الشتاء القادم حملة أشمل وأفضل.. بعد التعافي من الجائحة

محمد بن راشد: «أجمـــــل شتاء في العالم» أظهرت جمال الإمارات وجمال العمل كفريق

صورة

حقّقت حملة «أجمل شتاء في العالم»، التي اختتمت فعالياتها أمس، أرقاماً قياسية، ونتائج مبهرة، ولاقت ترحيباً وتفاعلاً كبيرين من الجمهور العالمي، بعدما نجحت في الوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص حول العالم.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن رضاه عن النتائج التي حققتها الحملة، منوهاً بالجهود التي بذلتها فرق العمل وإسهامات المواطنين والمقيمين على أرض الدولة فيها، عبر فيديوهات صوّرت الإمارات بطريقة جديدة ومختلفة وموحدة.

وأكد سموّه أن الحملة أظهرت جمال الإمارات وجمال العمل كفريق واحد.

وقال في تغريدة على «تويتر» بمناسبة اختتام فعاليات الحملة، التي أطلقها سموّه الشهر الماضي تزامناً مع اعتماد استراتيجية السياحة الداخلية والهوية السياحية الموحدة في القطاع السياحي: «اختتمت حكومة الإمارات اليوم حملة أجمل شتاء في العالم لتشجيع السياحة الداخلية، 950 ألف سائح داخلي، وحوالي مليار درهم نتائجها خلال شهر واحد، و2000 تغطية إعلامية، و215 مليون مشاهدة لفيديوهات تصوّر الإمارات بطريقة جديدة ومختلفة وموحدة.. ظهر في الحملة جمال الإمارات وجمال العمل كفريق واحد».

وأضاف سموّه: «الشتاء القادم سيتم إطلاق الحملة في 15-12-2021 بشكل أجمل وأشمل وأفضل، بعد أن يكون العالم قد بدأ في التعافي من هذه الجائحة بإذن الله.. وشكري الشخصي لفريق العمل في وزارة الاقتصاد ودوائر السياحة المحلية والمكتب الإعلامي لحكومة الإمارات لهذه الحملة الإماراتية المميزة».

ومثلت الأرقام القياسية التي حققتها حملة «أجمل شتاء في العالم»، كأول حملة موحدة للسياحة الداخلية على مستوى الدولة، نجاحاً بمختلف المقاييس، ونتيجة مميزة لجهود وتعاون الهيئات السياحية فيها، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد والمكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي، أن العمل الجماعي الاتحادي المحلي بروح الفريق الواحد يحقق أفضل النتائج.

وأضاف أن عدد المشاهدات لمحتوى الحملة وصل إلى ما يقارب 500 مليون مشاهدة من مختلف أنحاء العالم، فضلاً عن استقطابها أكثر من 950 ألف سائح داخلي، بعدما سلطت الضوء طوال 45 يوماً على أجمل المعالم السياحية والترفيهية والثقافية في إمارات الدولة السبع، وأبرزت الهوية السياحية الموحدة للدولة.

وأشاد القرقاوي بالدور الداعم لوسائل الإعلام التي احتفت بحملة «أجمل شتاء في العالم» لتحقق أكثر من 2000 تغطية إعلامية محلية وإقليمية وعالمية، وصلت إلى 20 مليون شخص.

كما نوّه بالتفاعل المجتمعي الكبير من مواطني الدولة والمقيمين فيها مع الحملة، وبالمشاركة المكثفة للمؤسسات وقطاعات الأعمال، لافتاً إلى أن الحملة أبرزت مواهب واعدة في مجال التصوير الفوتوغرافي والفيديو، وأظهرت معالم الإمارات السياحية بعيون أهلها وسكانها.

وأكد القرقاوي أن حملة «أجمل شتاء في العالم» أظهرت معالم الإمارات ووجهاتها المتنوّعة بصورة جديدة، متميزة، وعرّفت المشاهد في المنطقة والعالم إلى كنوزها السياحية والطبيعية.

