات كافة، الأمر الذي استدعى تشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة وحوكمة مرحلة التعافي من أزمة كوفيد-19"، وذلك بهدف ضمان تحقيق التوازن الاستراتيجي بين القطاعات كافة والعودة السليمة إلى الحياة الطبيعية.

- القطاع الصحي: رغم تأكيد انتشار السلالات المتحورة على مستوى العالم، فإن كثير من الدراسات أثبتت فعالية اللقاحات في توفير الحماية اللازمة منها.

- القطاع الصحي: بناء على التحليل المستمر ومتابعة حملات التطعيم، لوحظ أن اللقاحات المعتمدة فعّالة للغاية في الوقاية من الأعراض الشديدة من المرض ودخول المستشفيات وخفض معدل الوفيات. وتعد هذه النتيجة مهمة وداعمة لتسريع وتيرة التعافي والسيطرة على #كوفيد19.

- القطاع الصحي: نود التذكير بأنه كلما زاد عدد الأشخاص المطعمين وبناء مناعتهم ضد #كوفيد19، قلّت فرص تكاثر الفيروس ونموه وانتشاره من شخص لآخر، الأمر الذي يساعد في الحد من فرص حدوث المزيد من الطفرات والمتغيرات.

- القطاع الصحي: الحملة الوطنية للتطعيم ضد #كوفيد19 مستمرة وتوفر الجهات الصحية اللقاحات اللازمة وتسهّل إجراءات الحصول عليها. وعليه يتعين على جميع الأفراد ممن هم في سن السادسة عشر فما فوق الحرص على تلقي اللقاح لحماية أنفسهم وحماية أسرهم ومجتمعهم.

- القطاع الصحي: نهيب بأفراد المجتمع ضرورة التعاون والالتزام بالإجراءات لمواجهة #كوفيد19 خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر؛ فالصحة العامة أولوية ومسؤولية اجتماعية، والتكاتف المجتمعي ضرورة لا غنى عنها، ومراعاة التعليمات واجب شرعي ووطني يضمن السلامة ويقود إلى التعافي.

 

 

طباعة