20 ألف لعبة إلكترونية تقيّمها "صنف" بهدف حماية النشء من السلوكيات السلبية والخطرة

كشفت وزيرة تنمية المجتمع نائب رئيس مجلس جودة الحياة الرقمية، حصة بنت عيسى بوحميد، خلال الإعلان عن تفاصيل السياسة الوطنية لجودة الحياة الرقمية، أن منصة "صنف"، وهي إحدى مبادرات السياسة، تخزن حالياً معلومات تقيم نحو 20 ألف لعبة إلكترونية، يمكن لأولياء الأمور والمعلمين الاطلاع عليها، وتحديد مدى مناسبتها لاستخدام الأطفال والطلاب، وذلك في وقت أظهرت فيه نتائج الاستبيان الوطني لجودة الحياة 2020، أن 33% من أولياء الأمور يتحققون من المحتوى الذي يطلع عليه أبناؤهم عبر الأجهزة المختلفة، والمواقع التي تمت زيارتها، والتطبيقات التي تم تحميلها والرسائل المتبادلة.

واعتبرت بو حميد أن الأرقام المتعلقة بالحياة الرقمية، على مستوى العالم والإمارات، استدعت ضرورة الاستثمار في بناء مجتمع رقمي وإيجابي، لاسيما أن هناك بعض الأرقام اللافتة، حيث كشفت الإحصاءات عن أن نسبة مستخدمي الإنترنت على كل الأجهزة في دولة الإمارات تصل إلى 99% من حجم السكان، وأن نسبة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة لعدد السكان تصل أيضاُ إلى 99%.

وقدمت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية، وهي إحدى الجهات العاملة على تنفيذ السياسة الوطنية لجودة الحياة الرقمية، منصة "صنّف" www.sannif.ae، لتمنح  المنصة أولياء الأمور فرصة التعرف إلى الألعاب الإلكترونية ومحتواها وطبيعتها، قبل عرضها على الأطفال، حيث تقدم المنصة إمكانية البحث عن أي لعبة إلكترونية، وفي حال وجودها في قاعدة البيانات ستظهر المخاطر التي قد تحتوي عليها، ما يساعد ولي الأمر على اختيار الألعاب الأنسب لأبنائه، والتي تصنّف آلاف الألعاب المناسبة للأطفال، وتقدم شرحاً يوضح المخاطر المتوافرة في الألعاب، وتقسّم الأطفال إلى فئات حسب الأعمار والألعاب الموثوقة لهم.

وأشارت بوحميد إلى اعتماد مبادرة "منهج جودة الحياة الرقمية"، التي قدّمتها وزارة التربية والتعليم، بهدف إدراج موضوعات المواطنة الرقمية في المناهج الدراسية، من مرحلة الحضانة وحتى الصف الثاني عشر، في مواد عدة، مثل: التربية الأخلاقية، والدراسات الاجتماعية، والتربية الإسلامية، واللغة العربية لغير الناطقين بها، والتصميم والتكنولوجيا وعلوم الكمبيوتر، والتصميم الإبداعي والابتكار.

وأكدت بوحميد أن مجلس جودة الحياة الرقمية يعمل على بناء واقع إيجابي للتكنولوجيا والعالم الرقمي، يتفاعل فيه الجميع بشكل متوازن وسليم، وهذه المهمة تزداد أهمية في ظل "كوفيد-19"، حيث الجهود العالمية للتخطيط لكيفية التعايش معه، واستقراء ملامح العالم الجديد، وتوظيف التكنولوجيا بشكل كبير ومتسارع، لإيجاد عدد من الحلول لضمان استمرارية الأعمال والتعليم، من خلال تطبيقات العمل والتعليم عن بُعْد.

التفاصيل غداً في «الإمارات اليوم»

طباعة