"آيدكس" و"نافدكس" 2021 ينطلقان الأحد المقبل بمشاركة دولية واسعة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تنطلق فعاليات الدورة الخامسة عشرة من معرضي " أيدكس" و نافدكس" 2021، الأحد المقبل ولمدة خمسة أيام إلى جانب مؤتمر الدفاع الدولي 2021 الذي يقام في 20 فبراير في مركز أدنوك للأعمال.

وذكرت اللجنة العليا المنظمة خلال مؤتمر صحافي إنه "من المنتظر أن يشارك في الدورة الحالية للمعرضين ما يزيد عن 900 شركة عارضة، من 59 دولة، بالإضافة إلى مشاركة 35 جناحاً وطنياً، ومن المتوقع أن يستقطب المعرضان ما يزيد عن 70 ألف زائر محلي ودولي، على مدار الأيام الخمسة إلى جانب 110 وفود دولية أكدوا حضورهم، ومن المنتظر أن يشارك في التغطية الإعلامية ما يزيد عن 500   إعلامي من 64   دولة حول العالم".
ويستعرض معرضا "آيدكس" و"نافدكس" 2021 اللذان تنظمهما شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك"، بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة بدولة الإمارات، أحدث ما توصل إليه قطاع الصناعات الدفاعية من تكنولوجيا ومعدات متطورة ومبتكرة، إلى جانب تسليط الضوء على تطور قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية في الدولة، وكذلك عقد شراكات استراتيجية بين مختلف الجهات المشاركة وكبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذه القطاعات.

وفي السياق ذاته، يجمع مؤتمر الدفاع الدولي 2021، الخبراء والمختصين من مختلف أنحاء العالم على أرض الواقع في مركز أدنوك للأعمال وافتراضياً من خلال منصات التواصل العالمية، لمناقشة ازدهار وتطور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة وحمايتهم في عصر الثورة الصناعية الرابعة.

وأكد القائد العام لشرطة أبوظبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي "آيدكس" و"نافدكس"، اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي في كلمته خلال المؤتمر أن معرض "آيدكس" أسهم في دعم قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية والدولية منذ انطلاقته الأولى، ورسخ مكانة دولة الإمارات ودورها المحوري محلياً وإقليمياً وعالمياً"، مشيراً إلى أن "معرضي "آيدكس" و"نافدكس" ومؤتمر الدفاع الدولي هي من الفعاليات الدولية الحيوية والاستراتيجية التي نجحت بالتحول إلى منصات عالمية متكاملة تستقطب أحدث ما توصلت إليه الصناعات الدفاعية البرية والبحرية والجوية من تكنولوجيا وابتكارات تواكب تقنيات الثورة الصناعية الرابعة".

وأضاف أن "الدورة القادمة ستدشن مرحلة التعافي من جائحة (كوفيد-19)، وذلك على الرغم من الظروف الراهنة التي يشهدها العالم، لتبرهن جاهزية دولة الإمارات وإمارة أبوظبي وقدرتها على تنظيم واستضافة هذه الفعاليات الدولية الرائدة، حيث تمتلك الدولة البنية التحتية والخبرات اللازمة لتنظيم حدث عالمي بهذا الحجم، وبشكل يضمن الالتزام بالتدابير الاحترازية وإجراءات السلامة والوقاية، الأمر الذي يرسخ المكانة الدولية الرائدة للمعرضين، ويؤكد قدرة أبوظبي على استقطاب مختلف دول العالم للمشاركة في واحد من أهم الفعاليات الدولية المتخصصة بقطاع الصناعات الدفاعية".

وقال "إنه تم تسجيل نسبة مشاركة مرتفعة لصناع القرار والخبراء من هذه القطاعات الحيوية، وشهدنا إقبالاً عالمياً واسعاً للمشاركة في هذه الدورة، ومن المنتظر أن تستقطب هذه الدورة أعداداً كبيرة الزوار من جميع أنحاء العالم، حيث سيشارك بهذه الفعاليات التي تلعب دوراً رئيساً في تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية، قادة الصناعات الدفاعية من جميع أنحاء العالم لعقد الشراكات المثمرة".

