موقف إنساني مؤثر بين طالبة جامعية ووالدها من داخل "السجن المركزي" في دبي

شهدت المؤسسات العقابية بشرطة دبي موقفاً إنسانياً مؤثراً، اختلطت فيه دموع الفرح والاعتزاز، من جانب نزيل بالسجن المركزي، سمحت له الإدارة بالمشاركة، عبر الاتصال المرئي عن بُعد (الفيديو)، في حفل تخرج ابنته في الجامعة، وذلك في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على إسعاد أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم.

وقال مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، العميد علي محمد الشمالي، إن ابنة النزيل (الطالبة الجامعية) قدمت طلباً إلى المؤسسات العقابية والإصلاحية، للسماح لوالدها بمشاهدة وقائع حفل تخرجها عن بُعد، ومشاركتها فرحتها خلال الحفل البسيط الذي نظمته الجامعة، مراعاة للظروف الاحترازية الخاصة بمكافحة فيروس كورونا "كوفيد-19".

وأضاف أن الإدارة حرصت على تلبية طلب الطالبة لإسعادها يوم تخرجها، الذي يأتي بعد سنوات من الدراسة والتعب، إلى جانب حرصها على إسعاد والدها بمشاهدة تخرج ابنته، والحديث معها بشكل مباشر.

وأشار إلى توفير خدمة الاتصال المباشر عبر الفيديو بين النزيل وابنته، وشهد الأب المناسبة بداية من تحضيرات ابنته للحفل وحتى استلامها الشهادة، في أجواء عائلية تملؤها السعادة والبهجة، ودموع الفرح والاعتزاز، لافتاً إلى أن الأب وابنته أعربا عن تقديرهما لموقف شرطة دبي، وثمّنا السماح لهما بالوجود سوياً خلال هذه اللحظات المهمة من حياة كل منهما.
 

طباعة