نموذج إنارة "ثلاثي التقنيات" يطبّق لأول مرة في شوارع أبوظبي

نفذت بلدية مدينة أبوظبي، نموذجاً تجريبياً جديداً للإنارة في عدد من الشوارع بجزيرة أبوظبي، وذلك في إطار استراتيجيتها في تطبيق أعلى معايير الاستدامة وتوفير الطاقة، منوهة إلى أنها بدأت تركيب الإنارة الجديدة في مدينة شخبوط بالبر الرئيسي (حوض 22)، عبر تركيب 3 تقنيات مختلفة ومتنوعة لإنارة الشوارع، تم توريدها من عدد من الشركاء الاستراتيجيين.

وأوضحت البلدية أن التقنية الأولى تعتمد على الإنارة بالطاقة الشمسية، حيث تهدف إلى الاستفادة من أشعة الشمس لتوليد الطاقة الكهربائية، وذلك عن طريق تركيب الألواح الشمسية على الكشافات الذكية، التي تمثل بديلاً مستقبلياً للإنارة الكابلية التقليدية، إذ لا تحتاج إلى ربط أعمدة الإنارة بشبكة توزيع الكهرباء.

ويتم حالياً التحقق من مدى فاعلية هذه الإنارة تحت العوامل المناخية المحلية، لاسيما في مستويات الحرارة والرطوبة المرتفعة، كما تسمح أنظمة الكشافات الذكية بالتحكم والمراقبة عن بُعد لكافة الوظائف التشغيلية للإنارة.

وقد تم تركيب 18 عمود إنارة ذكياً يعمل بالطاقة الشمسية ضمن المشروع التجريبي لتقنية الإنارة بالطاقة الشمسية، التي من فوائدها توفير الطاقة من شبكة التوزيع بنسبة 100%، وتقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 100%، مع توفير تكاليف رأسمالية وتشغيلية متوقعة.

كما اتبعت بلدية مدينة أبوظبي تقنية جديدة من كشافات LED تحتوي على شرائح LED أقل لإنارة الشوارع وفقاً للمستويات المعيارية المعتمدة، وتجري حالياً تجربة مدى فاعلية هذه التقنية تحت الظروف المناخية المحلية، حيث تم تركيب 10 وحدات إنارة LED توفر الطاقة بنسبة 88%، وتقلل الانبعاثات الكربونية بنسبة 88%، بالإضافة إلى توفير تكاليف مالية متوقعة خلال عامين من تنفيذ المشروع، مقارنة بالإنارة التقليدية.

أما التقنية الثالثة فهي نوع جديد من مصابيح LED تسمى "كورن كب"، ومن ميزاتها أنها تسمح باستبدال المصابيح التقليدية القديمة بمصابيح الـLED جديدة من دون تغيير علبة (أو كشاف) المصباح، حيث تم استبدال 75 وحدة إنارة بمصابيح "كورن كب"، والتي من فوائدها توفير الطاقة بنسبة 70%، وتقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 70%، مع توفير تكاليف مالية متوقعة خلال سنة من تنفيذ المشروع مقارنة بالإنارة التقليدية.

طباعة