وقارب عدد مشاهدات الفيديوهات العالمية التي رافقت الحملة، وأسهمت في تعزيز الهوية السياحية الموحدة للدولة، 500 مليون مشاهدة، ولاقت ترحيباً وتفاعلاً كبيرين من الجمهور العالمي.

وشهدت الحملة إطلاق معالم سياحية متميزة في مختلف أنحاء الدولة، مثل المدرج الروماني في خورفكان، ومزرعة الرميلة في الفجيرة، وافتتاح متحف عجمان بشكله الجديد.

بدوره، أكَّد وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، خلال الإحاطة الإعلامية التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات لرؤساء تحرير وقيادات وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية في دبي، بمناسبة اختتام الحملة، أن حملة «أجمل شتاء في العالم» ترمز إلى دولة الإمارات بقيمها وانفتاحها على العالم وترحيبها بالجميع.

ولفت إلى أن الحملة هي خطوة أولى على طريق مضاعفة أعداد السياح الداخليين خلال السنوات الـ10 المقبلة، تنفيذاً لأهداف استراتيجية السياحة الداخلية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وأعلن الفلاسي عن إطلاق تطبيق «سياحة الإمارات» The Emirates Tourism عبر الهواتف الذكية، تتويجاً لحملة «أجمل شتاء في العالم»، كأول حملة تسويقية موحدة للسياحة على مستوى الدولة. ويوفر التطبيق عروضاً حصرية تقدمها الفنادق ومرافق الضيافة والمطاعم والوجهات السياحية والمراكز الترفيهية على مستوى الدولة.

وقال إن الحملة شهدت إنجازات عديدة خلال الأسابيع الستة الماضية، إذ وصل عدد السياح الداخليين إلى ما يقارب 950 ألف سائح، بنسبة زيادة في عدد نزلاء المنشآت الفندقية وصلت إلى 17%، مقارنة بالفترات السابقة.

ولفت إلى ارتفاع متوسط أسعار الغرف الفندقية خلال فترة الحملة، إذ تشير الأرقام إلى وصول معدلها إلى 450 درهماً.

كما بيّن أن المنشآت الفندقية شهدت ارتفاعاً في معدلات الإشغال خلال فترة الحملة على مستوى الدولة، ووصل إجمالي دخل المنشآت الفندقية وقطاعات الضيافة، خلالها، إلى أكثر من مليار درهم.

وأكد دور الحملة في إطلاق حركة سياحية داخلية نشطة بالتعاون مع الجهات المعنية في إمارات الدولة السبع، لافتاً إلى إطلاق فعاليات سياحية وترفيهية مميزة على مستوى الدولة خلال فترة الحملة، بما في ذلك المدرج الروماني في خورفكان، وافتتاح متحف عجمان بحلّة جديدة.

ودعماً للحملة، نفّذ المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات وأكاديمية الإعلام الجديد في دبي، بالتعاون مع «بيوتيفول دستينيشنز» العالمية، حملة متكاملة لإعداد محتوى رقمي عالمي المستوى، يعرّف الجمهور بأبرز المعالم السياحية في الدولة، ويسلط الضوء على أجمل التضاريس الطبيعية والوجهات الترفيهية والسياحية والثقافية في الإمارات السبع.

وخلال الفترة من 9 حتى 25 يناير 2021، عرض أكثر من 75 فيديو على المنصات الرقمية وصفحات التواصل الاجتماعي لـ«بيوتيفول دستينيشنز» ممثلة في «إنستغرام» و«فيس بوك» و«يوتيوب».

وتضمن المحتوى فيديوهات يومية قصيرة وأخرى أسبوعية، قاربت مدتها دقيقة واحدة، وقدمت أجمل معالم الإمارات.

وحققت الفيديوهات نحو 93 مليون مشاهدة، حيث أبرزت وجهات الإمارات السبع ضمن خمسة محاور أساسية، هي المغامرات، والأنشطة الترفيهية والرياضية في الهواء الطلق، والنشاطات المائية، والثقافية، والمطبخ الإماراتي، حيث تم إنتاج محتوى مبتكر لمختلف المنصات الرقمية لإبراز أهم الوجهات السياحية في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على تاريخها وتراثها وطبيعتها وتضاريسها المتنوعة.

