عبدالله بن زايد: الوعي وتبني العلم سبيلنا لتجنب تداعيات «كوفيد-19»

عبدالله بن زايد خلال استضافته نخبة من موظفي «الخارجية» عن بُعد. وام

ثمّن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، جهود فريق عمل الوزارة في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، مؤكداً سموه أن الالتزام والوعي وتضافر الجهود وتبني العلم هو السبيل لتجنب تداعيات الجائحة الصحية.

جاء ذلك، خلال استضافة سموه نخبة من موظفي وزارة الخارجية والتعاون الدولي (الجنود المجهولون)، في جلسة عبر تقنية الاتصال المرئي «عن بعد»، وذلك تقديراً لجهودهم القيّمة خلال جائحة «كوفيد-19».

وعبّر سموه في مستهل كلمته عن بالغ اعتزازه وامتنانه الكبير لجهودهم وحماسهم على مدار العام الماضي، وقال سموه: «إن كل فرد منكم وأسرته يستحقون من البلاد الشكر والامتنان».

وأضاف سموه: «جميعكم ضحى بوقته وجهده وصحته، وتفانى في خدمة البلاد، وخدمة المواطن والمقيم، وتجسيد معنى الإمارات العربية المتحدة».

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: «لولا وجود زملاء مثلكم في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وزملائكم في المؤسسات الأخرى، سواء مواطنين أو مقيمين، موظفين ومتطوعين، إضافة إلى توافر البنية اللازمة في الدولة، التي لا نعني بها الخدمات فحسب، وإنما الإنسان، كان يمكن أن نكون في وضع صعب.. فجميعكم التزم الحذر، واستمع لصوت العلم».

وأضاف سموه: «كل شخص منكم له مني كل الاعتزاز والتقدير، وفخور بأنه تجمعني معكم مؤسسة واحدة، وقد تكون الكلمات عاجزة عن التعبير عن مدى امتناني لكم، ولكن أتمنى أن نرى نماذج عديدة مثلكم في بلادنا، ليس فقط في الأزمات والمحن، وإنما في الظروف الطيبة».

وتابع سموه: «كنت أتطلع إلى لقائكم ليس من خلف الشاشات، كما أتطلع أن يكون كل شخص منكم قدوة، ليس فقط في العمل، وإنما أيضاً في الالتزام بمعايير السلامة ونشر الوعي».

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: «إننا لا نستطيع تجنب تداعيات جائحة صحية إلا من خلال الوعي وتضافر الجهود وتبني العلم»، وقال سموه: «قد تكون خدماتكم مرتبطة بخدمة مؤسسة أو أفراد أو أشخاص خارج الدولة أو داخلها، وتسهيل مهمات المؤسسات الوطنية أو البعثات الخارجية.. إلا أن خدمتكم الأكبر في الحقيقة هي إبراز معادن صالحة طيبة نفتخر بها».

وجمعت الجلسة أكثر من 40 موظفاً من مختلف إدارات وزارة الخارجية والتعاون الدولي، الذين تفانوا في أداء واجبهم، وتغلبوا على التحديات كافة التي واجهتهم، ولبوا نداء الواجب تجاه وطنهم منذ بداية الجائحة.

طباعة