منال بنت محمد: سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رمز عالمي للإخلاص والعطاء لخدمة الإنسانية ودعم المرأة أينما كانت

تقدمت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، بالتهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بمناسبة يوم المرأة العالمي.

كما تقدمت سموها بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات) بهذه المناسبة، مشيدةً بمبادرات سموها التي امتدت إلى كل مناطق العالم، بهدف دعم المرأة والنهوض بها وتشجيعها كي تقوم بدورها المستحق في مختلف المجالات التنموية بالمجتمعات كافة، مؤكدةً أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي رمز عالمي للتفاني والإخلاص والعطاء لخدمة الإنسانية، ودعم المرأة أينما كانت، وهي جهود كانت ولاتزال محل تقدير واحترام عالميين.

وأعربت سموها عن بالغ شكرها وتقديرها للقيادة الرشيدة، لما أولته للمرأة الإماراتية من اهتمام على كل المستويات، مدعومة بتشريعات وسياسات ومبادرات رائدة، كان لها تأثيرها الكبير في ترسيخ حقوق المرأة وتعزيز التوازن بين الجنسين نهجاً مستداماً، أرسى مبادئه المغفور له، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ما جعل من التجربة الإماراتية في دعم المرأة والتوازن بين الجنسين نموذجاً إقليمياً رائداً وملهماً للكثير من دول العالم، كما أحدث قفزة نوعية في ترتيب الدولة بمؤشرات التنافسية العالمية، وتصدرها إقليمياً بأهم تقريرين، هما تقرير البنك الدولي "المرأة وأنشطة الأعمال والقانون 2021"، الذي يرصد الجهود الحكومية حول العالم لتمكين المرأة اقتصادياً عبر القوانين والسياسات والإجراءات عبر 8 محاور، حيث حققت الإمارات فيه المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محققة قفزة نوعية وصولاً إلى 82.5 نقطة بالمؤشر الإجمالي مع تحقيق العلامة الكاملة (100 نقطة) في 5 محاور، هي: حرية التنقل، العمل، الأجور، ريادة الأعمال، والمعاش التقاعدي، إضافة إلى "تقرير المساواة بين الجنسين 2020" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي قفزت فيه إلى المركز 18 عالمياً، مع حفاظها على المركز الأول عربياً.

وتوجهت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم بالتحية والتقدير للمرأة في الإمارات وحول العالم، لما قامت وتقوم به من جهود مضنية للتعامل مع أزمة كورونا، ومثابرتها في التصدي لهذه الجائحة العالمية، مؤكدةً سموها أن هذه الجهود كان لها تأثيرها الملموس في الحد من تداعيات الخطر صحياً واقتصادياً واجتماعياً من خلال وجودها في الفرق الطبية وكل القطاعات التي تمثل خط الدفاع الأول ضد هذه الجائجة الشرسة، فضلاً عن دورها في تخفيف الآثار النفسية التي سببتها للأبناء بوجودها إلى جوارهم، تقدم لهم الدعم النفسي والمعنوي والرعاية التعليمية.

وقالت سمو رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، إن التمثيل المرتفع للمرأة الإماراتية في المناصب القيادية ومراكز صنع القرار، ومشاركتها الواسعة بمختلف المجالات بدعم من القيادة الرشيدة، والتعامل الناجح لدولة الإمارات مع تحديات (كوفيد - 19)، الذي أشاد به المجتمع الدولي كنموذج يحتذى، جسد التطبيق الصحيح لمفهوم التوازن بين الجنسين في الدولة، بالنظر للجهود الكبيرة التي قامت بها المرأة إلى جانب الرجل في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا التحدي، ضمن حالة التضافر والتلاحم المجتمعي بين الحكومة وكل فئات المجتمع، ويعبر بكل واقعية عن شعار الاحتفال بيوم المرأة العالمي لعام 2021 " "المرأة في القيادة: تحقيق مستقبل متساوٍ في عالم كوفيد – 19"،

وأضافت سموها أن القيادة الرشيدة عملت منذ وقت مبكر على تشجيع التحاق المرأة الإماراتية بمختلف القطاعات، بما في ذلك المجالات التخصصية، ونرى اليوم ثمار هذا النهج متمثلاً في الإنجازات التي حققتها المرأة بهذه القطاعات، ومن بينها القطاع الطبي والعلمي، ومجال الأبحاث العلمية، وتمثيلها فيها بنسب مرتفعة، حيث تبلغ نسبة مشاركتها في القطاع الصحي على سبيل المثال نحو 61% ما بين طبيبة وممرضة وصيدلانية وفنية، وتشكل أكثر من 45% من إجمالي العاملين في البرنامج الفضائي لدولة الإمارات، كما حققت إنجازات لافتة في قطاعات الهندسة والطيران والعلوم والتكنولوجيا المتقدمة والأبحاث، وغير ذلك من القطاعات التخصصية والمستقبلية، ما يعكس الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة بأهمية ومردود ترسيخ التوازن بين الجنسين في التقدم نحو مزيد من الإنجازات بالمسيرة التنموية للدولة، خصوصاً مع الاستعداد للـ50 عاماً المقبلة، التي يشكل التوازن بين الجنسين أحد أولوياتها، وما يتضمنه ذلك من تعزيز مشاركة المرأة وتهيئة السبل التي تؤهلها لتحقيق مزيد من النجاحات والإنجازات.

وقالت سموها إن مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين سيواصل جهوده خلال الفترة المقبلة، بالتعاون مع كل مؤسسات الدولة لتحقيق هذه الرؤية، مشيرة أن جهود التعاون الوطنية خلال العام الماضيين أثمرت إقرار قوانين وسياسات جديدة وتحسينات تشريعية لأكثر من 20 مادة قانونية تتعلق بالمرأة، شملت العمل والمشاركة السياسية والأحوال الشخصية والسلك القضائي والأجور والمعاملات المصرفية وحرية التنقل والزواج وريادة الأعمال والممتلكات والمعاش التقاعدي، مشيرةً سموها إلى الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية الإيجابية لهذه التشريعات، ودورها في الارتقاء بمكانة الإمارات في التقارير العالمية، وترسيخ التوازن بين الجنسين في الدولة.

طباعة