ووظّفت الحملة أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في إنتاج المحتوى الرقمي المبتكر بطرق إبداعية متطورة، مثل التصوير بالطائرات المسيّرة فائقة السرعة، ودمج تقنيات الإنتاج الرقمي، واستخدام تكنولوجيا الواقع المعزز، لإنجاز محتوى شيّق يقدم المعالم السياحية للدولة.


محمد بن راشد:

• «شكري الشخصي لفريق العمل في وزارة الاقتصاد ودوائر السياحة المحلية والمكتب الإعلامي لحكومة الإمارات لهذه الحملة المميّزة».

محمد القرقاوي:

• «(أجمل شتاء في العالم) أول حملة موحدة للسياحة الداخلية على مستوى الدولة، ونتاج تعاون الهيئات السياحية فيها».

• «تفاعل مجتمعي كبير من المواطنين والمقيمين مع الحملة ومشاركة مكثفة للمؤسسات وقطاعات الأعمال».

أحمد بالهول:

• «الحملة حققت زيادة بنسبة 17% في عدد نزلاء المنشآت الفندقية».

• «السياحة الداخلية ستوفر فرص عمل واعدة وتفتح آفاقاً جديدة للكوادر المواطنة في هذا القطاع».


• 500 مليون مشاهدة لحملة «أجمل شتاء في العالم»، ومليار درهم العوائد خلال شهر واحد.

• 2000 تغطية إعلامية محلية وإقليمية وعالمية عن الحملة وصلت إلى 20 مليون شخص.


تطبيق ذكي

يتيح تطبيق «سياحة الإمارات»، عروضاً حصرية وحسومات تتضمن نحو 78 من الفنادق ومرافق الضيافة، و50 مطعماً، و147 وجهةً سياحية ومركزاً ترفيهياً.

ويبلغ عدد العروض التي يتضمنها 275 عرضاً.

كما يقدم معلومات متميزة عن أبرز الوجهات السياحية والترفيهية، إذ يضم أكثر من 600 مقصد سياحي.

«حلوة الإمارات»

أطلق الفنان ماجد المهندس عملاً فنياً خاصاً بالحملة بعنوان «حلوة الإمارات»، بالتعاون مع فريق عمل متنوع من المواهب الخليجية والعربية على مستوى الكلمات والألحان والتوزيع والأداء الموسيقي وهندسة الصوت، داعياً الجمهور في الدولة إلى زيارة المعالم السياحية والثقافية والتراثية والترفيهية في الإمارات.

الدليل الرقمي

دعمت حملة «أجمل شتاء في العالم» ومحتواها الرقمي والإبداعي الذي أنتجته الجهات المعنية بالحملة، إلى جانب المحتوى الذي أنجزه الجمهور بشكل عفوي ولخّص أجمل التجارب السياحية والترفيهية في ربوع الإمارات وتضاريسها الطبيعية المتنوعة ومعالمها الثقافية والتاريخية، تحقيق أول مكتبة محتوى رقمي سياحي موحد لمختلف معالم الدولة، ليشكل أساس دليل سياحي رقمي مرجعي للدولة، يدعم هويتها السياحية الموحدة بمواد تعريفية شاملة تبرز أجمل وجهاتها، وتقدم أهم المعالم الترفيهية والثقافية ضمن إماراتها السبع. واستقطب المحتوى الرقمي الناتج عن الشراكة بين أكاديمية الإعلام الجديد و«بيوتيفول دستينيشنز» العالمية جمهوراً عالمياً متنوعاً من السياح عبر مضمون رقمي شيّق، احتفى بأجمل معالم الإمارات السياحية والترفيهية، ودعاهم الى استكشاف أجمل ما تقدمه الإمارات، وخاطب اهتماماتهم وموضوعات بحثهم على مواقع التواصل الاجتماعي، والمنصات الرقمية المعنية بالسياحة والسفر، والمواقع الإلكترونية المتخصصة بتقييم المغامرات واستكشاف الثقافات والفنون والوجهات الجديدة الساحرة.

