«إقامة دبي» خدمة المتعاملين لم تتأثر سلباً منذ بداية جائحة «كورونا»

أكدت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أن الجهات المعنية والمختصة على مستوى الدولة قدمت خلال جائحة «كوفيد-19»، نموذجاً ناجحاً في تحويل التحديات إلى فرص ونجاح، مشيرة إلى أن خدمات المتعاملين لم تتأثر سلباً خلال الجائحة، حيث تم توفير الخدمات بالجودة والتميز نفسيهما اللذين كانت تقدم بهما قبل الجائحة، وقال مدير الإدارة اللواء محمد المري، إن الإمارات بسياستها نجحت في أن تصبح وطناً ثانياً لكل مقيم على أرضها.

وقال محمد المري خلال جلسة افتراضية نظمتها الإدارة أمس، بعنوان: «تجربة متفردة في تحسين جودة الحياة» إن إسعاد المتعامل يسهم في تكوين انطباعات إيجابية عن الجهات الحكومية، ويقدم صورة حضارية مشرقة عن الدولة ويؤسس لنموذج عالمي عنوانه دولة الإمارات، فيما يعيد تعريف دور الحكومة ومؤسساتها من مقدم للخدمات إلى فريق عمل واحد هدفه الأساسي إسعاد أفراد المجتمع، مما يدعم ترسيخ مكانة الدولة باعتبارها عنواناً للسعادة والإيجابية في العالم.

من جهته، قال مدير إدارة شؤون المحامين والمستشارين القانونيين بدائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي الدكتور جمعة عبيد الفلاسي، إن الإمارات قدمت خلال الجائحة نموذجاً في استخدام البيانات والمعلومات لتوفير الخدمات للجمهور، مؤكداً أن الدولة لديها ضمانات تشريعية لحماية البيانات وفق منهجية واضحة ومحددة، وحسب المعايير الدولية.

وأكد وجود مرونة في القوانين لمواكبة المتغيرات في تقديم خدمات تفوق توقعات ورضا المتعاملين.

اللواء محمد المري:

• «الإمارات تحوّلت إلى وطن ثانٍ لكل مقيم على أرضها».

طباعة