وأضاف أن الدورة المقبلة ستتيح للمشاركين والزوار فرصة فريدة للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه قطاعات الدفاع والأمن العالمية من تكنولوجيا ومعدات مبتكرة للمساهمة في تحقيق السلام العالمي. ومن المتوقع أن يشهد المعرضين والمؤتمر ارتفاعاً بنسبة المشاركة الوطنية التي أثبتت قدرتها على المنافسة الدولية بقطاعات الدفاع والأمن، من حيث الابتكار والإنتاجية والمعدات والكوادر البشرية المتميزة.

وبدوره أكد الوكيل المساعد للصناعات وتطوير القدرات الدفاعية بوزارة الدفاع، ونائب رئيس اللجنة العليا اللواء الركن طيار إسحاق صالح محمد البلوشي، أن اللجنة العليا المنظمة حرصت على التعاون مع كافة اللجان المختصة والمؤسسات الوطنية المختلفة على وضع مجموعة من الإجراءات وفق أعلى الاشتراطات العالمية والمحلية لضمان أمن وسلامة الوفود الدولية والمشاركين والزوار. وتم تسجيل نسبة مشاركة مرتفعة للوفود الرسمية وصناع القرار والخبراء والمتخصصين في هذه القطاعات الحيوية من العديد من دول العالم.

وأضاف أنه تم تحديد 19 فندقاً تحيط بمركز أبوظبي الوطني للمعارض لاستضافة الوفود والزوار الدوليين للحدث، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة في الإمارة، وتم تجهيز هذه الفنادق بمراكز فحص (PCR) بالتعاون مع دائرة الصحة في أبوظبي. كما سيتم توفير خدمة الحافلات من وإلى هذه الفنادق للوفود الدولية.

وحول تفاصيل مؤتمر الدفاع الدولي 2021، أشار إلى أن الدورة القادمة ستجمع أكثر من 24 خبيراً ومتخصصاً من مختلف دول العالم على أرض الواقع وافتراضياً، وستستقطب افتراضياً أكثر من 2,000 من قادة وخبراء قطاع الدفاع العالميين من 80 دولة، لتتيح لهم فرصة الاجتماع والاستمرار في ممارسة أعمالهم، خاصة مع وجود عدد كبير من الهيئات المختصة بتزويد الجهات الحكومية بالتدابير التي تعزز دفاعات بلادهم، لترسخ المكانة الريادية التي وصلت إليها دولة الإمارات ودورها المحوري في دعم الصناعات الدفاعية محلياً وإقليمياً وعالمياً.

ومن جانبه، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" ومجموعة الشركات التابعة لها حميد مطر الظاهري، أن الدورة الحالية تشهد مشاركة 5 دول جديدة، تشارك للمرة الأولى، وهي كل من: إسرائيل، ومقدونيا الشمالية، وأذربيجان، ولوكسمبورغ بالإضافة إلى البرتغال، وأن نسبة الشركات الدولية العارضة تجاوزت ما نسبته 84 بالمائة من مجموع العارضين، في حين وصلت نسبة الشركات الوطنية العارضة إلى 16 بالمائة من مجموع الشركات، الأمر الذي يعكس مدى الاهتمام الدولي بمعرضي أيدكس ونافدكس، إضافة للمستوى المتطور الذي وصل إليه قطاع الصناعات الدفاعية على الصعيد المحلي.

وأشار الظاهري أن المساحة الإجمالية لمناطق العروض الداخلية والخارجية للمعرضين تجاوزت الـ 155 ألف متر مربع، كما وصلت مساحة العروض الخارجية والمائية على الرصيف البحري لأدنيك إلى 81 ألف متر مربع.

وذكر أن معرض نافدكس سيشهد مشاركة أكثر من 70 شركة عارضة من 16 دولة، بالإضافة لاستقطابه لأكثر من 17 قطعة بحرية وزورقاً تشارك من 10 دول. وسيتم عرض هذه القطع البحرية على الرصيف البحري في منطقة المارينا المقابلة لمركز أبوظبي الوطني للمعارض، بالإضافة إلى منطقة العروض الخاصة في ميناء زايد.

طباعة