تحدي أجمل شتاء

تزامناً مع الحملة وتفاعلاً مع إقبال الجمهور على المشاركة في فعالياتها، أطلقت «دو»، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، #تحدي_أجمل_شتاء_في_العالم، لالتقاط أجمل معالم الإمارات بعدسات المواطنين والمقيمين، وتسليط الضوء على أبرز كنوزها الطبيعية والتاريخية والتراثية من خلال المواد التي أعدّوها وشاركوها لأجمل الوجهات السياحية في مختلف أنحاء الدولة، وذلك بدعم من المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات.

وفتح #تحدي_أجمل_شتاء_في_العالم باب المنافسة للمؤثرين، وصنّاع المحتوى، والمصورين المحترفين والهواة، ومختلف فئات المجتمع، لمشاركة المحتوى الإبداعي على منصتي «إنستغرام» و«تويتر» عبر وسم #تحدي_أجمل_شتاء_في_العالم، لتقديم أجمل مشاهداتهم التي التقطتها عدساتهم، وذلك طوال فترة التحدي (من 15 ديسمبر 2020 حتى 25 يناير 2021).

وهدف التحدي إلى تسليط الضوء على المعالم السياحية والوجهات الجذابة في الدولة، وتشجيع فئات المجتمع كافة على استكشافها والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية والمغامرات التي يمكن القيام بها في أنحاء الإمارات، وإبراز أجمل ما تضمه جبالها، وشواطئها ومدنها ومناطقها الأثرية ومحمياتها الطبيعية.

وشارك مواطنو الدولة والمقيمون فيها بتحميل مشاركاتهم عبر وسم التحدي لأجمل وجهات الدولة وكنوزها السياحية والطبيعية؛ بصيغة صور رقمية أو بانورامية، أو مقاطع فيديو قصيرة.

هوية موحدة

أسهمت حملة «أجمل شتاء في العالم» في ترسيخ الهوية السياحية الموحدة لدولة الإمارات، وتقديمها بصورة تفاعلية غير مسبوقة، حيث قدمت أجمل معالم الدولة، وعرضت أبهى وجهاتها السياحية، وسلطت الضوء على تاريخها وتراثها وطبيعتها وتضاريسها المتنوعة.

وترافقت حملة «أجمل شتاء في العالم» مع فعاليات عدة، مثل إطلاق أغنية خاصة بالحملة، وإبرام شراكات مع شخصيات مؤثرة ومنصات متخصصة في إنتاج المحتوى الإبداعي الذي يصل إلى الملايين حول العالم.

كما شهدت الحملة تفاعلاً جماهيرياً نوعياً، خصوصاً على المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ شارك المواطنون والمقيمون على أرض الإمارات أجمل الصور ومقاطع الفيديو التي تحتفي بالجمال البكر لمختلف مناطق الدولة وتضاريسها وتاريخها وتراثها وتقاليدها، عبر وسم الحملة #أجمل_شتاء_في_العالم.

أهداف

هدفت حملة «أجمل شتاء في العالم» إلى تسليط الضوء على المقومات الطبيعية والجغرافية والتراثية في شتى أنحاء الإمارات، والتعريف بمختلف الأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية فيها، إضافة إلى ترسيخ ثقافة السياحة الشتائية للاستمتاع بمظاهر الطبيعة والتضاريس المتنوعة من الشواطئ والجبال والصحارى والواحات والمحميات، مع التركيز على الأنشطة والفعاليات والرياضات التي يمكن ممارستها في الهواء الطلق، فضلاً عن دورها في تعزيز الترابط العائلي، وتوسيع التواصل بين مختلف الجنسيات والثقافات والاهتمامات والتعرف إلى أماكن ووجهات سياحية جديدة.

• الحملة شهدت إطلاق معالم سياحية متميزة، مثل المدرج الروماني في خورفكان، ومزرعة الرميلة في الفجيرة.

طباعة