مركز شرطة المرقبات يحقق 2.10 دقيقة للاستجابة للحالات الطارئة

تمكّن مركز شرطة المرقبات في شرطة دبي من تحقيق متوسط زمن استجابة جديد في التعامل مع الحالات الطارئة، وذلك بعد أن حقق معدل 2.10 دقيقة، إثر تعامله بحرفية عالية مع 221 حادثاً، خلال العام الماضي، في منطقة الاختصاص، وهو أعلى معدل استجابة بين كل المراكز الشرطية على مستوى شرطة دبي.

كما تمكن مركز شرطة المرقبات - الذي يُعد أول مركز شرطة تقليدي يتحول إلى مركز ذكي، في إطار خطة شرطة دبي للتحول الكامل إلى مراكز شرطة ذكية تعمل على مدار 24 ساعة من دون تدخل بشري - من تحقيق زمن قياسي أيضاً في التعامل مع الحالات الطارئة في "محيط المركز"، بزمن استجابة مقداره 1.16 دقيقة.

وجاءت النتائج التي حققها المركز وفق التقرير الصادر عن الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، حول نتائج زمن وصول الدوريات الأمنية في الحوادث الطارئة، خلال العام الماضي، لكل المراكز الشرطية.

وأثنى القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبدالله خليفة المري، على النتائج التي حققها مركز شرطة المرقبات وجهود العاملين فيه، مؤكداً أن النتائج تعكس مدى حرص القيادة العامة لشرطة دبي الدائم على الاستجابة السريعة لمختلف الحوادث الطارئة والبلاغات الجنائية، تحقيقاً لاستراتيجيتها في أن تكون دبي "المدينة الآمنة" والوجهة المُفضلة للعيش والإقامة والسياحة عالمياً.

رفع مستوى الثقة

من جانبه، أكد مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، الحرص على تسخير كل الإمكانات لتحقيق سرعة الاستجابة مع الحالات الطارئة، بما ينعكس على رفع مستوى الثقة ورفع نسب مؤشرات السعادة في المجتمع، مشيراً إلى أن جاهزية المراكز الشرطية في شرطة دبي، أسهمت أخيراً في حصولها على ثقة 98% من السكان، وذلك وفق نتائج المسح الاجتماعي السادس، الذي أعدته هيئة تنمية المجتمع في دبي بالشراكة مع مركز دبي للإحصاء.

كما أكد اللواء المنصوري أن تحقيق مركز شرطة المرقبات لمعدل 2.10 دقيقة في زمن الاستجابة مع الحالات الطارئة بمنطقة اختصاصه، يعد إنجازاً جديداً للمركز بعد تحوله إلى مركز شرطة ذكي، وهو ما يدعم توجهات القيادة العامة لشرطة دبي المستقبلية في سرعة الاستجابة للحالات والبلاغات الطارئة لتعزيز الأمن والأمان في المجتمع.

التكنولوجيا والتغطية الأمنية

من جانبه، أشاد عضو مجلس مديري مراكز الشرطة مدير مركز شرطة المرقبات، العميد علي غانم، بالدور الكبير الذي يؤديه ضباط وصف الضباط وأفراد مركز شرطة المرقبات، في الحفاظ على الأمن بمنطقة الاختصاص، وهو ما أسهم في تحقيق زمن الاستجابة الجديد، إلى جانب تحقيق انخفاض في البلاغات الجنائية المقلقة.

وأوضح العميد علي غانم أن تحقيق معدل جديد في زمن الاستجابة مع الحالات الطارئة يأتي تماشياً مع حرص شرطة دبي على تسخير التكنولوجيا وتطويعها، والاستفادة من التقنيات الحديثة والكوادر الفنية والبشرية في مكافحة الجريمة والحد منها، وتقديم خدمات راقية تفوق تطلعات المتعاملين.

ونوّه العميد علي غانم إلى أن التغطية الأمنية في منطقة مركز شرطة المرقبات وصلت إلى نسبة 100%، وذلك بفضل الانتشار الجيد للدوريات الأمنية بمختلف أنوعها، وهو ما أدى إلى سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، بالإضافة إلى أن التوزيع الجيد لكاميرات المراقبة من خلال "مشروع عيون"، والبرامج الأمنية المختلفة، والشراكة المجتمعية مع الشركاء الاستراتيجيين، من دوائر حكومية ومؤسسات خاصة، أسهمت في تعزيز الأمن والأمان بمنطقة الاختصاص.

طباعة