توفير خيار سداد الرسوم ببطاقة «نول» داخل الحافلة

14 ألف راكب في دبي يتنقلون شهرياً بـ«حافلات تحت الطلب»

صورة

وفرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أجهزة نقاط لسداد رسوم رحلات «حافلة تحت الطلب» داخل الحافلة، في وقت يصل فيه المعدل الشهري لعدد الركاب المستخدمين للخدمة 14 ألف راكب، وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الهيئة.

وتوفر الخدمة وسيلة نقل سريعة ومريحة للركاب المتواجدين في أحياء لا تتوفر فيها خطوط ثابتة لمسارات وسائل النقل الجماعي، حيث يمكن للركاب تحميل التطبيق الخاص بالخدمة لحجز رحلة على متن «حافلة تحت الطلب»، التي تتجه نحو نقاط تواجدهم لتنقلهم إلى أقرب موقع لوسيلة مواصلات عامة من محطات مترو، أو محطات وخطوط ثابتة للحافلات العامة.

وأفاد موقع الهيئة عن توفر الخدمة في ست مناطق في الإمارة حالياً، مشيراً إلى إمكانية السداد عبر بطاقة نول داخل الحافلة إلى جانب إمكانية السداد عبر بطاقة الائتمان البنكية عبر تطبيق «حافلة تحت الطلب».

وأطلقت الهيئة الخدمة لتوفير مسار مرن للتنقل أكثر ملاءمة لبعض فئات المتعاملين، ودعم التكامل مع خدمات النقل الجماعي، ويهدف تشغيل الخدمة التي أطلقت رسمياً في فبراير من العام الماضي إلى خفض النفقات التشغيلية لمسارات الحافلات الثابتة في مناطق تسجل عدداً قليلاً من ركاب الحافلات لا يستوجب تشغيل خط ثابت للحافلات العامة ذات طاقة استيعابية كبيرة، وفي الوقت نفسه تقديم خدمة تشجع المتواجدين في تلك المناطق على استخدام وسائل النقل الجماعي عبر تقليل وقت انتظارهم، من خلال نقلهم بحافلات صغيرة، توصلهم إلى أقرب وسيلة مواصلات عامة، ما يخدم في نهاية المطاف تقليل رحلات المركبات الخاصة في المناطق المعنية، ويساهم بدوره في الحد من الانبعاثات الكربونية.

وتتوفر الخدمة حالياً في كل من منطقة البرشاء (1، 2، 3)، ومدينة دبي للإنترنت، والمدينة العالمية، وواحة دبي للسليكون، ومنطقة «جرينز»، بالإضافة إلى المدينة الأكاديمية عند الطلب من المدينة العالمية وواحة دبي للسيليكون، عبر 13 حافلة تتسع كل منها لـ18 راكباً، فيما تطبق إجراءات التباعد المطلوبة ضمن الإجراءات الوقائية لحماية المتعاملين من فيروس «كورونا».

وحددت الهيئة رسوماً موحدة للخدمة تبلغ خمسة دراهم كحد أقصى للراكب لكل رحلة، والتي يمكن سدادها، إما خلال طلب الحافلة وحجز المقعد عبر التطبيق الذكي للخدمة الذي يخبر طالب الخدمة بموقع أقرب حافلة إلى نقطة تواجده، كما يحدد الزمن المستغرق في وصوله إليه والذي يفترض ألا يتجاوز 15 دقيقة كحد أقصى.

يذكر أن المعلومات الصادرة عن الهيئة خلال الربع الأخير من العام الماضي، أظهرت إقبالا على استخدام الخدمة على الرغم من جائحة «كورونا» التي حدت الإجراءات الاحترازية المطبقة بشأنها من تنقل الأفراد بشكل كبير، إذ كشفت الإحصائيات الصادرة عن الهيئة أن إجمالي عدد المستخدمين منذ إطلاق الخدمة بتاريخ التاسع من فبراير 2020 وحتى 25 أكتوبر 2020، بلغ 112 ألفاً و392 مستخدماً.

وتوفر خدمة «حافلة تحت الطلب»، الانتقال داخل المنطقة نفسها، ولا يسمح استخدامها للتنقل من منطقة إلى أخرى، كما يمكن للراكب إجراء حجز جماعي من خلال التطبيق الذكي للخدمة.

طباعة