4 شركات محلية تعمل في تصنيع القطع الفضائية

قال نائب مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، سهيل بطي، لـ«الإمارات اليوم»، إن مركز محمد بن راشد للفضاء يتعامل، حالياً، مع أربع شركات محلية تعمل في مجال تصنيع القطع اللازمة لبناء مشروعات فضائية، مشيراً إلى تأثير المشروعات الفضائية التي أطلقها المركز في هذا القطاع الجديد.

وشرح أنه «قبل 10 سنوات لم تكن صناعة قطع الفضاء متوافرة في الدولة، إلا أن تنامي هذه الصناعة داخل الدولة دليل على تأثير المشروعات الفضائية الإماراتية في هذه الصناعة».

وأكد أن «دخول المسبار المدار الأولي يعني أنه دخل في جاذبية كوكب المريخ. وبعد شهرين يدخل المدار العلمي لتنفيذ مهامه والإجابة عن الأسئلة المحددة له سلفاً».

وأفاد بأن «الأولوية حالياً هي وصول المسبار للكوكب الأحمر، ومن ثم اختيار أسهل مدار يمكن الوصول من خلاله للمريخ، ليقع المسبار، الذي بلغت كلفته 200 مليون دولار - وتعدّ الأقل عالمياً - ضمن نطاق جاذبية الكوكب، ما يخفف المخاطر في هذه المرحلة، قبل أن يدخل المدار العلمي لتنفيذ الاستكشافات العلمية».

ووضع فريق المشروع أهدافاً عدة للمسبار، منها تدريب وإعداد علماء إماراتيين للإسهام في مجال استكشاف الفضاء، وتدريب وإعداد مهندسين إماراتيين لتطوير الأنظمة والأدوات اللازمة لذلك، وتجهيز البنية التحتية لبرنامج مستدام في الإمارات لاستكشاف الفضاء الخارجي.

ويحمل «مسبار الأمل» ثلاثة أجهزة علمية، هي: كاميرا الاستكشاف (كاميرا رقمية لالتقاط صور رقمية ملونة عالية الدقة لكوكب المريخ، ولقياس الجليد والأوزون في الطبقة السفلى للغلاف الجوي)، والمقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء (يقيس درجات الحرارة وتوزيع الغبار وبخار الماء والغيوم الجليدية في الطبقة السفلى للغلاف الجوي)، والمقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية (يقيس الأكسجين وأول أكسيد الكربون في الطبقة الحرارية والهيدروجين والأكسجين في الطبقة العليا للغلاف الجوي).

ويكمل المسبار، خلال المرحلة العلمية، دورته حول الكوكب كل 55 ساعة، ويوفر صورة شاملة للغلاف الجوي وتغيراته في أوقات مختلفة من اليوم، والفصول المختلفة، ويبلغ وزن المسبار 1350 كيلوغراماً بالوقود.


200

مليون دولار كلفة المسبار، وتعد الأقل عالمياً.

55

يستغرقها المسبار في كل دورة له حول الكوكب الأحمر.

3

أجهزة علمية يحملها «مسبار الأمل» في رحلته الفضائية.

طباعة