محمد بن زايد: البنية التحتية والأمن والأمان والاستقرار.. أهمّ عوامل النجاح لأي حدث

محمد بن راشد يطّلع على الصناعات الوطنية في «آيدكس» و«نافدكس»

صورة

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معرضي «آيدكس» و«نافدكس» في العاصمة أبوظبي.

نائب رئيس الدولة:

- «النجاح الذي تحقق لم يأت من فراغ، بل هو نتاج جهد ومثابرة وكفاءة فريق عمل وطني مؤهل وكفء، يقوده أخي ورفيق دربي الشيخ محمد بن زايد».

ولي عهد أبوظبي:

- «الحضور الذي شهده المعرض، والمشاركات النوعية، يعبران عن تزايد الثقة الدولية بدولة الإمارات وإمكاناتها في إدارة الأحداث والفعاليات».

وتجول سموهما في أجنحة وردهات وقاعات المعرض، الذي استضافه مركز أبوظبي الوطني للمعارض على مدى خمسة أيام، واختتم أمس.

وأكد صاحبا السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اعتزازهما بنجاح المعرض، منوهين بدور اللجنة المنظمة، والإجراءات الصحية التي رافقت أيامه الخمسة.

وتفصيلاً، استهل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جولته بالتوقف عند منصة عرض شركة «كاليدوس» الإماراتية، حيث شاهد طائرة من تصنيع الشركة الوطنية، مصنعة بأيدٍ إماراتية بالكامل. واستمع من القائمين على المنصة إلى إيجاز حول تقنياتها، والمهام التي يمكن أن تقوم بها، ومكوناتها الهندسية والتقنية.

وأكد سموه المستوى الرفيع الذي بلغته صناعتنا الدفاعية الوطنية.

وقال في تغريدة نشرها، أمس، على «تويتر»: «أكثر من 60 دولة و900 شركة في أبوظبي لاستعراض تكنولوجيا الدفاع والتقنيات الحديثة في تعزيز الأمن والاستقرار. نجاح الحدث نجاح للإمارات.. وصناعتنا الدفاعية الوطنية وضعت قدمها في مضمار المنافسة العالمية».

وتوجه سموه إلى منصة عرض شركة «Edge»، ومجموعة «سينغوليت» الإماراتية الأميركية الإسرائيلية المشتركة، واطلع على أبرز منتجاتها من التقنيات العسكرية الدفاعية، التي يشارك فيها خبراء من الدول الثلاث.

وتوقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في ختام جولته، عند منصة شركة «حافلات» الوطنية، وشاهد نموذجاً لمركبة إسعاف ميدانية من إنتاج الشركة، واستمع من مسؤولي الشركة إلى شرح عن المركبة ومكوناتها، والتقنيات المستخدمة في صناعتها، ومهامها الميدانية في إسعاف وعلاج المصابين.

وقد أعرب سموه عن اعتزازه بالنجاح اللافت الذي حققه معرض «آيدكس» في نسخته الـ15، رغم كل الظروف المستجدة التي أفرزتها جائحة كورونا، وما تبعها من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي، والتواصل الإنساني والاجتماعي بين البشر.

وهنأ سموه فريق العمل الوطني الذي نظّم وأدار وأشرف على تسيير شؤون هذا الحدث العالمي بجميع مراحله، وصولاً إلى إسدال الستار على فعالياته، متوجاً بالنجاح الباهر الذي حققه، سواء لجهة الدول والشركات المشاركة أم لعدد الزوار وحجم الصفقات التجارية التي تم إبرامها بين الشركات والجهات المعنية من الإمارات ودول أخرى.

وقال سموه إن «النجاح الذي تحقق لم يأت من فراغ، بل هو نتاج جهد ومثابرة وكفاءة فريق عمل وطني مؤهل وكفء، يقوده أخي ورفيق دربي الشيخ محمد بن زايد، الذي يتابع شخصياً جميع الاستعدادات والترتيبات الخاصة بأية مناسبة أو فعالية أو مشروع وطني يقام على أرض دولتنا العزيزة، ويدعم شبابنا بتوجيهاته وآرائه السديدة، ويبعث فيهم روح العطاء والإبداع في أي عمل يقومون به، خدمة للوطن، وإعلاء لرايته، وتعزيزاً لسمعته الطيبة وقيمه الإنسانية النبيلة».

كما زار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2021».

وتفقد عدداً من الأجنحة الوطنية والعربية والدولية. واستمع إلى شرح من مسؤوليها وممثلي الوفود بشأن أهم المعروضات والتقنيات التي يشاركون بها في المعرض، وتتعلق بمجالات الدفاع والأمن وأنظمة الحماية والاتصالات، والعديد من القطاعات الأخرى.

وتبادل سموه معهم الأحاديث حول أهمية المشاركات في المعارض الدولية ومردودها، مثل «آيدكس»، الذي يعد إحدى أهم منصات تبادل الأفكار والخبرات والمعارف على مستوى العالم، والاستفادة منها في تنفيذ المشروعات المستقبلية وتطويرها، إضافة إلى إتاحته فرص عرض أحدث ما توصلت إليه الصناعات الدفاعية والأمنية المتطورة من نظم وحلول مستدامة، تسهم في تطوير مستقبل القطاع، وتعزيز دوره في تحقيق السلام والأمان والاستقرار في العالم.

ووجه سموه الشكر والتقدير إلى اللجنة العليا المنظمة لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي، وجميع شركاء النجاح، والمتطوعين في ختام الدورة الـ15 للمعرض، التي استقطبت مشاركات أهم الشركات ورواد الصناعة العالميين والخبراء المتخصصين في المجالات الدفاعية والعسكرية والتقنيات والنظم المتطورة المتعلقة بها.

وأعرب سموه عن سعادته بالجهود التي بذلت في تنظيم المعرض، والكفاءات الوطنية التي عملت على إدارته، والمشاركات النوعية، وحجم الاتفاقيات التي شهدها، وتأسيس الشراكات الاستراتيجية، بجانب تدشين قطع وآليات دفاع جديدة لصناعات وطنية إماراتية، وحضورها القوي، إضافة إلى مستوى الإجراءات الاحترازية الصحية التي اتخذت لضمان سلامة المشاركين.

وقال سموه إن الحضور الذي شهده المعرض والمشاركات النوعية يعبران عن تزايد الثقة الدولية بدولة الإمارات وإمكاناتها في إدارة الأحداث والفعاليات التي توفر ملتقى للحوار الدولي حول قضايا الدفاع والأمن والسلم، وطرح الحلول بشأن أفضل السبل لمواجهة التحديات المشتركة التي يشهدها العالم، وتهدد أمنه وسلامه واستقراره، إضافة إلى تبادل الرؤى والأفكار، والاطلاع على تطورات التقنيات، وأحدث ما أنتجته العقول البشرية في عالم الصناعات المختلفة، مؤكداً سموه أن توافر البنية التحتية بمعايير عالمية وجودة عالية وبيئة راسخة من الأمن والأمان والاستقرار والأنظمة.. أهم عوامل نجاح أي حدث، وهذا ما يميز دولة الإمارات.

طباعة