المؤتمر تناول تجربة الدولة في تحويل التحديات إلى فرص

«الإمارات تبتكر» يدعو إلى الاستثمار في صناعة الفضاء

صورة

دعا المشاركون في أعمال مؤتمر «الإمارات تبتكر» الافتراضي، الذي عقد أمس، إلى الاستثمار في بناء آليات تسهم في وجود قطاع خاص يعمل في صناعة وعلوم الفضاء، مؤكدين إمكانية تحويل التحديات إلى فرص والنجاح في مواجهة المتغيرات السلبية المفاجئة، عبر تنفيذ استراتيجيات تتسم بالمرونة والشفافية.

وعقدت أعمال المؤتمر في جناح الاستدامة في معرض «إكسبو 2020 دبي»، بحضور ومشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين والخبراء والمفكرين العالميين.

وتناولت جلسات المؤتمر تجربة دولة الإمارات في تحويل التحديات والصعوبات إلى فرص عبر استخدام نهج الابتكار والتطوير، الذي قادها إلى تحقيق الإنجازات في ظروف استثنائية في أعقاب انتشار جائحة كورونا.

وجاءت فعاليات المؤتمر بعد تنظيم «أسبوع الإمارات للابتكار» الذي يحتفل بالابتكار في جميع أنحاء الدولة.

ويهدف عقد المؤتمر إلى تعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار، وبناء القدرات ونشر ثقافة الابتكار في الدولة، وتحفيز الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأفراد على تبني ممارسات الابتكار، إضافة إلى إطلاق وتنفيذ مبادرات وأفكار مبتكرة نوعية على مستوى الدولة.

وتحدثت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، خلال المؤتمر، عن الصعوبات التي واجهت فريق «مسبار الأمل» خلال ظروف الجائحة الاستثنائية حتى تمكن من النجاح نتيجة تصميم ودعم قيادة حكومة الإمارات، وإصرارها على خوض المخاطر ومواجهة التحديات.

وقالت وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، سارة الأميري، خلال مشاركتها في جلسات المؤتمر، إن العمل في قطاع علوم الفضاء وتحقيق الإنجازات يقوم أساساً على الابتكار والقدرة على التطوير، مضيفة أن «الشفافية وعدم الخوف من الخطأ أو التحديات الكثيرة، إضافة إلى وجود فريق متجانس، كلها عوامل أساسية صنعت نجاح تنفيذ مراحل مشروع مسبار الأمل المختلفة».

وأشارت إلى عمل الفريق على تغيير منهجيات واستراتيجيات في خطط الترقب والرصد، وكذلك تشكيل فرق عمل موازية وجديدة لخلق خلية متكاملة يساند أعضاؤها بعضهم بعضاً، للتمكن من مواجهة تحدي نقل «مسبار الأمل» إلى اليابان في أصعب ظروف جائحة كورونا. وقالت الأميري إن «تنفيذ مشروع (مسبار الأمل) بكل ما حمله من مخاطر وتحديات لاسيما في السنة الأخيرة عند اندلاع الجائحة، يتطابق مع قصة بناء وإدارة دولة الإمارات، إذ قامت على تحقيق الإنجازات عبر خوض المخاطر مهما كان نوعها، للوصول إلى أفضل النتائج في زمن قياسي، بدلاً من اتباع الطرق التقليدية التي تستغرق سنوات طويلة لتحقيق الأهداف نفسها».

وأكدت الأميري أنه لابد من الاستثمار في بناء آليات تسهم في وجود قطاع خاص يعمل في صناعة وعلوم الفضاء بهدف خلق بيئة تنافسية محفزة، لافتة إلى أن «التنافس عنصر أساسي ومهم في تقديم الأفضل وتحقيق النجاحات».

جائزة الإمارات للابتكار

أعلنت نتائج جائزة الإمارات للابتكار، التي خصصت للمشروعات التي تمكنت من تقديم مساهمات في مجال مواجهة تحديات كورونا. وفازت وزارة الداخلية في فئة أفضل استخدام للموارد عن تقنية الكشف عن «كوفيد-19» عن طريق الكلاب البوليسية.

كما فازت كل من جامعة الإمارات ودائرة الصحة في أبوظبي عن مشروع الناتجة الرياضية لديناميكية انتشار «كوفيد-19».

وفازت بلدية عجمان في فئة أتمتة الإجراءات الحكومية عن مشروع راصد للشكاوى والاقتراحات.

وفازت بلدية رأس الخيمة للفئة نفسها عن مشروع إدارة تصحيح الطاقة الإنتاجية.

وفاز مشروع منصة التواصل الاجتماعي «فريجينا» الذي قدمته بلدية أبوظبي عن فئة الخدمات الاجتماعية المبتكرة.

وفازت ثلاث جهات بفئة أفضل ابتكار في تسهيل الإجراءات عن مشروع رحلة المسافر الذكي، وجهك بصمتك وجواز سفرك، الذي قدمته كل من الإدارة العامة للجنسية وشؤون الأجانب ومطارات دبي وطيران الإمارات. وفازت ثلاثة مشروعات بفئة أفضل آلية عن بعد، تضمنت مشروع التطبيب عن بعد لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، والتقاضي عن بعد للنيابة العامة في دبي، وعقد القران عن بعد لوزارة العدل.

طباعة