«بيئة الشارقة» تتعقب مسارها بالأقمار الاصطناعية

«النفايات» وراء نفوق السلاحف البحرية في «الشرقية»

«هيئة البيئة» تدرس نوعية النفايات البحرية وكميتها. من المصدر

كشفت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة عن تخصيص فريق عمل متخصص وميداني، أجرى دراسة دقيقة على نوعية النفايات البحرية وكميتها في سواحل المنطقة الشرقية، موضحة أن المواد البلاستيكية (الخيوط والورق) أكثر نسبة في النفايات البحرية، وتؤدي إلى نفوق السلاحف البحرية.

وأفادت رئيسة الهيئة، هنا سيف السويدي، بأن الهيئة كرّست طاقمها المتخصص لدراسة أسباب نفوق 14 سلحفاة بحرية في المنطقة الشرقية، خلال الفترة الماضية، لافتة إلى أن الهيئة أطلقت مشروعاً لتعقب مسار السلاحف البحرية الخضراء بالأقمار الاصطناعية، لدراسة مسار هجرة السلاحف البحرية وحركتها في محمية خور كلباء لأشجار القرم، وذلك باستخدام «درون» متخصصة في رصد أعداد وأماكن وجود السلاحف البحرية وتحركاتها. وأشارت السويدي إلى أن النتائج التي توصل إليها الفريق المتخصص، بعد الدراسة المكثفة لأسباب نفوق السلاحف، تمثلت في ارتفاع نسبة الملوثات البحرية، خصوصاً البلاستيكية الشفافة المتمثلة في الخيوط والورق. وأضافت أن الهيئة ركزت، خلال الفترة الماضية، على توعية الصيادين ومرتادي الشواطئ والمناطق البحرية والعاملين في السفن، من أجل المحافظة على البيئة البحرية وعدم رمي المخلفات التي تتسبب في نفوق الكائنات البحرية. ولفتت إلى أن الهيئة تعمل على توحيد الجهود بين الأفراد والمؤسسات لحماية البيئة البحرية وشواطئها من التلوث، والحفاظ على الحياة البحرية وتوعية الجمهور بالدور الكبير الذي تلعبه المحيطات في حياتنا اليومية، كما تعمل جاهدة على زرع الثقافة البيئية البحرية في المجتمع من أجل الحفاظ عليها.

 

طباعة