الصحف العالمية تهتم بتفاصيل أول مهمة عربية لاستكشاف الكواكب

تابعت الصحف والمجلات العالمية العلمية المرموقة تغطيتها الواسعة لمهمة الإمارات لاستكشاف الكواكب، مع بدء العد التنازلي لدخول «مسبار الأمل» مدار كوكب المريخ، في سابقة تاريخية تعزز مكانة الإمارات المتنامية مركزاً للعلوم والمعارف الفضائية.

وجديد التغطية العالمية المستمرة لمهمة «مسبار الأمل»، تقريران نشرا في صحيفتي «الأوبزرفر» و«الغارديان» البريطانيتين، تحدثا بإسهاب عن الأهداف العلمية لمهمة «مسبار الأمل» في دراسة مناخ الكوكب الأحمر، والمهمات الفضائية العالمية الثلاث للإمارات والصين والولايات المتحدة الأميركية التي ستصل للمريخ في شهر فبراير الجاري.

وسلطت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية في تقرير لها الضوء على المهمات المريخية الثلاث التي تصل إلى الكوكب الأحمر خلال شهر فبراير الجاري، والتابعة لكل من الإمارات والولايات المتحدة والصين، مشيرة إلى أن «مسبار الأمل» ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ قد يكون أول الواصلين، في ما يعتبر أول مهمة عربية لاستكشاف الكواكب.

ويأتي هذا التزامن في وصول المهمات الفضائية الثلاث إلى الكوكب الأحمر في فبراير الجاري، كونها انطلقت في شهر يوليو الماضي، الذي تضمن أفضل نافذة إطلاق لمهام مريخية تقطع المسافة بين كوكبي الأرض والمريخ والمقدرة بنحو 493 مليون كيلومتر في أقل زمن، بعد دراسة حركة الكوكبين وقياس مدى اقترابهما من بعضهما.

بدورها نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية على موقعها الإلكتروني مقالاً عن المهام الفضائية الثلاث التي أرسلتها كلٌ من دولة الإمارات العربية المتحدة والصين والولايات المتحدة الأميركية إلى المريخ، ومدى ارتفاع مستويات التوتر والترقب للمرحلة الأصعب من رحلة هذه المهام الثلاث من الأرض إلى المريخ. وقالت الصحيفة إن سماء الكوكب الأحمر ستشهد عروض طيران مذهلة في الأيام القليلة المقبلة، عندما تصل ثلاث مهمات إليه بعد رحلة امتدت لملايين الكيلومترات عبر الفضاء العميق. ومن المقرر أن يصل «مسبار الأمل» الإماراتي أولاً تتبعه مركبة الفضاء الصينية «تيانون -1» في اليوم التالي، ثم المركبة الأميركية «بيرسيفيرانس» في 18 فبراير. وأشارت الصحيفة إلى الرغبة المتزايدة للعديد من الدول في تطوير تكنولوجيا الفضاء الخاصة بها واستكشاف النظام الشمسي، منوهة بأن المريخ مكان صعب الزيارة، خصوصاً أنه من بين العشرات من البعثات المريخية التي أرسلت منذ عام 1960، تحطم نحو نصفها أو لم تصل إلى الكوكب نهائياً بسبب فشل المكونات أو حدوث أخطاء في محرك الصاروخ أو في البرامج، فضلاً عن أن الكوكب يبعد مئات ملايين الكيلومترات عن الأرض.


3

مهمات مريخية تصل إلى الكوكب الأحمر خلال شهر فبراير الجاري، و«مسبار الأمل» قد يكون أول الواصلين.

طباعة