العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «أفريكا زاين»: «مسبار الأمل» يواجه اللحظة الحاسمة

    نشر موقع «أفريكا زاين» الإلكتروني، الذي يعد واحداً من أكثر المواقع انتشاراً في القارة السمراء، تقريراً مفصلاً عن المهمة التاريخية لمسبار الأمل، مؤكداً أن المسبار الذي طورته عقول إماراتية لينفذ أول مهمة مريخية تطلقها دولة عربية، سيقدم للبشرية معلومات غير مسبوقة تاريخياً عن الكوكب الأحمر.

    وقال التقرير إنه مع بدء العد التنازلي لدخول المسبار الثلاثاء المقبل، عند الساعة 7:42 مساءً بتوقيت الإمارات، مدار الالتقاط حول الكوكب الأحمر، فإن المهمة تمر بأهم المراحل وأكثرها حساسية.

    وأورد الموقع تصريحاً لمدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، المهندس عمران شرف، ذكر فيه أن دخول مدار المريخ يشكل مرحلة حرجة، لأن المسبار سيتعين عليه إبطاء سرعته بشكل يكفي لالتقاطه في المدار، مؤكداً أن الدقة الفائقة أمر أساسي لتجنب تحطم المسبار على المريخ أو فقدان المدار والضياع في الفضاء العميق.

    وقال شرف إن التصميم والنظام والبرمجيات المستخدمة لدخول مدار المريخ تمت صناعتها جميعها بأيدٍ إماراتية، تماشياً مع توجيهات القيادة للعمل والبناء، عوضاً عن الشراء.

    وبعد أن يقطع المسبار مسافة 493 مليون كيلومتر في رحلته التي انطلقت قبل سبعة أشهر من جزيرة تانيغاشيما اليابانية، سيوفر عند وصوله لاحقاً إلى المرحلة العلمية أول صورة كاملة على الإطلاق للغلاف الجوي للمريخ.

    وتناول التقرير بالتفصيل رحلة «مسبار الأمل» منذ انطلاقه من القاعدة اليابانية والمراحل المتعددة التي دخلها، وشملت مرحلة الإطلاق، ومرحلة العمليات المبكرة، والملاحة في الفضاء قبل الدخول إلى مدار المريخ، ولاحقاً مرحلة الانتقال إلى المدار العلمي، ثم المرحلة العلمية التي سيقضي فيها المسبار سنة مريخية كاملة حول الكوكب الأحمر.

    وذكر الموقع أن المسبار سيراقب تغيرات الطقس على مدار اليوم، وطوال المواسم المريخية الأربعة، فضلاً عن توفير معلومات حول الظواهر المناخية والعواصف الغبارية الهائلة. كما قال إن المهمة الإماراتية ستركز على تعزيز فهم العلاقة بين تغيرات الطقس في الطبقة الجوية السفلى، وفقدان الهيدروجين والأوكسجين من الطبقات الجوية العليا للمريخ. ومن شأن دراسة العلاقة بين الطقس والمناخ المريخي أن تمنحنا فكرة واسعة عن ماضي كوكب الأرض ومستقبله، وإمكانية الحياة على المريخ وكواكب بعيدة أخرى.

    وذكر التقرير أن المشروع يعد لحظة تاريخية للإمارات والعالم العربي ككل، إذ شكل تغيراً في مسيرة التنمية الإماراتية عبر دخولها قطاع الفضاء العالمي من أوسع أبوابه، منوهاً بأن المشروع يبعث رسالة أمل للمنطقة، مفادها تمكين الشباب في القطاعات العلمية والتكنولوجية.

    طباعة