أبرزها إجراء الفحص العملي للسائقين عن بُعد دون فاحص

«طرق دبي» تحدد 9 أهداف لمركز الترخيص الذكي

مركز الترخيص الذكي يلعب دور العقل المركزي لكل المعلومات. تصوير: أشوك فيرما

حددت هيئة الطرق والمواصلات في دبي تسعة أهداف مرجوة من مركز عمليات الترخيص الذكي الجديد، من بينها التمكن مستقبلاً من إجراء الفحص العملي للسائقين عن بعد دون فاحص داخل المركبة، بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وزارت «الإمارات اليوم» المركز الذي يستقبل 14 مليون سجل معلوماتي يومياً، ويتكون من ثلاثة أقسام تتضمن عمليات ترخيص السائقين، ودعم ترخيص المركبات، والرقابة الذكية.

وكانت الهيئة دشنت في عام 2017 مركز الرقابة الذكية التابع لمؤسسة الترخيص، وفي ديسمبر الماضي دشنت مركز عمليات الترخيص الذكي.

ويلعب مركز عمليات ترخيص السائقين دور العقل المركزي والمنصة الجامعة لكل المعلومات التي يخزنها ويتابعها المركز، كما يتولى فريقه تحليل الخارطة الذهنية لمركز الترخيص الذكي وحفظها.

ويتابع المركز الإجراءات المتعلقة بترخيص السائقين التي تشمل التدريب والفحوص العملية ومراقبة أداء المعاهد، حيث تسمح أنظمة الكاميرات المرتبطة بأنظمة معاهد التدريب على القيادة، بالاطلاع بشكل حي ومباشر على عمليات التعليم والتدريب سواء داخل قاعات المحاضرات أو داخل مركبات التدريب والفحص العملي.

وشرح المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص، عبدالله يوسف آل علي، لـ«الإمارات اليوم»، الفوائد المرجوة من المركز بأقسامه الثلاثة، مؤكداً أن المركز بدأ العمل على تحقيق تسعة أهداف ضمن خطط مرحلية ومستقبلية تمتد حتى 2024.

وأوضح أن الأهداف تتضمن تحسين ورفع مستوى جودة الخدمة المقدمة من قبل الشركاء في مراكز الخدمات المختلفة، وضمان جودة مخرجات التدريب على القيادة والفحص، وقياس ورفع مستوى أداء المدربين والفاحصين، وتحسين سلوكياتهم خلال عمليات التدريب والفحص بالاستناد إلى تجارب عملية موثقة يتم تحليلها وتطويرها باستمرار.

وتابع أن المركز يعمل على رفع درجة رضا المتدربين عبر تحسين تجربتهم من خلال تطوير الأدوات المختلفة بمساعدة الأدوات التقنية الذكية المستخدمة في عمليات ترخيص السائقين، فضلاً عن تقليل زمن الاستجابة لمراجعة محتوى الفيديوهات لكل التظلمات المقدمة من المتعاملين.

وقال آل علي، إن الأهداف المرجوة من المركز هي تحقيق مستوى أعلى من السلامة المرورية وتعزيز المستويات الحالية من خلال ضمان حوكمة وجودة خدمات ترخيص السائقين والمركبات، وكذلك إمكانية إجراء الفحص العملي عن بعد وإجراء عمليات فحص الساحة الذكية عن بعد، الذي يعد أحد الفحوص العملية التي يجب على المتدرب اجتيازها في طريقه إلى الفحص العملي الأخير الذي يقيس قدراته واستحقاقه للحصول على رخصة القيادة.

ولفت إلى أن مركز عمليات الترخيص الذكي يعمل من خلال 10 أنظمة تقنية متطورة وسيتم تحديثها وتطويرها خلال السنوات الثلاث المقبلة، مضيفاً أن بياناتها تدعم عمليات الرقابة والتفتيش الذكية «عن بعد»، حيث تشمل نظام سلامة المركبات، ونظام الاستشعار في قاعات التدريب النظري المعاهد، ونظام تدريب السائقين، ونظام الترخيص التجاري، ونظام تأجير المركبات، ونظام التتبع الجغرافي، ونظام الترخيص الإلكتروني، ونظام مركزية الفحص الفني، ونظام إدارة الكاميرات، ونظام قياس وزن وأبعاد المركبات أثناء السير.

وأفاد مدير إدارة رقابة أنشطة الترخيص، محمد نبهان، بأن مركز الرقابة الذكية التابع لمركز عمليات الترخيص الذكي، يعمل على تحقيق مهامه الأربعة التي تتضمن الرقابة على مراكز الفحص الفني ومراكز تعليم قيادة المركبات، والرقابة على المركبات الثقيلة، وكذلك الرقابة على أنشطة النقل التجارية.

وتتطلع الهيئة إلى إمكانية تحويل مركز عمليات الترخيص الذكي بحلول عام 2024، إلى مركز إقليمي لتحليل بيانات التدريب والفحص بما يسهم في تعزيز مستويات السلامة المرورية وعمليات النقل في المنطقة.

تنفيذ الأوامر القضائية

يتولى مركز دعم عمليات ترخيص المركبات التابع لمركز عمليات الترخيص الذكي، دعم جميع معاملات ترخيص المركبات في إمارة دبي التي تنجز من خلال مراكز إسعاد المتعاملين ومراكز مزودي الخدمة.

كما يتولى المركز التعامل مع الحالات الاستثنائية التي بينها تنفيذ الأوامر القضائية، وتقديم الدعم لمعاملات أصحاب الهمم، وكذلك تقديم الدعم الفوري للخدمات المساندة مثل التأمين ورهن المركبات، بالإضافة إلى البت في معوقات الملف المروري للأفراد والمنشآت الخاصة. ويستخدم المركز خلال تنفيذ مهامه التقنيات الذكية للوصول لكل الملفات والمستندات والفيديوهات عبر أنظمة المركز، حيث يتمكن من اتخاذ القرارات والبت عن بُعد وبشكل فوري.

طباعة