خالفت 1142 سائقاً بسبب «عدم إفساح الطريق»

شرطة أبوظبي تحذّر من القيادة البطيئة في الحارة اليسرى

شرطة أبوظبي طالبت السائقين بالتزام السلوكيات المرورية الصحيحة. من المصدر

حذّرت شرطة أبوظبي من خطورة قيادة المركبات بسرعات تقلّ عن السرعة القانونية، في الحارة اليسرى، مشيرة إلى تسببها في اختناقات وحوادث مرورية.

كما حذّرت من تجاهل المركبات ذات الأولوية، القادمة من الخلف، وعدم إفساح المجال لها.

وقالت إن أجهزة الضبط المروري خالفت 1142 سائقاً، العام الماضي، بسبب عدم إفساح الطريق للمركبات ذات الأفضلية القادمة، داعية السائقين إلى عدم عرقلة حركة السير والمرور، حرصاً على السلامة العامة.

ورصد مواطنون ومقيمون ما اعتبروه «عناداً» من سائقي مركبات، ورفضهم إفساح الطريق لهم في الحارة اليسرى، على الرغم من قيادتهم بسرعات بطيئة، أو أقلّ من سرعة الطريق، وعدم إفساحهم المجال أمام المركبات الراغبة في التجاوز، ما يتسبب في خلق ازدحام مروري على الطريق، مطالبين بإطلاق حملات توعية للسائقين.

وحدد سائقون أسباب قيادة البعض بسرعات بطيئة على الطرق، ومنها الانشغال باستخدام الهاتف للمحادثة والكتابة، وعدم معرفة سائق المركبة بخط السير وكيفية الوصول إلى وجهته، وقلة خبرة بعض السائقين.

من جهتها، شددت شرطة أبوظبي على أهمية التزام السائقين باستخدام المسار الأيمن من الطريق في حال قيادتهم بسرعات بطيئة، حتى لا يعرقلوا المركبات التي تسير بالسرعة المحددة.

وأشارت إلى الخطورة الناتجة عن القيادة بسرعات بطيئة على المسار الأيسر (مسار التجاوز) أو المسار الأوسط. كما شددت على تطبيق المادة (84) للمخالفين «عدم إفساح الطريق للمركبات التي لها أفضلية الطريق القادمة من الخلف أو من الجهة اليسرى».

ونبهت السائقين إلى ضرورة إفساح الطريق لمركبات الطوارئ والإسعاف والشرطة، وعدم عرقلتها أو تأخيرها، لضمان وصولها إلى وجهاتها بالسرعة اللازمة، وتالياً تقديم خدمات الإسعاف للمصابين، لافتة إلى أن عدم إعطائها الأولوية يؤدي إلى تأخير الاستجابة ويعيق عمل طواقم الإسعاف، ما يزيد من مضاعفات الإصابات التي تحتاج إلى تدخل في فترة زمنية محددة.

يُذكر أن قيمة مخالفة عدم إعطاء أولوية الطريق لمركبات الطوارئ أو الإسعاف أو الشرطة أو المواكب الرسمية، تبلغ 3000 درهم، مع حجز المركبة 30 يوماً، وست نقاط مرورية.

طباعة