لزيادة المخزون السمكي في موسم التكاثر

حظر صيد «البياح» في خور أم القيوين حتى يوليو

صورة

قررت جمعية الصيادين بأم القيوين حظر الصيد في خور أم القيوين، مدة أربعة أشهر، من الشهر الجاري وحتى الأول من يوليو المقبل، وذلك من أجل زيادة المخزون السمكي لأسماك البياح والصافي، باعتبارها من الأسماك التي تتكاثر في الخور خلال هذا الموسم.

وقال رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين، جاسم حميد غانم، لـ«الإمارات اليوم»، إن حظر الصيد في مياه خور أم القيوين، جاء بسبب موسم تكاثر أسماك البياح والصافي في الخور، مع اقتراب «برج الحوت» الذي يشهد دخول أسماك البياح من الإناث إلى مياه الخور لوضع بيضها، الأمر الذي يسهم في تكاثرها خلال الأشهر الأربعة المقبلة.

وأوضح أن أسماك البياح وصل سعرها في سوق أم القيوين إلى 80 درهماً للمن (أربعة كيلوغرامات)، وهو الأقل سعراً، الأمر الذي يؤدي إلى تضرر الصيادين نتيجة انخفاض سعره.

ولفت إلى أن حظر صيده بالخور خلال موسم التكاثر سيؤدي إلى زيادة المخزون في مياه الخور، وارتفاع سعره في سوق السمك، وزيادة أرباح الصيادين.

وأضاف أن نسبة ارتفاع المخزون السمكي في خور أم القيوين خلال فترة حظر الصيد مدة أربعة أشهر قد تصل إلى 90%، وهو ما يؤدي إلى زيادة الثروة السمكية في الإمارة، مشيراً إلى أن الحظر هدفه المحافظة على الإنتاج المستمر للثروة السمكية للأسماك الأكثر طلباً واستهلاكاً من قبل المواطنين والمقيمين.

وأوضح أن من المتوقع أن يرتفع المخزون السمكي في خور أم القيوين بعد رفع الحظر إلى خمسة أطنان.

وأشار إلى أن عملية تكاثر الأسماك في خور أم القيوين مرتفعة، لأسباب عدة، منها ارتفاع نسبة الأكسجين في مياه الخور، ووجود مخزون غذائي من الأشجار والطحالب في الخور، وهو ما تفضله الأسماك، ويعتبر مكاناً مفضلاً لها خلال هذا الموسم.

وذكر أنه يجب على جميع الصيادين الالتزام بقرار حظر الصيد بالخور خلال فترة الحظر، وأنه سيتم فرض غرامات وحجز قوارب الصيد للصيادين غير الملتزمين بالقرار، ولفت إلى أنه يستثنى من قرار الحظر أصحاب قوارب النزهة، الذين يستخدمون الخيط أو السنارة في صيد الأسماك، حيث إن أسماك البياح لا يمكن اصطيادها بالخيط.

 

طباعة